بدأت طيران الإمارات استخدام تقنية متطورة لعرض نصوص مكتوبة للحوار والأصوات ضمن نظامها الترفيهي الرقمي الفريد ذي الشاشة العريضة يكم. ويوسع هذا التطور الجديد من قائمة الخيارات التي يوفرها النظام في مجال المعلومات والاتصالات والترفيه، ويجعلها متاحة أمام فئات أوسع من الركاب، خاصة ذوي الإعاقة السمعية وسوف تمنح التقنية الجديدة ركاب طيران الإمارات خيار طلب تشغيل أو وقف عرض نصوص الحوار والأصوات باللغات المختلفة المتوفرة لكل فيلم، وذلك كما في النظام المنزلي لعرض اسطوانات ض.
في حين تعرض الترجمة وفق التقنية المتاحة حتى الآن كجزء من الصورة ولا يمكن التحكم في تفعيلها أو وقفها أحياناً، كما لا توفر نصوصاً مكتوبة على الشاشة للحوار بنفس لغة الفيلم. وقال باتريك برانيللي، نائب رئيس اتصالات الركاب والخدمات المرئية على الطائرة في طيران الإمارات: «نحن ملتزمون بمواصلة الابتكار والتطوير في منتجات الاتصالات والترفيه الجوي، وتوسيع قاعدة ركابنا الذين يمكنهم الاستفادة من هذه المبتكرات.
وتتيح لنا المساهمة في تطوير تقنية النصوص المكتوبة على الشاشة حسب الطلب تزويد ركابنا بإمكانية توسيع خياراتهم الترفيهية والتحكم فيها بصورة أفضل». وعملت طيران الإمارات بتعاون وثيق مع مصنعي نظامها الفريد للترفيه الجوي «باناسونيك أفيونيكس كوربوريشن» واستوديوهات هوليوود و«والت ديزني ستوديوز بيكتشرز» وخبراء تقنيين آخرين، على تطوير التقنية الجديدة. وتأمل طيران الإمارات أن تشكل هذه التقنية معياراً عالمياً لصناعة الطيران.
ويمثل قيام طيران الإمارات بتطوير تقنية عرض «الحوار المكتوب على الشاشة حسب الطلب» جانباً من التزامها نحو الركاب ذوي الإعاقة السمعية وإتاحة الفرصة أمامهم للاستمتاع بالخيارات الترفيهية العديدة التي توفرها لهم خلال الرحلات. كما توفر الناقلة سماعات أذن خاصة تلائم متطلبات مستخدمي الأجهزة المساعدة على السمع.
