اتجهت أنظار أسواق العملة في دول الخليج العربية إلى الريال السعودي المرتبط بالدولار أمس الخميس بعد أن خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي» أسعار الفائدة مما كثف الضغط على البنك المركزي السعودي لكي يحذو حذوه.
وخوفا من اذكاء التضخم المحلي فضل المركزي السعودي تجاهل الخفض السابق للفائدة الأميركية في 18 سبتمبر مما اثار تكهنات السوق برفع رسمي وشيك لسعر صرف الريال ودفع العملة السعودية إلى الارتفاع إلى أعلى مستوى في 21 عاما.
وخفضت دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت بعض أسعار الفائدة الرئيسية أمس للحد من تدفق رؤوس الأموال على عملتيهما الأمر الذي سيدفع أسعار الصرف إلى الارتفاع. وخفضت الإمارات أسعار الفائدة على كل شهادات الإيداع بما يصل إلى 20 نقطة أساس.
ولا يطبق البنك المركزي في دولة الإمارات التي تربط عملتها بالدولار الأميركي سعر فائدة أساسيا. وتستخدم البنوك شهادات الإيداع لتحديد أسعار الفائدة بين البنوك.