وقعت الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون مؤخراً اتفاقاً للتعاون في المجال الجمركي يتيح توحيد الإجراءات وتسهيل المعاملات الإدارية، واتفقت على أن تعقد القمة المقبلة في كازاخستان.
وأوردت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» أن رؤساء حكومات البلدان الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون وقعوا في ختام اجتماعهم بالعاصمة الأوزبكية طشقند اتفاقية للتعاون في مجال الجمارك.
وجاء في البيان الختامي للاجتماع أن «مجلس رؤساء الحكومات كلف فريقاً خاصاً في مجال التعاون الجمركي بمواصلة العمل على توحيد الإجراءات الجمركية والإدارية وإجراءات النقل، وكذلك الاعتراف المتبادل بالوثائق الجمركية بين بلدان المنظمة».
وأقر المشاركون في هذه الاجتماع الذي عقد على مستوى رؤساء الحكومات، ميزانية منظمة شنغهاي لعام 2008. وفي هذا السياق أعلن رئيس الوزراء الأوزبكي شوكت ميرزييف أن «الاجتماع المقبل لمجلس رؤساء حكومات البلدان الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون سيعقد في كازاخستان»، مشيراً إلى هذا القرار اتخذ في اجتماع المجلس الذي استضافته العاصمة الأوزبكية طشقند.
ورأى ميرزييف أن منظمة شنغهاي «تتمتع بآفاق رحبة للتعاون في المجالين التجاري ـ الاقتصادي والإنساني». ولفت إلى أن حجم التبادل التجاري بين بلدان المنظمة ازداد بنسبة 40% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2007، مردفاً أن هذا التبادل بين روسيا وأوزبكستان نما خلال الفترة نفسها بنسبة 45%.
وشدد ميرزييف على ضرورة زيادة فعالية المنظمة في «مجال التنقيب عن حقول جديدة للنفط والغاز». من ناحيته وصف رئيس الوزراء الروسي فيكتور زوبكوف اتفاقية التعاون الجمركي بأنها «حلقة مهمة في سلسلة ضمان الأمن في مجال المنظمة»، داعياً إلى «تشكيل نادي الطاقة في إطار المنظمة».
وقال إن روسيا تقوم حاليا ببناء استراتيجيتها للطاقة للفترة الممتدة حتى عام 2030 من دون أن تغير في غضون ذلك مبادئها الأساسية، ولكنها تراعي نتائج مشاوراتها مع شركائها، وخاصة بقية أعضاء منظمة شنغهاي للتعاون.
وكان رئيس الوزراء الأوزبكي افتتح في وقت سابق من اجتماع مجلس رؤساء حكومات البلدان الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون. ويشارك في الاجتماع بالإضافة إلى زوبكوف وميرزييف رؤساء وزراء كازاخستان كريم ماسيموف، والصين ون جيا باو، وطاجكستان عقيل عقيلوف،
ورئيس وزراء قرغيزيا بالوكالة ألماز بك أتامبايف، والسكرتير العام للمنظمة بولات نورعلييف. وسيركز المشاركون في الاجتماع على مناقشة مشاريع البنى التحتية الكبرى المشتركة، وبحث المبادرة الروسية الخاصة بتأسيس «نادي طاقة» لمنظمة شنغهاي للتعاون.
