يستطيع المشاهد الإماراتي أن يتعرف على السينما الأسترالية من خلال مهرجانها الذي يقام في المجمع الثقافي في أبوظبي من 7 إلى 9 نوفمبر الجاري، ويأتي هذا المهرجان تعبيرا عن أهمية السينما الأسترالية التي تعود بتاريخها إلى العام 1906 .

حيث أنتج أول فيلم روائي طويل بعنوان «قصة عصابة كيلي»، وإن كانت دائرة لايم لايت التي كان يديرها جيش الإنقاذ قد أنتجت 300 فيلم مختلف الطول بين عامي 1891 و1910 ، غير أن السينما لم تزدهر في استراليا بالرغم من هذا الإنتاج المبكر بسبب الهبوط الحاد في عدد المشاهدين من رواد السينما.

وتعود النهضة الحقيقية للسينما الاسترالية إلى سبعينات القرن الماضي، وذلك عند ولادة ما عرف نقديا بالموجة الأسترالية الجديدة، وكان فيلم بيتر وير «رحلة إلى هانجنج روك» في العام 1975 بداية لهذه الموجة،

ويتبعه عدة أفلام لمخرجين من أمثال جورج ميللر صاحب مجموعة أفلام «ماكس المجنون» الذي أطلق شهرة النجم العالمي ميل غيبسون، والمخرجة جوليان أرمسترونغ، وجين كامبيون التي أخرجت فيلم «البيانو» الحاصل على السعفة الذهبية في مهرجان كان ومن الملفت إن كل هؤلاء المخرجين وغيرهم استقطبوا للعمل في هوليوود.

أفلام المهرجان الربعة التي تختزل تجربة الأستراليين مع السينما تضم «رقصات زوجية فقط» وهو فيلم كوميدي رومانسي استعراضي، من إخراج باز لورمان، ومن تمثيل باول ميركوريو، تارا موريس، وبيل هنتر، وفيلم «الرجل من نهر الثلج»

وهو كلاسيكي من إخراج جورج ميللر وتمثيل كيرك دوغلاس، وهاك تومسون، وتوم بورلنسون والفيلم الثالث «نيد كيلي» اخراج جريجور و تمثيل هيث ليدجر، أورلاند بلوم، والرابع والأخير هو «سور الأرانب» من إخراج فيليب نويس وتمثيل إيفرلين سامبي، وتيانا سانزبري والفيلم مقتبس عن قصة حقيقة

أبوظبي ـ عبير يونس