انتهت المفاوضات بين الجزائر وفرنسا حول تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الصيدلة بفشل تام. وقالت مصادر إن الجانب الفرنسي طلب ضمانات بمنع تسويق الأدوية الجنسية التي تكتسح السوق الجزائرية حاليا كشرط للتعاون في مجال انتاج الأدوية بالجزائر.
كما طلب أيضا إعادة النظر في النسيج الصناعي الجزائري في قطاع انتاج الدواء والمستحضرات الصيدلانية والعمل بشفافية كاملة فيما يتعلق بتحديد سعر الدواء والتعويضات التي تمنحها صناديق الضمان الاجتماعي.
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد دعا الهيئات المختصة في قطاع الصيدلة ببلاده إلى فتح ملف التعاون مع الجزائر على نطاق واسع ليكون ذلك من بين أهم المواضيع التي تشملها زيارته المرتقبة الشهر المقبل للجزائر.
لكن يبدو أن تقييم صناع الدواء الفرنسيين لوضع هذا القطاع في الجزائر لا يشجع على إدراج الموضوع في قائمة أولويات ساركوزي وبوتفليقة. ويأتي هذا الفشل بعد أيام من فشل محادثات أخرى بين الطرفين حول موضوع صناعة السيارات حيث أقر الوزير الجزائري للصناعة وترقية الاستثمار بالفشل. وأكد خيبة أمله في موقف الفرنسيين بهذا الشأن.
الجزائرـ «البيان»