استمرت السوق العقارية بالفجيرة في انتعاشها في عمليات البيع والشراء خلال الأسبوعين الماضيين تلازم معه ارتفاع غير مسبوق في ارتفاع أسعار الشقق بأنواعها والعقار بشكل عام و تنوع الأداء بشكل لافت ومتميز ليشمل العديد من نشاطات التداول العقاري التي شملت أراضي وبنايات في مناطق متعددة من الإمارة.
وإن كان شارع حمد بن عبدالله يتصدر الجذب واهتمام المستثمرين والمستأجرين. وقدرت مصادر عقارية حجم التداول خلال الأسبوع الماضي بما يتراوح ما بين 100% - 051%.
كما تتوقع هذه المصادر أن يشهد الأسبوع المقبل تسجيل بعض المبايعات الجيدة نظرا لتزايد الطلب بصورة كبيرة جدا، إلا أنه سيكون هناك نوع من الانتعاش لدخول عدد من البنايات الجديدة والتي هي حاليا قيد التشطيب والتزويد بالخدمات التي ارتبطت بالازدهار والنمو الذي يشهده سوق المقاولات.
حيث أوضح «مستثمر عقاري» بأن إجمالي تداولات العقارات خلال الربع الثاني من عام 2007 ارتفع بصورة ملحوظة ويتضح ذلك من الحجوزات على حد سواء للشقق بمختلف أنواعها في المشاريع العمرانية التي مازالت قيد الإنشاء.
على الرغم من زيادة الطلب على بعض المواقع الذي يقابله عرض محدود من الشقق والوحدات السكنية المتوافرة لتتسع الفجوة بين العرض والطلب، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى ارتفاع أسعار الإيجارات إلا أنها أصبحت في حدود المعقول بعد قرار الإيجار المحلي، لافتا إلى ارتفاع قيمة التداولات بنسبة 95%.
موضحا بأن أسعار الأراضي مازالت متماسكة ولم يطرأ عليها أي تغير ملحوظ إلى جانب مواصلة نسب الأشغال والإيجار معدلاتها المرتفعة على مستوى جميع أنواع العقارات والشقق السكنية والتجارية والاستثمارية في الوقت الذي تتناسب فيه مع تكاليف البنايات الجديدة التي تتوفر بها خدمات ممتازة،
حيث تراوحت تلك النسبة إلى 85% حتى أنها وصلت في بعض المناطق المميزة إلى 100% وقد سجل متوسط سعر إيجار الشقة ما بين 14 ألفا و18 ألف درهم لغرفة وصالة و20 ألفا - 54 ألف درهم إماراتي لغرفتين وصالة و55 ألفا و75 ألف درهم لثلاث غرف وصالة وتختلف الأسعار وفقا لنوعية التصميم والمساحة والمواقع المتميزة.
كما أشار في السياق ذاته إلى أن العقارات السكنية مازالت العماد الذي يقوم عليه سوق العقار المحلي بالفجيرة، على الرغم من الاهتمام الذي حصلت عليه العقارات الاستثمارية في الفترة الأخيرة.
الفجيرة ـ ناهد مبارك