قالت دراسة صادرة عن شركة «AT.KEANNEY» بالتعاون مع مجلة «فورين بوليسي» إن الأردن احتل المركز التاسع عالميا والأول عربيا ضمن التصنيف العالمي للدول الأكثر توسعا في مجال العولمة، موضحة أن هذا هو الظهور الأول للأردن ضمن قائمة الدول العشر الأولى بالإضافة إلى بلدين آخرين هما هونغ كونغ واستونيا.
وتظهر الدراسة أن الأردن احتل هذا المركز نتيجة معطيات المكونات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إذ حصل على أعلى المستويات من ناحية التوزيع والمشاركة في قوات حفظ السلام الأممية التابعة للأمم المتحدة. وعملت الدراسة ضمن منهجيتها التي اتبعتها على قياس 12 متغيرا مقسمة على 4 تصنيفات، وهي التكامل الاقتصادي وتواصل الأشخاص والربط التكنولوجي والارتباط السياسي، حيث شملت المتغيرات كل من حجم الاستثمارات الخارجية المباشرة، والانتقالات الحكومية، وحجم الناتج المحلي الإجمالي، وعدد المنظمات الدولية المنضمة لها وعدد المعاهدات التي وقعتها.
إضافة لمزودات خدمة الانترنت وعدد المستخدمين، وإجمالي السفر الدولي، وحجم المشاركة بقوات حفظ السلام، وإجمالي عدد السكان، وحجم انتقال الشخوص والحوالات المالية، والخدمات الأمنية للانترنت المقدمة، وحجم مرور اتصالات الهاتف، وأخيراً حجم التجارة. وبينت الدراسة أن الأردن حصل على المركز التاسع عالميا ضمن متغير إجمالي التجارة بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي بعدما حقق نسبة زيادة مقدارها 145 في المئة لعام 2005، فيما حقق المرتبة 54 عالميا للاستثمارات الخارجية المباشرة بعدما وصل حجم الاستثمارات إلى 53, 1 مليار دولار.
ويشار إلى أن هذه الدراسة تعد الأضخم والأوسع من ناحية بيانات التصنيف، حيث تم إضافة 10 اقتصاديات جديدة، ليصل مجموع الدول التي شملتها الدراسة 72 دولة مقارنة مع العام الذي سبقه، إضافة إلى مسح شمل حوالي 97 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، 88% من حجم السكان العالمي.
عمان ـ شيما برس
