أعلن مصرف السلام ـ البحرين أمس عن تحقيقه أرباحاً صافية عن الربع الثالث من هذا العام، والمنتهي في 30 سبتمبر 2007، بلغت 4. 17 مليون دينار (2. 46 مليون دولار)، بزيادة قدرها 2. 12 مليون دينار (4. 32 مليون دولار) عن الربع الثالث من العام الماضي 2006.
وقد بلغ إجمالي إيرادات التشغيل للمصرف 7. 24 مليون دينار (5. 65 مليون دولار)، أي بزيادة تبلغ ثلاثة أضعاف الإيرادات عن الفترة المماثلة من عام 2006. ويمثل صافي الدخل للربع الثالث من هذا العام عائدا نسبته 17% على متوسط حقوق المساهمين.
وأكد محمد بن علي العبار رئيس مجلس الإدارة أن هذه النتائج تعكس خطة العمل الاستراتيجية الصحيحة للمصرف مدعومة ببيئة العمل الإيجابية، كما أنها تتوافق مع تطلعات مؤسسي المصرف ومساهميه.
وأشار إلى أن إطلاق عمليات الخدمات المصرفية للأفراد بالإضافة إلى الأدوات الاستثمارية المبتكرة التي طرحها المصرف قد بدأت تؤتي ثمارها. وقال: «نحن نعتقد أننا نسير في الطريق الصحيح ولدينا المهارات والقدرات البشرية والمادية التي يتم توظيفها على أكمل وجه من أجل تحقيق ما يتطلع إليه المساهمون».
وأضاف أن الأداء المشجع للمصرف وقرار الجمعية العامة غير العادية للمصرف في اجتماعها الأخير لتجزئة القيمة الاسمية لسهم المصرف من دينار بحريني واحد للسهم إلى 100 فلس للسهم الواحد،
إلى جانب مبادرة المصرف لإدراج أسهمه للتداول في البورصات أو الأسواق المالية الخليجية من شأن ذلك كله أن يعزز قيمة أسهم المصرف لمساهميه. وأعرب عن تفاؤله الشديد بأن أداء المصرف سوف يستمر في التحسن بشكل مضطرد لتحقيق الأهداف المالية الموضوعة للمصرف.
وألمح إلى أن تمكن المصرف من استقطاب نخبة من أفضل الكوادر والخبرات المصرفية والإدارية خلال فترة قصيرة أدى إلى تمكين المصرف من تحقيق هذا الإنجاز القوي.
وأشار إلى أنه مع إطلاق المنتج الأخير «وديعة وكالة السلام» وغيرها من المنتجات المصرفية المتوافقة مع الشريعة التي هي في طور التدشين، فإن المصرف قد أصبح مستعدا لاحتلال موقع رائد في سوق الخدمات المصرفية الإسلامية بالرغم من شدة التنافس.
واختتم العبار تصريحه بالتأكيد على أن البنك مستمر في اتباع استراتيجية ترمي إلى تنويع مصادر الدخل والمخاطرة والتي من شأنها أن تؤدي إلى تحسين وزيادة الإيرادات
