قالت مسؤولة في شركة «نوكيا» ان دولة الإمارات نجحت ومن خلال جهود ضخمة في إيجاد بنية تحتية قوية لقطاع الاتصالات بها يعود بالنفع على الأفراد والشركات على حد سواء. وذكرت ان جهود الحكومة لدعم هذا القطاع الحيوي في دولة الإمارات، حيث تزدهر الأعمال قد أثمرت بشكل واضح.

ولفتت «بايفيت تالكفيست» مديرة الاتصال في شركة «نوكيا» إن افتتاح المكتب الإقليمي للشركة في دبي يؤكد «كما أشار المدير التنفيذي للشركة» التزام الشركة تجاه المنطقة خصوصاً وأن قطاع الاتصالات في الشرق الأوسط وإفريقيا سيشهد مزيداً من النمو مع توقع زيادة حجم سقوف الهواتف المتحركة أكثر من الضعف بين 2006 و 2010.

وذكرت مسؤولة الاتصال في نوكيا في حوار نشرته «مجلة الاقتصاد اليوم» التي تصدرها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن نوكيا تشكل جزءا من مجتمع الأعمال في دبي منذ أكثر من 13 عاماً، بينما يعود تاريخ أعمالها في المنطقة إلى أكثر من خمسة عقود حين كانت أعمال نوكيا الرئيسية حول إنتاج الكابلات.

وأوضحت «تالكفيست» أن دبي تشكل موقعاً مثالياً لافتتاح مكتب نوكيا الإقليمي خصوصاً أنها تشكل أحد المراكز التجارية الرائدة في العالم وهي مدينة تتألق في المجال التقني والتطور التجاري وتتمتع ببنية تحتية متطورة وبيئة أعمال عالية المستوى مما جعلها المكان المنطقي لممارسة الأعمال والاستفادة من الفرص التي تبرز في أنحاء المنطقة.

وأشارت إلى أن الشرق الأوسط وإفريقيا يشكلان سوقين رئيسيين لنوكيا متوقعة استمرار النمو الاقتصادي فيهما ولافتة إلى أن نوكيا تخطط لتعزيز عملياتها عند الوصول إلى المجتمعات الريفية وإتاحة المجال لمزيد من الأشخاص لاستخدام الاتصالات المتحركة.

وتوقعت ان تشهد منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا أعلى معدل نمو في حجم سوق الهواتف المتحركة خلال السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة. كما توقعت أن يصل عدد المشتركين الذين يزيد حالياً على 3 مليارات مشترك في أنحاء العالم إلى 4 مليارات في العام 2010، مشيرة إلى أن ربع هذا العدد سيأتي من هذه المنطقة.

وذكرت أن حجم مبيعات هواتف نوكيا المتحركة في المنطقة ارتفع بنسبة 37% خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالربع الأول من 2006. وعن خطط الشركة للاندماج مع شركات أخرى أو الاستحواذ على شركات محددة قالت إن من سياستنا أن لا نعلن عن أي خطط مستقبلية فيما يخص الاندماج أو احتواء شركات أخرى.

وحول أعمال الشركة في منطقة الخليج قالت: نحن لا نفصح عن حصتنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجال تزويد أسواقها بالأجهزة المحمولة لكن لدينا ألف موظف في المنطقة بالإضافة إلى مكاتب في 18 دولة.

وأشارت إلى أن نوكيا أنفقت حوالي 9. 3 مليارات يورو في مجال الأبحاث والتطوير. وقالت تالكفيست» ان شركة نوكيا تساهم بحوالي 21% من إجمالي الناتج المحلي لجمهورية فنلندا كما أن حصة الشركة في سوق الهواتف المتحركة عالمياً تبلغ 38%

وقد باعت الشركة ما يقارب 200 مليون جهاز «ام بي 3» و170 مليون كاميرا رقمية وقد وصل حجم مبيعات الشركة عام 2006 إلى 41 مليار يورو (حوالي 53 مليار دولار) وأكدت أن شركة نوكيا مصممة على الحفاظ على صدارتها عالمياً وحريصة على تعزيز هذه المكانة.