قال تجار تجزئة في سوق الذهب المحلية إن ارتفاع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية لم تسجل منذ 28 عاماً أدى إلى زيادة كبيرة في مبيعات الذهب المستعمل وهو ما يطلق عليه التجار «كسر الذهب والذهب المستعمل» خلال الأسبوعين الماضيين.

وقدرت المصادر نسبة الزيادة بحوالي 60% وأن السوق يستقبل يومياً العشرات من الراغبين من الاستفادة من الفروق السعرية لتحقيق مكاسب وجني أرباح. وقال عبدالله التهامي من مجوهرات الصراف إن الارتفاع الكبير في أسعار المعدن الأصفر أغرى الكثير من الناس بالاستفادة من فروقات الأسعار الكبيرة،

ولذلك فإن السوق تسجل يومياً دخول أعداد متزايدة من الراغبين في البيع، وقد شهد الأسبوعان الماضيان زيادة في المبيعات للذهب الكسر بين 50 ـ 60% لافتاً في الوقت نفسه إلى أنه رغم ارتفاع الأسعار

فإن السوق تشهد طلباً جيداً سواء من سياح أجانب أو من مواطنين ومقيمين، وقد زاد النشاط بالسوق مع الأيام العشرة الأخيرة في رمضان ومستمر حتى الآن وأغلب المشتريات هي كهدايا أو لمناسبات الأفراح.

وتوقع التهامي أن تواصل أسعار الذهب صعودها وقد تسجل 800 دولار للأونصة مع نهاية العام، مشيراً إلى أن سعر غرام الذهب عيار 21 بدون المصنعية «أجور العمالة» منذ شهرين كان يتراوح بين 68 ـ 70 درهماً أما اليوم فالسعر ارتفع إلى 82 درهماً ويبلغ سعر الأونصة 2912 درهماً.

وأكد محمد عارف من سعيد للمجوهرات أن البعض يعتقد أن أسعار الذهب وصلت إلى قمتها حيث إن الأسعار السائدة حالياً لم تسجل من 28 عاماً، وقد بدأ الصعود الحاد منذ نهاية شهر سبتمبر الماضي وهذا سبب كاف ليسرع إلى السوق عدد كبير ممكن اشتروا الذهب بسعر أقل منذ عام أو عامين أو قبل ذلك لتحقيق مكاسب وجني أرباح.

ويشير عبدالرحمن محمد بن سعيد للمجوهرات أيضاً أن ارتفاع أسعار الذهب وانتعاش الأداء بسوق الأسهم دفع البعض ومنهم سيدات إلى التخلص من الحلي الذهبية ودخول سوق الاسهم وبذلك يحققون مكاسب من الجهتين من مبيعات الذهب ومن الاستثمار في الأسهم.

الشارقة ـ مصطفى عويضة