أعلنت بورصة دبي للطاقة أمس عن تسجيل عدة أرقام قياسية في شهر أكتوبر الذي يعد الأبرز من حيث حجم التداول في مؤشرها، عقد عمان الآجل للنفط الخام، وذلك منذ انطلاق عمليات التداول في أول بورصة لعقود الطاقة والسلع الآجلة في الشرق الأوسط، بتاريخ 1 يونيو 2007.

وقد وصل إجمالي حجم التداول في عقد عمان الآجل للنفط الخام إلى 885. 39 خلال شهر أكتوبر، متجاوزاً الرقم القياسي لحجم التداول الشهري البالغ 571. 39 عقداً والذي تم تسجيله في شهر يونيو الماضي، أول أشهر التدوال في البورصة.

كما شهدت البورصة في الأسابيع الماضية نشاطاً مكثفاً في عمليات تداول عقد عمان الآجل للنفط الخام وذلك لغاية شهر ديسمبر 2008، مما يطرح دلائل اضافية على ثبات حركة النمو مع استمرار البورصة في استقطاب المزيد من المشاركين في السوق وتوسيع قاعدة عملائها حول العالم.

وفي رقم قياسي آخر، وصل عدد العقود المتاحة في بورصة دبي للطاقة مع إغلاق عمليات التداول في شهر أكتوبر إلى 558. 8، أعلى بـ 091. 2 عقد على الرقم القياسي لعدد العقود المتاحة في شهر واحد والمسجل في شهر يوينو467. 6.

وتمثل العقود المتاحة عدد العقود الآجلة التي تم التعاقد عليها ولكنها لم تنجز بعد سواء عبر صفقة موازنة أو من خلال التسليم الفعلي، ويعد عدد العقود المتاحة مؤشراً أساسياً لأداء بورصات العقود الآجلة.

كما سجلت البورصة رقماً قياسياً في عدد العقود التي تم تسليمها فعلياً خلال شهر أكتوبر، حيث وصل العدد إلى 283. 4، أي ما يعادل 283. 4 ملايين برميل ليتجاوز بذلك الرقم القياسي السابق والبالغ 000. 4 الذي تم تسجيله بعد نجاح عمليات التسليم الفعلي في شهر أغسطس 2007 للعقود المتداولة خلال شهر يونيو. ويتم تنفيذ عمليات التسليم الفعلي للعقود المتداولة في بورصة دبي للطاقة عبر مرافق التخزين والتحميل في ميناء الفحل بسلطنة عمان.

دبي ـ «البيان»