غيرت الأسهم الأوروبية اتجاهها من الارتفاع إلى الهبوط في معاملات أمس مع تراجع أسهم البنوك وشركات الأدوية بعد قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)خفض أسعار الفائدة أول أمس. وانخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 23. 0 في المئة إلى 97. 1591 نقطة.
وانخفض سهم بنك كريدي سويس بنسبة واحد في المئة بعد أن أعلن البنك انخفاض أرباحه الفصلية الصافية بنسبة 31 في المئة وقال ان وحدة العمليات الاستثمارية الرئيسية حققت بالكاد التعادل بين النفقات والإيرادات. وهبطت أسهم بنوك أخرى مثل اتش.اس.بي.سي الذي تراجع 6. 1 في المئة وبنك باركليز الذي انخفض اثنين في المئة.
وفي قطاع الأدوية تراجع سهم استرازينيكا 8. 1 في المئة بعد أن قالت ان شركة كوبالت فارماسيوتيكالز الكندية تسعى للحصول على موافقة السلطات الأميركية على بيع نسخة مماثلة لعقار كريستور لعلاج الكوليسترول.
وبعد إغلاق الأسواق الأوروبية أول من أمس قرر مجلس الاحتياطي الاتحادي خفض أسعار الفائدة الأميركية ربع نقطة مئوية لحماية الاقتصاد من تراجع سوق الإسكان لكنه أشار في الوقت نفسه ان خفض الفائدة مرة أخرى غير مؤكد.
وفي طوكيو سجل المؤشر نيكاي القياسي في ختام التعاملات في بورصة طوكيو أعلى مستوى إغلاق منذ أسبوعين أمس بعد أن خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة وأظهرت بيانات نموا اقتصاديا قويا في الولايات المتحدة على غير المتوقع.
وعزز تراجع الين شركات التصدير ومنها شركة كانون. وساهم في ارتفاع سوق الأسهم صعود أسهم شركة نيبون أويل وغيرها من الشركات التي ترتبط أنشطتها بالطاقة بعد أن قفزت أسعار النفط نحو اثنين في المئة لتتجاوز 96 دولارا للبرميل للمرة الأولى اثر انخفاض غير متوقع في مخزون النفط الخام الأميركي.
وبنهاية جلسة التعامل زاد المؤشر نيكاي ـ 225 بمقدار 77. 132 نقطة أي بنسبة 8. 0 في المئة إلى 40. 16870 نقطة ليسجل بذلك أعلى مستوى إغلاق منذ 18 أكتوبر الماضي. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة واحد في المئة أي 71. 15 نقطة إلى 78. 1635 نقطة ليسجل أعلى مستوى إغلاق منذ 15 أكتوبر.
وفي سوق العملات ارتفع الدولار الأميركي عن أدنى مستوياته على الإطلاق مقابل اليورو الأوروبي أمس بعد أن خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)أسعار الفائدة وخفف في الوقت نفسه من التوقعات بخفض آخر هذا العام.
وقال المجلس ان المخاطر التضخمية تعادلت مع احتمالات تباطؤ النمو الاقتصادي مما دفع المستثمرين إلى تقليص توقعاتهم بخفض آخر للفائدة في ديسمبر. وصعد الدولار عن المستويات القياسية التي هبط إليها مقابل العملة الأوروبية الموحدة وسلة من العملات أول من أمس عقب خفض الفائدة ربع نقطة مئوية إلى 50. 4 في المئة.
و انخفض اليورو نحو 50. 0 في المئة إلى 4411. 1 دولار بعد أن قفز أمس متجاوزا 45. 1 دولار للمرة الأولى منذ طرحه للتداول قبل نحو تسع سنوات. وارتفع الدولار بنسبة 4. 0 في المئة مقابل الين إلى 76. 115 دولارا ليسجل أعلى مستوى منذ أسبوعين.
وزاد الدولار أمام سلة من ست عملات رئيسية نحو 50. 0 في المئة إلى 848. 76 بعد هبوطه في اليوم السابق إلى 465. 76 مسجلا أدنى مستوى في تاريخ السلة الذي يرجع لأكثر من 30 عاماً. وكانت حركة التداول هادئة لاحتفال العديد من الدول الأوروبية بيوم القديسين.