طرحت الفطيم للسيارات، الموزع الحصري الوحيد لسيارات تويوتا في الدولة، أحدث إضافة لتشكيلة سياراتها، والتي تمثل الجيل العاشر من السيارة الأفضل مبيعاً في العالم، وهي سيارة تويوتا كورولا الجديدة بالكامل.
وجرى الطرح في صالة عرض تويوتا المرموقة في دبي فستيفال سيتي، التي تعتبر واحدة من أكبر صالات عرض تويوتا في العالم. وتوقع توني باول مدير عام المبيعات والتسويق بيع أكثر من ألف سيارة.
وحضر حفل طرح السيارة الجديدة الذي أقيم ظهر أمس، سيمون فريث المدير الإداري الجديد للفطيم للسيارات، وشينيتشي ياسوي، كبير المهندسين من مركز تويوتا للتطوير في اليابان، والذي قاد الفريق المسؤول عن تصميم وتطوير كورولا الجديدة.
وخلال الحفل، ألقى سيمون الضوء على بعض المعالم البارزة في تاريخ كورولا العريق. ومنذ طرحها في عام 1966، أصبحت كورولا واحدة من أكثر السيارات شعبية في تاريخ السيارات. وبحلول عام 1979، تجاوزت كورولا سيارة فولكس واجن بيتيل من حيث حجم الإنتاج العالمي.
واليوم، يتم بيع سيارات الجيل التاسع من كورولا في أكثر من 140 دولة، مع حجم إنتاج يتجاوز 30 مليون سيارة مما يرسي مكانتها كسيارة سيدان عالمية حقاً، وأفضل السيارات مبيعاً في العالم.
وعلق سيمون فريث قائلاً «إن نجاح كورولا الباهر يعود إلى حقيقة أنها تتمتع بشهرة أسطورية لا تضاهى في توفير قيمة للمال للسائقين، وجودة في التصنيع، وقوة تحمل واعتمادية تحقق قيادة بدون أية متاعب، وبعمليات صيانة متدنية وتكاليف تشغيل منخفضة.
وقد أدت كل هذه المزايا إلى وجود الملايين من العملاء الشديدي الولاء لهذه السيارة في جميع أنحاء العالم، وكذلك هنا في دولة الإمارات، الأمر الذي مهد المنصة لطرح موديل الجيل العاشر». وأضاف قائلاً «ستقدم كورولا الجديدة المزيد من المزايا لعملائنا، بتصميمها الديناميكي الرياضي،
وبخيار من المحركات التي تستجيب لرغبات السائق، علاوة على مزايا جديدة تلبي احتياجات جيل جديد من قائدي السيارات. ونحن على ثقة بأن سيارة كورولا الجديدة سترسي معايير عالمية جديدة لسيارات السيدان الصغيرة».
استعرض توني بارلو وضع كورولا في سوق الإمارات قائلاً «إن كورولا تنافس في شريحة سيارات الركوب المتوسطة، وهي الشريحة المهمة بالسوق وتعتبر أكبر شريحة حيث تستحوذ على حوالى 30 في المئة من إجمالي السوق. ومنذ عام 2004، تضاعفت تقريبا المبيعات في هذه الشريحة، وفي عام 2006 زادت المبيعات بنحو 39% مقارنة مع عام 2005.
وقال «إن نجاح سيارة كورولا أمر حيوي لأعمالنا. فهي أكثر الموديلات مبيعاً في تشكيلة تويوتا، وتستحوذ على نحو 22% من إجمالي المبيعات، و43 ؟ من مبيعات سيارات الركوب لدينا. وقد أكد نجاحها المكانة التي تحظى بها تويوتا كرائدة للسوق،
ولهذا ظل مالكو كورولا الذين يشعرون بالرضا مواليين للغاية تجاه العلامة التجارية على مدى سنوات عديدة، وقد واصلوا هذا الولاء بامتلاك موديلات أخرى ضمن تشكيلتنا، في ظل تحسن أنماط حياتهم ودخولهم، مع نجاح الاقتصاد في دولة الإمارات».
وفيما يتعلق بعملاء كورولا، قال بارلو إن «مزايا كورولا الرئيسية تجتذب قائدي السيارات الخاصة والمستخدمين التجاريين على حد سواء. وتستحوذ المبيعات لقائدي السيارات الخاصة حوالى 53 ؟ من مبيعات كورولا، بينما يستحوذ المستخدمون التجاريون على 47 ؟.
وداخل قطاع الأعمال، تثبت كورولا على الدوام أنها سيارة ذات شعبية كبيرة خاصة بالنسبة لمدارس تعليم القيادة وشركات تأجير السيارات، كما إنها السيارة المفضلة لإدارات المبيعات التجارية بجميع احجامها.
ورغم أن المنافسة في هذه الشريحة الرئيسية شرسة، فإنني على ثقة بأن كورولا الجديدة بالكامل سوف تجتذب المزيد من عملاء سيارات السيدان الصغيرة، وإننا سنضطر لأن نطلب إنتاجاً أضافياً من تويوتا لتلبية الطلب الذي نتوقعه من العملاء».
