يعد مشروع مدينة دبي للطيران «دبي وورلد سنترال» المشروع الأضخم من نوعه في العالم بمساحة 140 كيلومتراً مربعاً وبتكلفة إجمالية تبلغ 200 مليار درهم. ويعتبر مطار آل المكتوم الدولي (جبل علي الدولي سابقاً) بمثابة قلب المشروع النابض بمساحة تبلغ 69 كيلومترا مربعا وطاقة استيعابية تتراوح ما بين 120 إلى 150 مليون مسافر سنويا و12 مليون طن من الشحن.

وسيكون مطار جبل علي الدولي المطار الأكبر على مستوى العالم من حيث المساحة عند الانتهاء من تشييده كما سيحاط بمجموعة من المدن مثل مدينة الطيران، المدينة التجارية، السكنية، اللوجستية، مدينة المعارض ومدينة منتجع الغولف، ومازال المشروع في المرحلة الأولى من تأسيسه وقد بلغت تكلفة بناء تلك المرحلة ما يتراوح من 10 إلى 12 مليار درهم حتى الآن، فيما يتوقع أن يتم الانتهاء من العمل بالمرحلة الأولى للمشروع في الربع الأول من عام 2009. أما بالنسبة للمراحل الأخرى فهي مترابطة ومتصلة ببعضها البعض. مع التوقعات بالانتهاء من بناء المشروع بأكمله بحلول 2017 في ظل توجيهات من حكومة دبي للقائمين على هذا المشروع للبدء في وضع التصاميم الكاملة لمطار آل مكتوم الدولي (جبل علي الدولي سابقا) فيما يتوقع أن تكون كافة مخططات المطار جاهزة خلال العامين المقبلين «البيان الاقتصادي» تابعت ولادة المشروع الضخم والتقت بعدد من المسؤولين القائمين على تأسيس هذا المشروع للوقوف على مراحل بنائه ولتحديد أهميته بالنسبة للإمارات واقتصادها: قال خليفة سهيل الزفين ـ الرئيس التنفيذي لمؤسسة مدينة دبي للطيران والمعروفة بدبي وورلد سنترال: كلنا نعلم أن الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص تعيش ثورة من ناحية صناعة وحركة الطيران، ويعد طيران الإمارات من المقومات الرئيسية لهذه الطفرة،

وبالتالي فإن النظرية القديمة القائمة على وجود مطار واحد فقط لم تعد مجدية وهي بالتأكيد نظرية قديمة فالعالم قد تطور، ومن هنا جاءت رؤية حكومة دبي لمشروع مدينة دبي للطيران الذي تبلغ مساحته الإجمالية 140 كيلومترا مربعا،

وسيشيد المشروع على أحدث طراز وفقا لآخر ما توصل إليه العلم من ناحية تصميم مطار آل مكتوم الدولي (جبل علي الدولي سابقا) الذي تصل مساحته الإجمالية إلى 69 كيلومترا مربعا تقريبا فيما تبلغ الطاقه الاستيعابية لهذا المطار ما بين 120 إلى 150 مليون مسافر سنويا وهو يعد بمثابة قلب المشروع النابض والذي تحيط به مجموعة من المدن، ويبعد المطار في وورلد سنترال نحو 40 كم عن مطار دبي الحالي ولدينا خطة لربط المطارين سويا من خلال سكة حديد «خفيفة» وستعفى البضائع التي ستمر ما بين المطارين من الرسوم الجمركية.

أما بالنسبة للمدن المحيطة بقلب المشروع وهو المطار فهي كالتالي:

مدينة دبي اللوجستية تصل مساحتها التقريبية إلى 5. 19 مليون متر مربع.

مدينة الطيران بمساحة تصل إلى 5. 4 ملايين متر مربع، وتضم المقار الرئيسية للشركات العالمية الرائدة في صناعة الطيران فضلا عن الشركات التي تقدم منتجات وخدمات مرتبطة بهذه الصناعة من ضمنها أنشطة التوريد والتصنيع والصيانة والأنظمة المتخصصة.

مدينة المعارض بمساحة 4 ملايين متر مربع.

المدينة التجارية بمساحة 14 مليون متر مربع تقريبا وهي القلب المالي والتجاري النابض لمدينة المطار، وتمتاز بمبانيها الشاهقة والتي يتجاوز تعدادها 850 برجا ويتوقع أن تصبح تلك المنطقة مستقبلا المركز المالي والتجاري للشركات الرائدة في المنطقة.

المدينة السكنية بمساحة 8 ملايين متر مربع، وتضم نماذج مختلفة من الوحدات السكنية وتتفاوت في نوعيتها بين الشقق الفخمة والاعتيادية، كما ستتضمن هذه المدينة الخدمات والمرافق التجارية لتلبية احتياجات الساكنين.

مدينة منتجع الغولف بمساحة 15 مليون متر مربع.

وهناك وجود لنموذج المشروع الفريد في الوقت الحاضر في دول مثل ماليزيا وهونغ كونغ وفي مدن أوروبية أخرى ولكن على نطاق صغير وبمساحة محدودة، مقارنة بمشروعنا الضخم الذي يتوسطه مطار آل مكتوم الدولي (جبل علي الدولي سابقا) والذي يعد الأكبر من حيث المساحة، ونتوقع من خلال النمو المطرد الذي تعيشه دبي أن يصبح المطار الأكبر عالمياً في استيعاب حركة الطيران، وبنظرة على المدن المحيطة بالمطار نجد هناك مدينة المعارض،

حيث ستنتقل المعارض من مركز دبي التجاري إلى دبي وورلد سنترال بعد الانتهاء من تشييد مشروع مدينة المعارض ونحن على اتصال مع المسؤولين للتنسيق، أي أن المركز التجاري سيخصص فقط للمؤتمرات، أيضا هناك مدينة دبي اللوجستية وهي تعد من أكبر المدن اللوجستية في العالم ومرتبطة ارتباطا رئيسيا ومباشرا مع ميناء جبل علي ومنطقة جبل علي الحرة،

أيضا من ضمن تلك المدن هناك مدينة الطيران التي ستساهم في اكتشاف صناعة الطيران وخدمات الطيران بدءا بالطيران الخاص والطيران المعني برجال الأعمال وكذلك الطيران الذي يخدم الانتقال من خلال مدينة دبي مثل الطائرات العمودية الهيلوكبتر المؤجرة «هيلوكبتر تاكسي»،

وبوجود تلك المدن ينبغي أيضا أن يكون هناك وجود لمدن معيشية لذلك من ضمن المشروع هناك المدينة السكنية والتي تتمتع بمستوى متوسط من ضمنها قرية الموظفين والتي تتسع حوالي 800 إلى 100 ألف موظف من العاملين في المطار، وهذه القرية صممت لاستيعاب الموظفين العاملين في المطار،

سواء من الذين يبذلون جهدا جسديا في وظائفهم أو غيرهم من الموظفين العاملين في المطار بالإضافة إلى استيعاب المشرفين العاملين في المطار هذا من جهة، أما من الجهة الأخرى فهناك المدينة التجارية وهي عبارة عن مدينة كبيرة جدا، سيكون من ضمنها قرى ومدن سكنية، بالإضافة إلى مراكز عمالية كبرى ويتصل بهذه المدينة واحد من أكبر ملاعب الغولف،

بحيث يكون هناك متسع لساكني المنطقة ليس للعمل فقط وإنما أيضا لملء أوقات فراغهم في رياضة مفيدة، أيضا ستخصص جهة من المطار لبناء مساكن لذوي الدخل الصغير إلى المتوسط أما الجهة الأخرى من المطار فستضم مساكن لذوي الدخل المرتفع جدا وعلى هذا الأساس ستغذي تلك المدن المطار وبالمقابل سيغذي المطار تلك المدن.

وتلك هي رؤية حكومة دبي لمدينة دبي للطيران التي ستؤسس على أحدث طراز وصل إليه العلم من ناحية تصميم المطار حيث ستصل طاقته الاستيعابية إلى ما بين 120 إلى 150 مليون مسافر سنويا، في حين أن المساحة الكلية لمشروع مدينة 140 كم مربع.

وفي الماضي كان لدينا مدينة كاملة للعلوم والتكنولوجيا ولكن التصميم دائما يكون بمثابة كائن حي يتغير بتغير الأحداث والإجراءات وبالتالي قررنا دمج مدينة العلوم والتكنولوجيا مع مدينة الطيران بسبب أن معظم التعليم والبحث يصب بشكل أكبر في قنوات الطيران وما ينتج عن تلك القنوات وبالتالي ارتأينا أنه من الأسهل والأفضل أن تكون مدينة العلوم والتكنولوجيا جزءا من مدينة الطيران.

وهناك رغبة شديدة من قبل شركات صناعة الطيران للانتقال لمدينة الطيران، فهناك منطقتين تقعان في أسفل مطار آل مكتوم الدولي (جبل علي الدولي سابقا) وهما المدينة اللوجستية ومدينة الطيران، وهاتان المدينتان عبارة عن مناطق حرة ولا يجوز التملك فيها،

فيما يجوز التملك الحر في كل من المدينة السكنية والتجارية ومدينة الغولف، وسنكون انتقائيين في اختيار الشركات، خاصة أننا نسعى لاختيار شركات على مستوى عال من المواصفات بحيث يكون وجودها إيجابيا في المشروع.

وقد عقدنا اتفاقيات مبدئية مع كبرى شركات صناعة الطيران في العالم وهي شركات متخصصة بصيانة الطائرات، وكذلك الحال بالنسبة للمدينة اللوجستية حيث ستنضم لنا كبرى الشركات اللوجستية في العالم وقد بدأت بالفعل بتأسيس مراكز لوجودها في المدينة.

مراحل التأسيس

أما فيما يتعلق بمراحل تأسيس المشروع والانتهاء من المشروع، فنحن الآن ما زلنا في المرحلة الأولى من بناء المشروع والتي تضم مشاريع البنية التحتية للمشروع ككل والتي ستخدم أجزاء من مدينة دبي اللوجستية ومدينة دبي للطيران والمدينة السكنية وجزء من المطار، حيث هناك جزء من المطار وخاصة أن هناك مبنى للمطار يتسع لما بين 5 إلى 7 ملايين مسافر،

وهناك أيضا مدرج ومسار للتاكسي من أجل خدمة المطار، بالإضافة إلى الأجهزة الحديثة والمتقدمة والرادارات لخدمة وتشغيل المطار، كذلك هناك نواة لمدينة دبي اللوجستية والتي تتكون من مركز للمكاتب،

في حين لم ننته بعد من المرحلة الأولى لبناء المشروع وقد بلغت تكلفة تأسيس المرحلة الأولى للمشروع لحد الآن ما يقارب 10 إلى 12 مليار درهم، وسيتم الانتهاء من العمل بالمرحلة الأولى للمشروع في الربع الأول من عام 2009.

أما بالنسبة للمراحل الأخرى فهي مترابطة ومتصلة ببعضها البعض وتعتمد على حجم النمو إذا ما كان مطردا أم لا. وهناك توصيات للبدء في التصاميم الكاملة لمطار آل مكتوم الدولي (جبل علي الدولي سابقا) وبالفعل نحن نسير في تحقيق تلك الخطوة بتوجيهات من حكومة دبي ونتوقع خلال العامين المقبلين أن يكون لدينا كافة مخططات بناء المطار جاهزة بإذن الله.

وسيتم الانتهاء من تشييد مشروع مدينة مطار جبل علي ككل خلال السنوات العشر المقبلة. أما عن وجود مدن أخرى في دول أخرى في المنطقة فأقول أننا لا ننظر إلى الموضوع بصورة تنافسية، حيث أن المدن التي يتم تشييدها في دول أخرى وجدت بالدرجة الأولى لخدمة قطاع الصناعات في تلك الدول ولخدمة مواطني تلك الدول تجاريا وصناعيا.

وأود أن أن أنوه هنا بأن معظم المشاريع الصناعية ستصب في قطاع الطيران بشكل عام، وعلى الرغم من محدودية صناعة الطيران إلا أن مردودها كبير جدا. فالمطار هو عبارة عن مركز وقاعدة للصناعات،

فنحن لن نقوم بعملية التصنيع ولكننا سنوفر الأرض والبنية التحتية المناسبة لتلك الصناعات..الخ من المقومات الأخرى والتي من شأنها أن تساهم في إنجاح عمل الشركات العالمية المصنعة والتي تعتزم تأسيس مراكز تصنيع لها في دبي وورلد سنترال.

وهناك توجه لجعل دبي مركزا لصناعة الطيران في المنطقة، وكما تعلمون فإن حقل صناعة الطيران بمثابة بحر واسع جدا. في حين أبدت العديد من شركات التصنيع العالمية لقطع غيار الطائرات وشركات الصيانة الكبرى للطائرات رغبتها في الانتقال إلى دبي وورلد سنترال.

ونحن نسعى لجعل مناخ التصنيع في قطاع الطيران في دبي وورلد سنترال مناخا جاذبا للعديد من الشركات العالمية بحيث تتجه تلك الشركات إلينا إذا ما أرادت تأسيس مراكز تصنيع لها في منطقة الشرق الأوسط سواء على مستوى وضوح الرؤية والسياسات وأيضا من ناحية وجود البنية التحتية الملائمة للقيام بالأعمال ذاتها

بالإضافة إلى توفر الطرق ووجود أكبر مطار في العالم مستقبلا وكذلك توفر الأيدي العاملة وسكن للموظفين والأيدي العاملة...الخ وجميع تلك العوامل تعد بمثابة مقومات أساسية لأي شركة عالمية عاملة في مجال صناعة الطيران.

وبالنظر إلى المدينة اللوجستية ومخططاتها المعدة منذ سنوات بعيدة، ارتأينا أن الكثير من وكلاء النقل ) Cargo Agents) يقومون بإنشاء مناطق ومراكز تخزين لهم في دبي بصورة غير منتظمة، ومن هنا جاءت فكرة تأسيس المدينة اللوجستية بحيث يكون لدبي خطة كبيرة ومنظمة بالنسبة لهذا القطاع من الصناعة،

وبالتالي فإن الكثير من الشركات المتواجدة ستقوم بعمل نوع من الدمج والتوحيد بحيث تكون في المطار وقريبة من المطار وفي الميناء وقريبة من الميناء بالنسبة لميناء جبل علي وكذلك بالنسبة للمنطقة الصناعية لجبل علي.

ونسعى حاليا لخلق منصة واحدة لإصدار الرخص المواطنية وتسهيل الإجراءات باعتبار أن كافة المدن مرتبطة مع بعضها البعض في هذا المشروع الضخم، لذلك نرى أن العديد من الشركات العالمية إما أن تنتقل كليا إلى المدينة اللوجستية في هذا القطاع من الصناعة أو أنها ستؤسس لنفسها مركز إلى جانب مراكزها الأخرى المنتشرة في العالم. وبالتالي فإن مشروع مدينة ميناء جبل علي من المفترض أن ينظم عمل القطاعين اللوجستي والشحن بالدولة.

مشروع مهم

وقال عبدالله القرشي ـ الرئيس التنفيذي لمدينة الطيران في دبي ووورلد سنترال: تعد مدينة الطيران من المشاريع المهمة والمميزة ضمن مشروع دبي ووورلد سنترال، وهي من المشاريع المبتكرة إقليميا وعالميا. وتهدف مدينة الطيران لتكون المركز العالمي لنشاطات قطاع الطيران بما في ذلك قطاع تصنيع الطيران، وقطاع خدمات الطيران والقطاع التجاري والاستشاري والأكاديمي

بالإضافة إلى قطاع الصيانة والخدمات باستخدام أحدث الوسائل والتكنولوجيا الحديثة. حيث إننا نسعى لخلق مركز تجاري عالمي في مجال صيانة الطيران حيث سيكون هذا المركز الأول والأكبر من نوعه في العالم، وسنعمل على تحقيق هذا الهدف من خلال شراكائنا الذين سيتخذون من مدينة الطيران مقرا لهم بالإضافة إلى بنائنا لمنطقة تجارية وصناعية ذات مواصفات عالمية توفر لمستثمرينا البنية التحتية الملائمة لمشاريعهم.

وتبلغ مساحة مشروع مدينة الطيران 4. 7 كيلومترات مربعة وسوف يضم المشروع تحت مظلته عددا من المشاريع والمرافق التجارية من ضمنها منطقة صيانة وخدمات الطائرات والتي عند انتهائها ستعد أكبر مركز عالمي لصيانة وخدمات الطيران، منطقة الصناعات الخفيفة، الأراضي الصناعية، مجمع المكاتب، المنطقة الأكاديمية ومنطقة معرض الطيران.

ويقع المشروع بالقرب من المطار الجديد مما سيمنحه موقعا استراتيجيا وحيويا سيوفر لشركات صيانة وخدمات الطيران سهولة التنقل والوصول للطائرات وتوفير خدماتها بسرعة قصوى، مما يجعل مدينة الطيران المركز الأمثل لشركات قطاع الطيران للتمركز والتوسع فيها.

مواكبة التطورات

فنحن نسعى لمواكبة التطورات الحاصلة في إمارة دبي والمتماشية مع خطة دبي الإستراتيجية في مجال الطيران من خلال بناء أكبر مطار في العالم في جبل علي وبالتالي من الطبيعي أن تكون كثافة الطيران في مطار آل مكتوم الدولي (جبل علي الدولي سابقا) كبيرة جدا، ولو نظرنا لمساحة مدينة الطيران لرأينا أنها مساحة شاسعة جدا تتسع لعدد كبير من الطائرات تتراوح ما بين 300 ـ 400 طائرة في آن واحد.

فإلى الآن لا يوجد مدينة طيران في العالم بمساحة 7 كيلومترات مربعة. هناك أيضا المنطقة الصناعية والتي تحيط بمدينة الطيران ووجودها سيقدم المساعدة والمساندة للطائرات فيما يتعلق بعمليات صيانة الطائرات في منطقة الطيران، وقد أجرينا العديد من الدراسات وتبعا لها أدخلنا العديد من التغييرات من ضمنها تكبير مساحة المدينة بصورة متكاملة.

كما ان هناك عددا كبيرا من الشركات تقدمت بطلبات للانتقال للمدينة، فمشروع مدينة الطيران هو مشروع فريد من نوعه كأكبر مدينة للطيران في منطقة الشرق الأوسط وحقيقة وحتى الآن لا يوجد مطار بحجم مطار آل مكتوم الدولي (جبل علي الدولي سابقا) في العالم وعندما نتحدث عن مدينة الطيران

فنحن نتحدث عن تواجد شركات طيران عالمية كبرى فيها وتعد الإمكانيات التي تقدمها مدينة الطيران في دبي ووورلد سنترال سواء كانت بنية حيوية متكاملة، مستودعات، أراضي مخصصة لصناعة الطيران حيث توفر المدينة 72 مركزا لصيانة الطائرات،

بالإضافة إلى مساكن وسائل النقل للعمال والموظفين، والخدمات الإدارية، إضافة إلى البيئة التجارية والاستثمارية الصحية والمناسبة والتي تقدمها إمارة دبي للمستثمرين تعد بمثابة حافز ودافع قوي لدخول مزيد من الشركات الكبرى العالمية لمدينة الطيران.

وعند الانتهاء من تشييد مشروع مدينة الطيران فسيكون بلا شك الوجهة المثلى لشركات الطيران والمركز التجاري الذي من شأنه أن يخدم هذا القطاع الحيوي، وسيكون المشروع كذلك بمثابة أحد المصادر التي سوف تساهم في تحقيق أحد الأهداف التي أرستها خطة دبي الاستراتيجية والخاصة بقطاع الطيران.

ومن أهم المرافق التي ستوفرها مدينة الطيران هي المركز الرئيسي للطيران الخاص، حيث سيتم إنشاء أكبر مركز إقليمي للطيران الخاص والذي سيضم قاعات استقبال فخمة ومركز عمليات الطيران الخاص بالإضافة إلى مواقف الطيران الخاص مبنية على أحدث المواصفات العالمية والمتوافقة مع هيئات الطيران العالمية.

فقطاع الطيران الخاص قطاع يشهد نموا بصورة كبيرة جدا، فطبقا لإحصائية صادرة عن مطار دبي فقد بلغت حركة الطيران الخاص 4676حركة في 2004، فيما تضاعفت تلك الحركة في عام 2006، ونتوقع أن تتجاوز حركة الطيران الخاص إلى 15 ألف حركة بحلول 2015 وأن تصل إلى 60 ألف حركة بحلول 2035.

كذلك فإن تعداد الشركات العاملة في قطاع الطيران الخاص هي الأخرى في ازدياد، وقد بدأت العديد من شركات الطيران الخاص العالمية من خارج المنطقة بالتدفق للمنطقة لتوفر المناطق المخصصة والبيئة المناسبة لهذا النوع من الطيران.

وان الحوافز والخدمات والتسهيلات في دبي وورلد سنترال خلقت بيئة تجارية وصناعية مناسبة ومشجعة لمنطقتنا، مما ساهم في انتقال الشركات بدون أي عوائق أو صعوبات. وهناك توجه لزيادة رحلات الطيران الخاص للدولة ومضاعفتها.

بنية تحتية ذكية

وأكد راشد معضد بوقراعة الرئيس التنفيذي لدوسيرف في دبي ووورلد سنترال انه في إطار الحرص المتكامل لدبي وورلد سنترال على توفير بنية تحتية ذكية ومميزة ومرافق تدار بكفاءات وخبرات وفق أعلى المعايير التقنية العالمية قامت دبي وورلد سنترال بتأسيس «دوسيرف» لتعمل على تزويد حلول هندسية وخدماتية لهذا المشروع العملاق مشروع «دبي وورلد سنترال»

مدينة المستقبل التي تقع على ارض مساحتها تقدر بـ 140 كلم مربع وتضم مرافق ومنشآت عديدة من ضمنها مطار آل مكتوم الدولي (جبل علي الدولي سابقا) الذي سيكون أكبر مطار في العالم بطاقة استيعابية تصل إلى 120 مليون مسافر و12 مليون طن من الشحن.

مرافق ومنشآت عديدة من ضمنها مطار آل مكتوم الدولي (جبل علي الدولي سابقا) الذي سيكون أكبر مطار في العالم بطاقة استيعابية تصل إلى 120 مليون مسافر و12 مليون طن من الشحن. ومنذ بداية تأسيسها دأبت دوسيرف على تقديم خدماتها من خلال رؤية عصرية لنمط الحياة وبيئة العمل المستقبلية والتي شملت مختلف المجالات من أهمها:

إدارة المرافق والمنشآت وإدارة البنية التحتية والأعمال المدنية وإدارة أنظمه المطارات وإدارة تراخيص المباني وتخطيط وإدارة الطاقة الكهربائية وإدارة خدمات وقود الطيران وإدارة الأنظمة الهندسية وأنظمه المعلومات اللحظية وإدارة خدمات تبريد المناطق وإدارة المسطحات والمشاتل الخضراء وإدارة الطرق والأرضيات.

وإيمانا منها بأهمية التنسيق والعمل المشترك وفق الرؤية الستراتيجية لحكومة دبي قامت دوسيرف بتوقيع مذكرات تفاهم وتنسيق مع مختلف الدوائر الحكومية في دبي بغية إنجاز ما تطمح إليه بيسر وسهولة من خلال الاستفادة من الكفاءات والموارد المتوفرة في حكومة دبي. وبعد مرور عام على إنشائها ، أنجزت دوسيرف العديد من المشاريع والأعمال المناطة بها بنجاح وحظيت بتقدير ورضا الشركاء والعملاء الداخليين والخارجيين.

إدارة تراخيص المباني

ففي مجال إدارة تراخيص المباني قامت دوسيرف بتطوير نظام العمل لإصدار شهادات الموقع للمباني وإصدار شهادات عدم الممانعة وإصدار تراخيص البناء للمطورين في دبي وورلد سنترال مستخدمة أفضل التقنيات والأنظمة الهندسية المطبقة في هذا المجال وذلك وفقا لنظام التطوير والتصميم المعتمد لكل مدينة من هذه المدن السكنية أو اللوجستية أو التجارية.

كما قامت وبالتنسيق مع قسم المساحة ببلدية دبي بتكثيف نقاط التحكم المساحية بالمشروع واستخدام الشبكة اللحظية لتصحيح نظم تحديد المواقع الإحداثية بواسطة الأقمار الصناعية وذلك لتنفيذ مشروع دبي وورلد سنترال وفقا لأحدث تقنيات تحديد المواقع العالمية وبأعلى دقة ممكنة.

الأنظمة الهندسية

قامت دوسيرف في دبي وورلد سنترال وبالتعاون مع مركز المعلومات الجغرافية في بلدية دبي بإطلاق الخارطة الالكترونية للمشروع والتي تهدف إلى توفير البيانات الجغرافية لدبي وورلد سنترال عبر بوابة نظم معلومات جغرافية الكترونية متاحة على مدار الساعة للدوائر الحكومية بدبي ولجميع الأغراض الالكترونية من ضمنها بيانات الأراضي واستخراج شهادات (لا مانع)

بالإضافة إلى العديد من التطبيقات الخاصة بدبي وورلد سنترال ومن أهمها تطبيقات إدارة علاقات العملاء التي تم ربطها الكترونيا مع نظام الخرائط الالكترونية ليكون أول مشروع من نوعه في المنطقة والعالم.إدارة الطاقة والخدمات الكهربائية

في مجال إدارة الطاقة والخدمات الكهربائية قامت دوسيرف في دبي وورلد سنترال بدور مهم وفعال في مراجعة وتدقيق تصاميم الأنظمة الكهربائية الخاصة بالمطار وأجزاء المدن الأخرى. هذا ونحن في طور التجهيز لاستلام أعمال التشغيل والصيانة لشبكة الكهرباء للمرحلة الأولى للمشروع وفق أحدث المقاييس العالمية. و يعكف قسم تخطيط وإدارة الطاقة على تأسيس وتشغيل معهد تدريبي للعاملين في دوسيرف بهدف تحسين وتنمية قدراتهم وإمكاناتهم.

شبكات الطرق والبنية التحتية

لقد تم تصميم شبكة متطورة من الطرق الداخلية التي تربط أطراف المدن في دبي وورلد سنترال وفق أحدث المواصفات العالمية لتسهيل حركة السير بكل يسر وسهولة آخذة بعين الاعتبار التعداد السكاني الحالي والمستقبلي المتوقع لكل مدينة،

هذا وستستلم دوسيرف أكثر من 130 كم من الطرق في المدينة السكنية والمدينة اللوجستية في المرحلة الأولى من المشروع. و في مجال البنية التحتية تستعد دوسيرف لاستلام أنظمة المياه وشبكات الصرف الصحي للمرحلة الأولى من المشروع لبدء أعمال التشغيل والصيانة لهذه الشبكات.

المسطحات والمشاتل الخضراء

أما بالنسبة لإدارة المسطحات الخضراء فإن من أهم ما يميز مشروع دبي وورلد سنترال تلك المساحات الهائلة من المسطحات الخضراء والتي ستضفي بدورها طابعا مميزا من النضارة والخضرة للمشروع. و لتحقيق هذا الهدف ، ستقوم دوسيرف بإنشاء وإدارة وصيانة مشاتل دبي وورلد سنترال والتي تتجاوز مساحتها الـ 160 هكتارا والتي تعتبر الأكبر في الدولة.

إدارة المرافق

كما هو متوقع فإن حجم سوق إدارة المرافق في منطقة الخليج سيصل إلى 892 مليار دولار في غضون ال25 سنة القادمة ، وسيكون لسوق الإمارات النصيب الأكبر حيث يتوقع أن يصل حجمه إلى 704 مليارات دولار.

و من هذا المنطلق قامت دوسيرف وبالتعاون مع إحدى الشركات الأوروبية المتخصصة في هذا المجال باعتماد منصة عمل متطورة لعملياتها الإدارية والتشغيلية بغية تقديم الخدمات باحتراف وكفاءة عالية لهذه المرافق.

و الجدير بالذكر أن جميع مرافق هذا المشروع العملاق سيتم ربطها وإدارتها باستخدام أحدث أنظمة إدارة المباني الذكية والمتكاملة العالمية والتي ستوفر مقومات الرفاهية والأمان في هذه المدينة.

إدارة أنظمة المطارات

أما على صعيد إدارة أنظمة المطارات فقد قامت دوسيرف بجميع الاستعدادات اللازمة لاستلام أنظمة المدرج الأول للمطار والذي سيتم تسليمه في شهر أكتوبر هذا العام.

إدارة خدمات تبريد المناطق

سعيا لتقديم أعلى مستويات الراحة، فإن جميع المباني السكنية والتجارية ومرافق الأعمال في دبي وورلد سنترال ستكون مجهزة بأحدث أنظمة تبريد المناطق والتي بدورها ستعمل على تخفيض تكلفة الاستثمار الأولية للمطورين بالإضافة إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتخفيض تكلفة التشغيل والصيانة السنوية.

الجودة وتحسين الأداء

انطلاقا من حرص دبي وورلد سنترال على تطبيق أرقي معايير السلامة والأمن والصحة والبيئة المتبعة عالميا، وضعت دوسيرف الأنظمة العالمية للمقاييس وإدارة الجودة (ISO) نصب أعينها وذلك بهدف تحسين الأداء وتطوير الخدمات في جميع ميادين العمل.

وأود أن أقول هنا بأن دوسيرف لن تدخر جهدا لتكون خدماتها وحلولها على أعلى مستوى ليس محليا وإقليميا فحسب بلى وعالميا ليكون مشروع دبي ورد سنترال المشروع المميز وتكون لدوسيرف بصمتها المميزة في خدمة هذا المشروع.

بيئة عالية الكفاءة

وأشار محمد خسرو عسكر ـ الرئيس التنفيذي لـ جلوبال تكنولوجيز الذراع التقنية لدبي وورلد سنترال:

إلى ان تبني التقنيات سوف يساهم في توفير بيئة عالية الكفاءة والحماية لقطاع الأعمال في مشروع «دبي ووورلد سنترال» والذي يخدم أهداف الوصول لأفضل أداء وأحسن عمليات تشغيل للشركات والمؤسسات الذي بدوره سيساعد في تحقيق إستراتيجية دبي ووورلد سنترال بأن يكون أكبر مطار في العالم ومركزاً حيوياً للأعمال يربط الشرق والغرب.

ونظرا لأهمية التخطيط المستقبلي ودوره في بناء الرؤية المستقبلية المتطورة فإن جلوبل تكنولوجيز ممثلة دبي ووورلد سنترال تقوم بالتعاون مع أرقى الجامعات العالمية والمؤسسات البحثية بالإضافة إلى الشركات المتخصصة بمجال التكنولوجيا وقطاع الطيران والشحن وذلك للمساهمة في التخطيط وتطبيق أحدث التقنيات العالمية،

وفي هذا السياق تقوم جلوبال تكنولوجيز حاليا بالاتفاق مع شركات محلية وعالمية لتزويد مجتمع «دبي ووورلد سنترال» بأحدث الخدمات المتوفرة عالميا في مجال تقنية المعلومات ونظم الشبكات السلكية واللاسلكية لتوفير الخدمة لما يقارب من أكثر من خمسمئة ألف مستخدم خلال العشر سنوات بعد بدء التشغيل.

هذا وقد قامت جلوبل تكنولوجيز في الفترة الماضية بتوقيع عدة مذكرات تفاهم مع مؤسسات عالمية ستساعد جلوبل تكنولوجيز على تحقيق الأهداف المحددة وسرعة تنفيذ المشاريع الحالية وسيتم الإعلان عن نتائج هذه التفاهمات فيما بعد.

وستكون جلوبال تكنولوجيز- الذراع التقنية عنصراً فعالاً في تحقيق رؤية وأهداف دبي ووورلد سنترال في تعزيز نمو عمليات الطيران والشحن بدبي ووورلد سنترال والذي يصب ضمن الأهداف الإستراتيجية لحكومة دبي.

في حين ستوفر جلوبل تكنولوجيز للشركات والأفراد حرية الوصول للخدمة المطلوبة في أي مكان داخل دبي ووورلد سنترال بحرية معتمدا على مفهوم المدينة الذكية الجاري تطويره ليتلاءم مع احتياجات جميع أنواع المستخدمين باستخدام أحدث التقنيات والاتجاهات في بناء المدن الذكية والتي ستجعل دبي ووورلد سنترال من أوائل المدن الذكية المتكاملة في العالم

دبي ـ كفاية أولير