ابرز التطور السريع للمشاريع الكبرى في منطقة الشرق الأوسط الحاجة إلى التوعية بأهمية مهنة إدارة البرامج. وإضافة إلى ذلك، بات المشهد المتغير للمشاريع في المنطقة يستلزم اكتساب مدراء البرامج للحس التجاري لتشغيل المشاريع بموازاة استراتيجية الأعمال الكلية التي ترسمها مؤسساتهم.

ومديرو البرامج مسؤولون عن إدارة الالتزامات الخدمية الكبيرة والاستراتيجية ومبادرات المشاريع المتعددة ضمن موقع منفرد للعميل والذي يحمل معه مخاطرة كبيرة. ودعما لهذه المهنة، أطلق معهد إدارة البرامج مؤخرا برنامجا تأهيليا للممارسين الساعين إلى استعراض خبراتهم في إدارة مشروعات متعددة تتلاقى مع الأهداف التجارية الاستراتيجية.

وستعقد شركة اي اس آي انترناشيونال التي تتخذ من دبي مقرا لها والرائدة في تنظيم حلقات بحث حول إدارة البرامج، حلقة بحث مجانية على الفطور في فندق كراون بلازا دبي يوم الخميس 8 نوفمبر 2007. وستعالج هذه الحلقة البحثية الأهداف التجارية الاستراتيجية لإدارة البرامج والأدوات المطلوبة لمدراء البرامج لتطوير مهارات تجارية إضافية.

ويقود حلقة البحث رائد حداد، كبير نواب الرئيس لبرامج العملاء في اي اس آي حيث يقدم عرضا بعنوان «رفع مستوى إدارة البرامج لأحداث تأثير استراتيجي» يعرض فيه تأثير التغييرات على المؤسسات حتى تركز على تطوير مهاراتها وخاصة مهارات مدراء البرامج.

وسيحدد حداد بناء على ملاحظاته المستقاة من علاقته مع عملاء دوليين وأبحاث رسمية الإطار الذي يبرز الرأسمال البشري - وهو تحول في أنماط العديد من المؤسسات في المنطقة التي كانت تركز تاريخيا على الرأسمال المالي.

وقال حداد: «ينبغي على المؤسسات وعلى مدراء البرامج فيها تفهم أهمية مجموعة المعرفة والمهارات المطلوبة للظفر بالنجاح في عالم اليوم المتغير. وتحديدا على هذه المؤسسات ان تعرف ما هي مهارات الأعمال التي تحتاجها. فالاستثمار في الرأسمال الفكري بات ضروريا إذا أرادت المنطقة ان تنافس للحصول على المهارات على مستوى عالمي».

إضافة لذلك، سيحدد حداد ست أفضل ممارسات أو عادات يحتاج مدراء البرامج لتطويرها لزيادة فعاليتهم وتأثيرهم، واضعا يده على مهارات الأعمال العملية ذات الصلة التي يتطلبها مدراء البرامج في بيئة أعمال اليوم.

دبي ـ «البيان»