حققت شركة أبوظبي للطاقة أرباحاً صافية خلال التسعة أشهر الأولى من هذا العام بلغت 587 مليون درهم بنسبة نمو بلغت 56%. وحققت الشركة عوائد إجمالية خلال الربع الثالث بلغت 45. 2 مليار درهم مقارنة بـ 9. 874 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام 2006، ما يوازي زيادة بنسبة 181%.
ونمت عوائد قطاع إنتاج الكهرباء والماء بنسبة مقدارها 35% لتبلغ 2. 1 مليار درهم، مقارنة بـ 874 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام 2006. ولا يتضمّن ذلك عائد مبيعات الوقود الإضافي للسماح بإجراء المقارنة بين الفترتين. فيما بلغت عوائد النفط والغاز 334 مليون درهم وتتضمن هذه القيمة عوائد تخزين الغاز.
كما بلغت الأرباح المُحقّقة قبل خصم الفوائد والضرائب والهدر والاستحقاقات 3. 1 مليار درهم في الربع الثالث من العام 2007، ما يعادل هامش مقداره نسبة 52% مقابل أرباح مُحقّقة بلغت 585 مليون درهم قبل خصم الفوائد والضرائب والهدر والاستحقاقات بهامش مقداره 66% خلال الفترة نفسها من العام 2006. ويبلغ هامش EBITDA للعام 2007 85% إذا تم استثناء الوقود الإضافي.
وزادت تكاليف التمويل من 296 مليون درهم إلى 644 مليون درهم إماراتي، وذلك لتمويل عمليات الاستحواذ.
ونما صافي الأرباح خلال الربع الثالث بنسبة 172% ليصل إلى 7. 215 مليون درهم مقارنة بـ 4. 79 مليون خلال الربع نفسه من العام الماضي. وارتفعت العوائد الأساسية للسهم الواحد بنسبة 50% لتصل إلى 03. 0 درهم خلال هذا الربع. وبلغت العوائد خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري 3. 5 مليارات درهم إماراتي، بزيادة قدرها 123%، مقارنة بـ 4. 2 مليار درهم خلال الفترة نفسها من عام 2006.
ونمت عوائد أعمال الكهرباء والماء بنسبة 45% لتبلغ 4. 3 مليارات درهم إماراتي، مقارنة بـ 4. 2 مليار درهم خلال الفترة نفسها من عام 2006ولا يتضمّن ذلك مبيعات الوقود الإضافية. وبلغت عوائد أعمال النفط والغاز 6. 567 مليون درهم وتتضمن هذه القيمة عوائد تخزين الغاز. فيما بلغت الأرباح المُحقّقة قبل خصم الفوائد والضرائب والهدر والاستحقاقات (EBITDA) 3.42 مليار درهم، بهامش مقداره 65% مقابل أرباح مُحقّقة بلغت 9. 1 مليار درهم قبل خصم الفوائد والضرائب والهدر والاستحقاقات و بهامش مقداره 80% خلال الفترة نفسها من العام 2006. ويبلغ هامش EBITDA للعام 2007 باستثناء الوقود الإضافي 85%.
وزادت تكاليف التمويل من 879 مليون درهم إلى 8. 1 مليار درهم، وذلك لتمويل عمليات الاستحواذ. ونما صافي الأرباح بنسبة 56% ليصل إلى 587 مليون مقارنة بـ 375 مليون خلال الفترة نفسها من العام 2006. وارتفعت العوائد الأساسية للسهم الواحد لتصل إلى 09. 0 درهم خلال هذه الفترة، مقابل 06. 0 درهم خلال الفترة نفسها من عام 2006. ونما إجمالي الأصول بنسبة 2. 86% ليصل إلى 9. 60 مليار درهم، مقارنة بـ 7. 32 مليار درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وبخصوص عمليات الاحتراز خلال هذه الفترة فلقد تصدّرت السوق الكندية مكانة رئيسية ضمن خطط الشركة التوسعية خلال هذا الربع. وتمحور التركيز على الأصول المستقرة طويلة الأمد في قطاعي النفط والغاز. وعند إتمام هذه الصفقات، ستصبح «طاقة» واحدة من أكبر 14 شركة مُنتجة للنفط والغاز في كندا: وفي أغسطس، استحوذت «طاقة» على شركة نورثروك ريسورسيز المحدودة بنسبة 100، وهي شركة كندية للتنقيب عن النفط والغاز وتتركز عملياتها في حوض غرب كندا الرسوبي. وبلغت قيمة هذه الصفقة 2 مليار دولار أميركي. وتمت إعادة تسمية الشركة لتصبح «طاقة نورث».
وفي أغسطس، أعلنت «طاقة» عن اتفاقية شراء أسهم بقيمة 540 مليون دولار أميركي مع شركة «بايونير كندا»، وهي شركة كندية للتنقيب عن النفط والغاز وتتركز عملياتها في حوض غرب كندا الرسوبي. وتخضع الصفقة لموافقة الهيئات التنظيمية وأطراف أخرى، ومن المتوقّع إتمامها خلال الربع الرابع من العام 2007.
وفي سبتمبر، أعلنت «طاقة نورث» عن استحواذها على «برايم ويست إنرجي ترست»، وهي شركة ائتمانية تعمل في مجال إنتاج والتنقيب عن النفط والغاز ومقرّها مدينة كلجاري. وبلغت القيمة الإجمالية للصفقة حوالي 5 مليارات دولار كندي. وتخضع الصفقة لموافقة الهيئات التنظيمية والمساهمين، ومن المتوقّع إتمامها خلال الربع الرابع من العام الحالي، أو خلال الربع الأول من عام القادم.
وقال بيتر باركر-هوميك، الرئيس التنفيذي لشركة «طاقة»: «تتغيّر أعمالنا بشكل ملحوظ، وأصبحت نظرتنا الاستثمارية حالياً عالمية الطابع. فقبل عام واحد، كانت عوائد شركة «طاقة» تأتي بشكل رئيسي من أعمال الماء وتوليد الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة. واليوم، فإننا نسجّل أيضاً نمواً متزايداً في عوائد النفط والغاز بفضل توسّعاتنا في هولندا وكندا. ويعتبر هذا التنوّع في العمليات المالية والتشغيلية، وما يعكسه على النتائج، نواة أساسية في إستراتيجيتنا طوال خمس سنوات، لنصبح شركة رئيسية للطاقة على مستوى العالم».
وأضاف: «تمتاز طاقة بنزعتها للقيام بعمليات الاستحواذ، وتعتبر حجم ونوعية هذه العمليات مسألة مهمة بالنسبة لنا. ومع ذلك فإن النتائج المالية المعلنة اليوم تظهر النمو القوي لأصولنا الحالية».
«ومما لا شك فيه أن نمو العمليات المالية والتشغيلية الذي لمسناه خلال الربع الثالث من العام 2007 مستنداً على الأصول والسيولة النقدية القوية، لدليل واضح على خبرة وكفاءة فريق الإدارة الحالي في الشركة. وفي الواقع، فإن عمليات الاستحواذ قد أنجزت بنجاح، من دون أي إرباك فعلي للأعمال»
أبوظبي ـ «البيان»: