تعرض شاشة قناة «دبي وان» الساعة الحادية عشرة بتوقيت الإمارات من مساء كل جمعة طوال شهر نوفمبر الجاري خمسة أفلام فائزة بجائزة الأوسكار، وتتنوع بين الرومانسية والكوميدية والدرامية، وقصص الخيال العلمي المثيرة.
وتبدأ العروض مساء اليوم بفيلم هانا آند هير سيسترز Hannah & Her Sisters، «هانا وأخواتها» بطولة ميا فارو، مايكل كين، وكاري فيشر، وهو كناية عن كوميديا رومانسية من إخراج الأميركي وودي ألن. شخصيات الفيلم الرئيسية هي الأخوات الثلاث: لي، امرأة فريدريك، الرسامة القديمة عدوة الإنسان؛ هولي، التي تحلم أن تصبح كاتبة، أو ممثلة .. هانا، الفنانة، الجميلة، الذكية، الأم الطيبة، الزوجة الصالحة، الشقيقة الودودة، والتي هي باختصار شبه كاملة، والمرتكز الأساسي للأسرة، إلى أن بدأ يختل هذا التوازن عندما بدأ زوج هانا، إليوت، يقع في حب شقيقتها لي، التي تخلت عن فريدريك.
فتمر هولي بأزمة عميقة تلاقي أثناءها ميكي، زوج هانا السابق، وهو منتج تلفزيوني كثير الوساوس. وتتطور العلاقة بينهما، وفي خلال حفل عيد الشكر، تطفو إلى السطح إشكاليات العائلة، وتبدأ دراما تشابك العلاقات بين أفراد الأسرة.
وفي الساعة الحادية عشرة من مساء يوم الجمعة 9 نوفمبر يعرض فيلم ماي كازين فيني My Cousin Vinny ، «بن عمي فيني»، وهو نوع من كوميديا الجريمة الصاخبة بطولة جو بيسي، رالف ماشيو، والفائزة بالاوسكار ماريسا تومي.
وتدور أحداث الفيلم حول الصديقين بيل غامبيني وستانلي روزنستاين من جامعة نيويورك واللذين حصلا لتوهما على منح دراسية للالتحاق بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس. فيقرران السفر بالسيارة عبر براري الجنوب. وعند وصولهما إلى ألاباما، توقفا عند متجر محلي للاستراحة قليلاً، وأخذا بعض الوجبات الخفيفة.
ولكن، بمجرد أن غادرا المحل، ألقي القبض عليهما، فاعتقدا أنه ألقي القبض عليهما بتهمة السرقة، ولكنهما اعتقلا بتهمة القتل والسطو، ليواجها حكم الإعدام بسبب هذه التهمة. بيل وستان ليس لديهما ما يكفي من المال للاستعانة بأحد المحامين ، لكن الخبر السار هو أن بيل لديه محام في العائلة، وهو ابن عمه، فنسنت لاغوارديا غامبيني.
أما الخبر السيئ فهو أن فيني محام عديم الخبرة، ولم يسبق له أن دافع في أية قضية. وعليه تحتم على فيني الدفاع عن موكليه والدخول في معركة لا هوادة فيها مع القاضي الذي لا يعرف المساومات، وبعض السكان المحليين الصارمين، وحتى خطيبته، موناليزا فيتو التي لا تعرف متى تتوقف عن الكلام، حتى يتمكن من إثبات براءة موكليه، لكنه سرعان ما يدرك أنه في حاجة للمساعدة.
ويبث فيلم كامينغ هوم Coming Home، «العودة إلى الديار»، يوم الجمعة 16 نوفمبر في الساعة الحادية عشرة بتوقيت الإمارات، وهو من بطولة جون فويت وجين فوندا الفائزين بجائزة الأوسكار. والقصة تدور حول سالي بيندر، وهي زوجة نقيب في جيش الولايات المتحدة تم إرساله إلى فيتنام، وسالي وحيدة، ليس لديها شيء تفعله.
لذلك قررت التطوع للعمل في مستشفى محلي للمحاربين القدامى، حيث تلتقي مع لوك، زميلها السابق في المدرسة الثانوية. وقد أصيب لوك في معركة وأصيب بالشلل، وهو الآن مقعد على كرسي متحرك. وعندما بدأت سالي تقع في حب لوك ، كان عليها اتخاذ قرار حاسم يتعلق بحياتها.
أما فيلم سبيد Speed «السرعة»، فيعرض يوم الجمعة في 23 نوفمبر عند الساعة الحادية عشرة بتوقيت الإمارات، وهو من بطولة النجم الحالم كينو ريفز وساندرا بولوك اللذين يقعان في سباق محموم يضخ «الأدرينالين» من أجل البقاء.
عندما قام مجرم معتوه بزرع قنبلة في حافلة عمومية مليئة بالركاب المدنيين، ثم قام بالاتصال بكبير ضباط مكافحة المنفجرات جاك ترافين (كينو)، ليضع الجميع تحت الحصار والرعب، عندما هدد محذراً أنه بمجرد أن تصل سرعة الحافلة إلى 50 ميلاً في الساعة، وستصبح القنبلة مهيأة للانفجار؛ وإذا نقصت سرعتها دون 50 ميلاً، سوف تنفجر، وتقتل الجميع.
وعندما وقع حادث أصيب على إثره سائق الحافلة، اضطرت الراكبة الصغيرة آني بولوك للجلوس خلف عجلة القيادة، لتحافظ على سير الحافلة بسرعة أكثر من 50 ميلاً في الساعة، من أجل أن يبقى الجميع على قيد الحياة. فهل يتمكن الضابط جاك وبقية زملائه من أعضاء الفرقة من القدرة على وقف المجرم مضطرب العقل - أم سيتعرض جميع ركاب الحافلة للقتل عندما ينفد منها الوقود؟
ويتابع المشاهدون فيلم ذا ماتريكس The Matrix - الفائز بجائزة أفضل مونتاج، وأفضل صوت، وأفضل مؤثرات، وتهافتت عليه جماهير المشاهدين بتلهف من شتى أصقاع العالم، حيث يعرض يوم الجمعة 30 نوفمبر في الساعة الحادية عشرة بتوقيت الإمارات، وهو بطولة كينو ريفز في دور توماس أندرسون، الرجل الذي يعيش حياة عادية ويكسب معظم رزقه عن طريق قرصنة الحاسوب والإنترنت.
ثم يلتقي في أحد الأيام برجل آخر يدعى مورفيوس (لورانس فيشبورن). وبعد تطور صداقتهما أطلع مورفيوس توماس أن العالم الذي يعيش فيه عبارة عن مجرد اعتقاد واه بالحياة. وفي بادئ الأمر لم يؤمن توماس بما قاله، ولكن بعد أن أطلعه على الأدلة والتقى أيضاً مع امرأة تماثله في التفكير اسمها ترينيتي (كاري آن موس).
وببطء تم تنويره من الوقت الذي كان العالم متفككاً ومهدراً، وخالياً من جميع الموارد الطبيعية. ثم في هذه القفار، جاء بشر شأنهم شأن الروبوت- ، مثل الآلات المصنوعة، وقاموا باسترقاق ما تبقى من البشر. من اجل خلق عالم مثالي، تم ابتكار عالم مزيف لخداع البشر للاعتقاد بأن كل شيء مثالي في عالمهم. الآن يقوم توماس، وترينيتي، ومورفيوس بقيادة البشر إلى الحرية ، ولكن هل يسمح لهم الروبوت - الشبيه بالكائنات بذلك؟

