ترعى الحكومة الصينية 14 دورة تدريبية لصناع ألعاب الأطفال حول جودة وأمان المنتجات منذ أغسطس. وتنظم هذه الدورات وزارة التجارة والإدارة العامة للإشراف على الجودة والتفتيش والحجر الصحي والسلطات المحلية المعنية في مقاطعات قوانغدونغ وجيانغسو وانهوى.
وقد جاء المتدربون الذين يزيد عددهم على 2600 شخص من أكثر من 1800 شركة صينية لصنع لعب الأطفال أو خمس عدد الشركات الإجمالي في البلاد. واشترك كل من الوزارة والإدارة العامة خلال الفترة من 11 إلى 12 أكتوبر في عقد دورتين تدريبيتين في دونغقوان وشنتشن في مقاطعة قوانغدونغ الواقعة جنوب الصين في آخر جهود الحكومة الصينية لتحسين وعي صناع ألعاب الأطفال بالجودة.
وخلال الدورتين قام الخبراء في اختبارات الألعاب وإصدار شهادات الجودة الخاصة بها والمحترفون من شركات الألعاب الشهيرة في العالم ومن بينهم ماتيل من الولايات المتحدة بتوضيح أنظمة الترخيص المتعلقة بجودة لعب الأطفال وقوانين الاختبار والسياسات والأحكام والمعايير ذات الصلة في الأسواق الأوروبية والأميركية الرئيسية.
وقاموا أيضاً بتعليم ما يزيد على ألف متدرب خلال الدورتين تجنب استخدام الرصاص بإفراط في الألعاب وعيوب التصميم في قطع الغيار الصغيرة. ذكرت المصادر انه سيتم عقد دورات تدريبية إضافية مشابهة لتحسين جودة الصادرات وأضافت أن المواد التعليمية ذات الصلة ستتاح على احد مواقع الانترنت التابعة لوزارة التجارة.
أصبحت الصين في بؤرة الاهتمام وسط سلسلة من المراجعات للصادرات وكان آخرها مراجعة لشركة ماتيل الأميركية لصنع ألعاب الأطفال التي قامت خلال الصيف الحالي بثلاث مراجعات منفصلة للمنتجات الصينية واكتشفت أن 87 في المائة منها أن بها أجهزة مغناطيس مفككة وهو عيب في التصميم يوجد في شركة ماتيل نفسها واحتوت 13 في المائة منها على نسبة مفرطة من الرصاص.
وقد قامت الصين باعتبارها اكبر صانع لألعاب الأطفال في العالم بتصدير 22 مليارا من ألعاب الأطفال خلال العام الماضي تمثل حوالي 60 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي. ولتحسين أمان المنتجات أدخلت لجنة مراقبة الجودة الصينية أنظمة متميزة لسحب المنتجات الغذائية غير الآمنة والألعاب في أواخر أغسطس من العام الحالي.
من جهة أخرى، شنت الحكومة الصينية أيضاً حملة وطنية استغرقت أربعة أشهر لتحسين جودة البضائع وأمان المنتجات الغذائية واستهدفت الإنتاج الزراعي والأغذية المحفوظة وقطاع التوريدات الغذائية والأدوية ولحم الخنزير والبضائع المصدرة والمنتجات المرتبطة بصورة وثيقة بصحة الإنسان وسلامته.