قال خبراء ان منطقة الشرق الأوسط هي واحدة من مناطق قليلة في العالم تمتلك خططا لمواجهة الطلب المتصاعد للنمو المتزايد في قطاع السفر الجوي من خلال مشاريع مطارات تصل قيمتها الإجمالية إلى 17 مليار دولار.

وفيما وصفه الاتحاد الدولي للنقل الجوي(الإياتا) بأنه «أزمة بنية أساسية بادية في الأفق» تفشل العديد من الدول والمناطق في تلبية الطلب بصورة كافية مع تأثير رئيسي على البيئة بسبب الاستخدام غير الكفؤ للمجال الجوي وتأجيل الرحلات. ومن المتوقع ان تنمو الحركة الجوية العالمية إلى 75 مليار مسافر بحلول 2011 أي بارتفاع 29% عن عدد المسافرين العام الماضي وفقا للإياتا.

وقال ديفيد ويفر الرئيس التنفيذي للمجموعة في اي اس آر تكنولوجي، إحدى الشركات العالمية الرائدة في إدارة الهندسة والسلامة والمخاطر: «تظهر الأرقام بوضوح ان العالم يريد ان يطير». وستقوم اي اس آر تكنولوجي بعرض نشاطاتها في قطاع الطيران خلال الدورة العاشرة لمعرض دبي للطيران الذي يقام بين 11 ـ 15 نوفمبر 2007.

وقال ويفر: «إلا انه في عدد من مناطق العالم لا يبدو ان هناك افقا لحل مشكلة تأخير إقلاع رحلات الطيران. وخرجت الإياتا بنتيجة ان الاختناقات الحاصلة في إدارة الحركة الجوية ستضيف 12% إلى فواتير وقود الطائرات وتكلف البيئة 73 مليون طن من الانبعاث غير الضروري لغاز ثاني أكسيد الكربون سنويا. هذه قضايا يجب على قطاع الطيران ان يواجهها».

ومن المتوقع ان يشهد الشرق الأوسط تسجيل أقوى نمو في حركة المسافرين عالميا بمتوسط نمو سنوي يبلغ 8. 6% مدفوعا بالنمو الاقتصادي المحلي وإضافة مزيد من الخطوط والطاقة. وضمن المنطقة تعتبر الإمارات العربية المتحدة الأكثر نموا بنسبة متوقع ان تبلغ 4. 8% سنويا وفق توقعات الإياتا.

ومن المتوقع ان يبلغ إجمالي عدد المسافرين في منطقة الشرق الأوسط حوالي 105 ملايين مسافر بحلول 2011 أي بارتفاع 30 مليونا مقابل مستويات 2006. ومن المتوقع ان يتضاعف إجمالي عدد طائرات الأساطيل التجارية في العالم بحلول عام 2026 من 18200 حاليا إلى 36400 طائرة.

ووفقا لبيانات من شركة الأبحاث بروليدز هناك حاليا 59 مشروع مطار نشط في منطقة الخليج بقيمة إجمالية تتجاوز 17 مليار دولار أضخمها بمراحل مشروع دبي وورلد سنترال بدبي قيد الإنشاء حاليا ومطار الدوحة الدولي الجديد.

ويهدف مشروع دبي وورلد سنترال إلى ان يكون أضخم مركز للمسافرين والشحن الجوي في العالم بطاقة شحن سنوية تبلغ 12 مليون طن، اي أكبر بثلاث مرات من طاقة مطار ممفيس في الولايات المتحدة الذي يعتبر أضخم مركز شحن جوي في العالم حاليا.

وستبلغ طاقة المسافرين في المطار الجديد 120 مليون مسافر سنويا اي أكبر بنسبة 50% تقريبا من طاقة مطار اتلانتا في الولايات المتحدة الذي يعتبر حاليا أكبر المطارات بحركة الركاب في العالم. اما مشروع الدوحة العملاق فسوف يتمكن عند استكماله من التعامل مع 50 مليون مسافر سنويا و320 ألف طائرة ومليوني طن من الشحن الجوي سنويا.

دبي ـ «البيان»