تعد منطقة أبيولا التي تقع عند طرف الحذاء الإيطالي، وكان الرومان يصفونها بأنها نهاية العالم، تعد من المناطق الهادئة والحافلة بالشواطئ الجميلة والقرى التاريخية.
وتعد المنطقة التي تظل شمسها ساطعة نحو 300 يوم كل عام والتي تتمتع بشواطئ هادئة على ساحل يمتد لمسافة 800 كيلومتر ملاذا للسائحين الهاربين من روما المزدحمة بالسائحين وليجوريا وتوسكاني اللتان تعانيان من اختناقات مرورية.
وتقع هذه المنطقة في محافظات باري وبرينديزي وفوجيا وتارانتو التي يعمها الهدوء وتتميز بقراها التاريخية وبساتين الزيتون الوفيرة. وتعد كنيسة القديس نقولا التي بنيت في القرن الثاني عشر واحدة من مواقع الجذب السياحي في مدينة بولجيا عاصمة محافظة باري.
وفضلا عن الكنائس فإن مدينة البيروبيلو يوجد بها الكثير من المنازل المبنية بأسلوب ترولو التقليدي، والتي اعتبرتها اليونسكو من المواقع التراثية العالمية، وكافة أنحاء المدينة يوجد بها هذه المنازل وهي عبارة عن منازل مستديرة ذات سطح مائل مبني من الطين.
وكثير من هذه المنازل تحول إلى فنادق كما أن بعضها مثل ماسيريا مارزالوسا الذي كانت تمتلكه أسرة جواريني على مدى خمسة أجيال يقدم دروسا في الطهي. وتكشف كبيرة الطهاة ماريا بعض أسرار المطبخ الإيطالي مثل صنع طبق من مكرونة أوريشيتي التي تتميز بها المنطقة
ويبدأ في الامساك بقطعة من العجين وتقطعها إلى قطع صغيرة وتلفها لتشكلها بيديها. والمطبخ في أبيولا يتميز بالبساطة الريفية وأطعمته شهية وتقدم مكرونة اوريشيتي مع الطماطم أو صلصة مصنوعة من خضر أخرى.
