يطرح «هوفافن فوشي»، المنتجع المالديفي الطبيعي الحائز على العديد من الجوائز، مفهوماً جديداً للغرف الفندقية العائمة ليمنح نزلاءه حرية الاختيار بين الإقامة على اليابسة أو في عرض البحر، وذلك ابتداءً من شهر نوفمبر الحالي.
ومن خلال الخدمة الجديدة المميزة التي تجمع بين زرقة وغموض البحر من جهة وخضرة وسحر الجنة المالديفية المحيطة به من الجهة الثانية، سيرتقي «هوفافن فوشي» بخدماته الحالية الفائقة إلى مستوى رفيع غير مسبوق. ويوفر الخيار الأول مركباً فاخراً بطول 21 متراً تم تصميمه خصيصاً ليواكب المفهوم الجديد من «هوفافن فوشي»، وهو يحمل اسم «سينسويل» (الشاعرية).
وتبدأ الأسعار فيه من 8000 دولار أميركي في الليلة الواحدة للسرير المزدوج مع إفطار لشخصين، شاملة جميع وسائل الراحة المتوفرة في «ديلوكس بيتش بنجالو» مع حوض للغطس وإقامة على متن المركب على أن لا تقل مدة الحجز عن ليلتين.
وفي حال رغب النزلاء بتمديد إقامتهم ليالي إضافية في«هوفافن فوشي»، فإنه يمكنهم ذلك بالأسعار العادية للغرف، ولكن غير شاملة للمركب. وعندما لايتم الحجز على متن المركب ضمن باقة واحدة مع الغرفة الفندقية، فإنه يمكن للزوار أن يستأجروا المركب في رحلة خاصة.
وتبدأ الأسعار من 3500 دولار أميركي لفترة ما بعد الظهر وتشمل رحلة بحرية لمدة 4 ساعات على متن المركب، من دون طعام أو إقامة إضافية. وأما القائمة الكاملة بالأسعار والشروط والأحكام، فتتوافر عند الطلب.
وأما الخيار الثاني، فيوفر 5 مراكب «دوني» (وهي مراكب مالديفية شراعية تقليدية) يدوية الصنع تم تجهيزها بشكل فخم ومريح. ويمكن حجز مركب «دوني» مع جميع فئات الغرف، وتبدأ الأسعار من 1745 دولاراً أميركياً لليلة الواحدة في شاليه على الشاطئ مع حوض غطس، بالإضافة إلى مركب «دوني» فاخر.
ويطبق هذا السعر على شخصين يتقاسمان كل ما توفره الخدمة الشاملة، شريطة ألا يقل عدد ليالي الحجز عن ليلتين. ويمكن للنزلاء تمديد إقامتهم بالأسعار الاعتيادية للغرف ومن دون حجز قارب «دوني».
وعندما لا يكون مركب «دوني» جزءاً من رزمة الحجز للإقامة، يستطيع النزلاء استئجار القارب للقيام برحلات بحرية خاصة. وتبدأ الأسعار من 400 دولار أميركي لرحلة واحدة مدتها 3 ساعات في فترة ما بعد الظهرة، غير شاملة الوجبات والخدمات الترفيهية الإضافية. وأما القائمة الكاملة بالأسعار والشروط والأحكام، فتتوافر
ويسعى منتجع «هوفافن فوشي» من خلال مفهومه الجديد إلى تلبية الطلب المتزايد على اليخوت الفارهة وغرف الإقامة العائمة من قبل السياح المتجهين إلى جزر المالديف من كافة أنحاء العالم، بحثاً عن الخصوصية المطلقة والحرية والخدمة الشخصية المميزة.
