نجحت دبي للعقارات في تصميم مبادراتها في مجال التنمية البشرية بهدف تطوير فريق عمل متكامل يضم نخبة من الموظفين من ذوي الخبراء والكفاءات العالية يكون قادراً على مواجهة متطلبات سوق العقارات الحيوي.
وستساهم برامج التطوير المهني مثل برنامج تطوير القيادات المستقبلية، في خلق فرص واسعة أمام القيادات الشابة ليكونوا جزءاً فاعلاً في توسيع أعمال الشركة وإعادة هيكلة بنيتها التنظيمية.. وتستهدف مبادرات تنمية وإعداد القيادات تأسيس بيئة مثالية لتعزيز مواهب وكفاءات وقدرات الموظفين.
وتعكس برامج تطوير القيادات استراتيجية الشركات للاستثمار في تنمية مواردها البشرية، وذلك في إطار تنفيذ أهدافها العامة. وقامت دبي للعقارات وهي شركة تطوير عقاري في عام 2006، وفي ظل الطفرة التي يشهدها القطاع العقاري بإطلاق برنامج (تطوير القيادات المستقبلية)،
الذي تم تنفيذه بالتعاون مع «نوفيشنز»، مركز تنمية المواهب الذي يتخذ من الولايات المتحدة الأميركية مقراً له، وشاركت فيه 14 من القيادات المستقبلية للشركة الذين رشحهم محمد بن بريك الرئيس التنفيذي لدبي للعقارات للانضمام إلى البرنامج.
وفي يوليو 2007، انطلقت الدفعة الثانية من برنامج تطوير القيادات المستقبلية والتي يشارك فيها 18 موظفاً من القيادات المستقبلية المحتملة، الذين يجري تقييم إمكانياتهم قبل انطلاق فعاليات البرنامج في عام 2008.
وقال سعيد بوشلات مدير عام إدامة لخدمات المرافق، وأحد المشاركين في برنامج تطوير القيادات المستقبلية: يعد البرنامج من المبادرات المتفردة كونه يساهم في تعزيز المهارات من خلال اكتساب المعارف والخبرات الشخصية المستمدة من فريق القيادة والمديرين والرؤساء المباشرين.
وأضاف: منحتني المشاركة في البرنامج فرصة كبيرة لمعرفة كيفية التعامل مع أي قضية من مختلف النواحي، ولم يساعدني البرنامج على الاعتماد على نفسي فحسب، بل فتح المجال واسعاً أمامي للتغلب على مختلف الصعاب التي كانت تواجهني. وقد أحدث برنامج تطوير القيادات المستقبلية تحولاً جذرياً في حياتي الشخصية والمهنية، وأنصح الجميع بعدم تفويت هذه الفرصة الثمينة.
وقال فرهد صديق مدير التسويق في دبي للعقارات: لا شك أن برنامج تطوير القيادات المستقبلية هو برنامج متميز، ويختلف عن غيره من برامج التدريب من حيث التنظيم والغنى بالمعلومات التي ساهمت في إثراء رصيدنا المهني وتعزيز خلفياتنا المعرفية. ولقد وجهنا إلى أفضل المسارات المهنية لتحقيق إضافات نوعية في كافة أعمال الشركة.
وأشار إلى أن البرنامج ساهم إلى حد كبير في مساعدة المشاركين على تحديد أهداف الشركة والمضي قدماً نحو تنفيذ تلك الأهداف بما يتماشى مع استراتيجية الأعمال في الشركة.
ويعمل المركز «نوفيشنز» على مساعدة الشركات لتعزيز نقاط القوة لدى موظفيها وتطوير قدراتهم وتحسين أدائهم من خلال استخدام تشكيلة واسعة من الأدوات المتخصصة.. ويشترط على المشاركين التمتع بقدرات استثنائية تؤهلهم لتسلم مناصب قيادية في الشركة.
ويعد برنامج تطوير القيادات المستقبلية أحد أبرز برامج تطوير وإدارة المواهب، وتم تصميمه بهدف تحديد و تطوير المهارات القيادية للموظفين المشاركين. وقد تم تحقيق ذلك من خلال اتفاقيات شراكة مع نخبة من أرقى الجامعات والكليات العالمية بما في ذلك جامعة هارفارد،
وكلية لندن للأعمال، وجامعة أشريدج، ومعهد آي إم دي في سويسرا، ومعهد أنسياد في باريس. وفضلاً عن ذلك، تم تكليف مدرب خاص لكل مشارك لإرشاده حول كيفية تطوير مهاراته خلال مسيرته المهنية.
واعتمدت الحلول التي قدمها مركز نوفيشنز لحلول التطوير والإدارة على مفهومين أساسيين هما «مبادئ بناء القدرات» و«المراحل الأربع لتنفيذ المشاريع». ويؤثر التطبيق العملي لهذين المفهومين بشكل مباشر على عمليات الاحتفاظ بالموظفين، وقدرة المديرين على التوجيه بأهم السلوكيات المهنية، إلى جانب قدرة الشركة على زيادة المردود دون زيادة النفقات الأساسية.
