أغلقت الأسهم اليابانية على هبوط أمس ليتراجع مؤشر نيكاي القياسي إلى أدنى مستوياته في 7 أسابيع بسبب تزايد المخاوف بشأن أزمة الرهن العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة. وهوى مؤشر نيكي المؤلف من 225 سهما بمقدار 56. 248 نقطة أو ما يوازي 5. 1% لينهي التعاملات على 92. 16268 نقطة.

كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 04. 25 نقطة أو 56. 1% ليغلق على 13. 1575 نقطة. وفي سوق العملات خلال تعاملات فترة الظهيرة أمس ارتفع الدولار أمام الين الياباني ليسجل 62. 114-67. 114 ينا مقابل 53. 114-55. 114 ينا في ختام تعاملات يوم الجمعة الماضي.

في حين ارتفع اليورو أمام الدولار ليسجل 4494. 1 - 1.4499 دولار مقابل 4468. 1- 4470. 1 دولار في ختام تعاملات يوم الجمعة كما ارتفعت العملة الأوروبية الموحدة أمام الين لتسجل 18. 166- 23. 166 ينا مقابل 71. 165- 75. 165 ينا.

وفي أوروبا انخفضت أسعار الأسهم الأوروبية في أوائل المعاملات أمس لليوم الثالث على التوالي مع استمرار تأثر السوق بالمخاوف من تداعيات الأزمة الائتمانية. وانخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا 6. 0% إلى 13. 1550 نقطة.

وقال ادموند شينج الخبير لدى بي.ان.بي باريبا في باريس (احتمال إعلان سيتي جروب عن خسائر قد تصل إلى 11 مليار دولار أذكت نار المخاوف من مشاكل سوق الرهن العقاري عالية المخاطر. وأثر ذلك سلبا على الأسهم اليابانية وسيكون الحال مماثلا هنا).

وفي بورصة هونغ كونغ منيت الأسهم بأكبر خسارة لها في جلسة واحدة منذ ست سنوات أمس عقب الإعلان عن تأجيل السماح للمستثمرين الصينيين بوضع أموال لهم في سوق الأوراق المالية بالجزيرة.

وهوى مؤشر هانج سينج بمقدار 02. 1526 نقطة أو ما يوازي 01. 5% ليغلق على 32. 28942 نقطة وذلك بعد أيام قليلة من وصوله إلى مستويات مرتفعة قياسية خلال تعاملات الأسبوع الماضي. وبلغت قيمة التداول 158 مليار دولار هونغ كونغ.

وعانت أسهم الشركات الصينية المدرجة في بورصة هونغ كونغ على وجه الخصوص من خسائر كبيرة لتخسر 39. 6% من قيمتها في أكبر خسارة خلال يوم واحد في البورصة منذ اليوم التالي على الهجمات الإرهابية يوم الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة.

ويقول محللون إن هبوط الأسعار جاء نتيجة لتصريحات رئيس الوزراء الصيني وين جياباو الأحد بأن الصين سوف تبطئ من برنامجها الاستثماري في الجزيرة. وكان البرنامج الذي تم الإعلان عنه في أغسطس الماضي سوف يسمح للمستثمرين الصينيين في بر الصين الرئيس بأن يقوموا بوضع أموالهم مباشرة في سوق هونغ كونغ التي قفزت أسهمها منذ ذلك الوقت بنسبة 40%.

وشهدت بورصة كراتشي تراجع مؤشر الأسهم الرئيسي في ظل إشاعات عن وضع الرئيس برفيز مشرف رهن الإقامة الجبرية بعد إعلانه حالة الطوارئ خلال عطلة نهاية الأسبوع. فقد خفض المستثمرون من قيمة الأسهم في بورصة كراتشي حيث تراجع مؤشر بورصة كراتشي المؤلف من 100 سهم بنسبة 7. 4% إلى 13265.

وصرح سمسار رئيسي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأنه «سيطرت أجواء عصبية على البورصة في بداية التعاملات صباح أمس عقب تدهور الأزمة السياسية». وقال انه واحد من أكبر التراجعات في الأسعار في الشهور الأخيرة. وقد سارع الجيش بنفي الشائعات عن حدوث تمرد وإطاحة مشرف وهو أيضاً قائد الجيش.

وصرح الميجور جنرال وحيد إرشاد المتحدث باسم الجيش لوكالة (د.ب.أ) قائلا «إنها مجرد شائعات لا أساس لها». الوضع عادي والرئيس مشرف يمارس مهام منصبه كالمعتاد». وكانت بورصة باكستان قد شهدت تراجعات متفرقة منذ مطلع العام الحالي بسبب الاضطرابات السياسية.

وكان مشرف قد أصدر يوم السبت أمرا تنفيذيا يعلق العمل بدستور البلاد بشكل جزئي ويعطل الحقوق المدنية ويستبدل عددا من ابرز القضاة حيث كان من المتوقع صدور حكم قضائي بشأن قانونية إعادة انتخابه الشهر الماضي.

وأثار فرض حالة الطوارئ انتقادات واسعة على المستويين القومي والدولي بمطالبات باستعادة الحكم الدستوري وإجراء انتخابات حرة ونزيهة وهي الانتخابات المقرر إجراؤها منتصف يناير المقبل. وفي تايلاند خسرت الأسهم 4. 2% من قيمتها على خلفية تراجع الأسهم في الولايات المتحدة وهونغ كونغ.

وهوى مؤشر بورصة تايلاند (سيت) بواقع 40. 21 نقطة أو بنسبة 4. 2% ليغلق التعاملات على 86. 872 نقطة. وقال مونجكول بوانجبوتار وهو سمسار في شركة «أدكينسون سيكيوريتيز» إن «الهبوط كان رد فعل لأزمة الرهن العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة ولقرار الصين بحظر المستثمرين الصينيين من شراء الأسهم في بورصة هونغ كونغ».