انخفضت أسعار النفط نحو دولار أمس بفعل المخاوف من تأثر النمو الاقتصادي بأزمة الرهون العقارية المتنامية وبوادر على انحسار التوترات في الشرق الأوسط. وانخفض مزيج برنت الخام 63 سنتا إلى 45. 91 دولاراً بعد أن تراجع في وقت سابق 80 سنتا.
وهبط الخام الأميركي الخفيف 97 سنتا إلى 96. 94 دولاراً للبرميل بعد تراجعه في وقت سابق أكثر من دولار. وارتفع سعر السولار «زيت الغاز» 75. 1 دولار إلى 804 دولارات للطن.
وكان مزيج برنت قد سجل مستوى قياسيا يوم الجمعة الماضي عند 21. 92 دولارا للبرميل بفعل المخاوف من عدم كفاية الإمدادات قبل فصل الشتاء، بينما ارتفع الخام الأميركي إلى 24. 96 دولاراً للبرميل مسجلا أعلى مستوياته على الإطلاق يوم الخميس الماضي.
وقال روب لولين، من ام.اف جلوبال: «من الواضح أن سعر 100 دولار مغناطيس بل ومغناطيس قوي. ليس لدي أدنى شك في ذلك. لكن في ظل الاضطرابات الحالية في أسواق الأسهم في مختلف أنحاء العالم صباح اليوم سوف نشهد تراجعا».
وخفت حدة التوترات في الشرق الأوسط أول من أمس عندما أعلن العراق انه مستعد للقبض على زعماء المتمردين الأكراد المسؤولين عن هجمات عبر الحدود على تركيا وذلك لتفادي قيام القوات التركية بعملية عسكرية كبرى في شمال العراق. وأعلنت طهران يوم السبت الماضي أنها ترحب بمقترحات للعمل مع دول أخرى لتخصيب اليورانيوم.
ومن جهتها أعلنت الأمانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أمس في فيينا أن متوسط سعر البرميل الخام من إنتاج الدول الأعضاء سجل يوم الجمعة الماضي 57. 87 دولارا بانخفاض مقداره أربعة سنتات عن سعر الاقفال يوم الخميس الماضي.
من ناحية أخرى تترقب أسواق النفط نتائج الاجتماع المقرر أن يتم في وقت لاحق أمس بين الرئيس الأميركي بوش ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حول الموقف المتوتر بين تركيا وحزب العمال الكردستاني خاصة بعد امتداد الصراع إلى شمال العراق.
الجدير بالذكر أن خط الأنابيب الممتد من شمال العراق إلى تركيا عبر الأراضي الكردية يضخ يوميا نحو 600 ألف برميل وقد أدت المواجهات بين الأتراك والأكراد إلى زيادة المخاوف من تأثر الإمدادات وارتفعت أسعار النفط بعدها إلى أرقام قياسية.
