تتجه الأنظار إلى قطاع الشحن والتمويل الإقليمي خلال مؤتمر الشرق الأوسط للتمويل والسفن الذي ينطلق اليوم في فندق مينا السلام بدبي على خلفية ازدهار قطاع تمويل السفن عالميا ووصول حجم قروض صناعة الشحن عالميا في الوقت الراهن إلى 275 مليار دولار وفق تقديرات متخصصة.
ويعد المؤتمر الحدث الرئيسي للعاملين في هذين القطاعين والذي تنظمه سي تريد منذ ما يزيد على 30 عاما في لندن ثم انتقل إلى دبي عام 2005 للتعرف على العلاقة المتغيرة مع الشحن وبروز اهتمام استثماري قوي. كما يناقش قطاعا الشحن والتمويل في المنطقة خلال المؤتمر التأثير المحتمل للدولار الضعيف وتوقعات بوصول سعر برميل النفط إلى 100 دولار.
وإضافة إلى بحث خيارات التمويل لمالكي السفن بما فيها القروض وشراء حصص والأدوات التمويلية المتوافقة مع الشريعة والتأمين الإسلامي، يناقش المؤتمر أيضاً البيئة القانونية والإجراءات المتعلقة بتسجيل السفن في المنطقة.
وتجري نقاشات حاليا لجعل رفع علم الإمارات على السفن أكثر جاذبية لمالكي السفن. ومن بين أهداف جمعية مالكي السفن في الإمارات والتي تقوم مع موانئ دبي العالمية بدعم المؤتمر الترويج لعلم الإمارات دوليا من خلال اقتراح تعديلات للسلطات وتوحيد الإجراءات والقوانين ذات الصلة لتسجيل السفن تحت علم الإمارات.
وسيقوم رئيس الجمعية اللواء شرف الدين شرف وهو أيضاً نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة شرف بإلقاء كلمة رئيسية في المؤتمر حول حالة القطاع البحري في المنطقة كما سيقوم بدراسة قطاع السوق الرئيسية ومحفزا نمو تملك السفن.
ومن بين المتحدثين الآخرين حول التطورات الإقليمية احمد عيسى حارب الفلاحي الرئيس التنفيذي لشركة طاقة الخليج البحرية، والمدير الفني لشركة الناقلات الوطنية الإيرانية إحدى الشركات الراعية للمؤتمر وصالح الشامخ رئيس قطاع النفط والغاز في شركة الشحن الوطنية السعودية.
وتناقش ندوة مؤجري السفن اتجاهات العرض والطلب المستقبلية وجودة الشحن وأنظمة التفتيش. وكمقياس لأهمية قطاع الشحن الإقليمي بالنسبة لتجارة الناقلات فإن حجوزات الناقلات العملاقة المبحرة من الشرق الأوسط إلى آسيا تمثل 47% من إجمالي الطلب العالمي.