تشهد دول التعاون نشاطا اقتصاديا حاشدا حيث يبلغ عدد المشاريع التي تنفذ في الخليج نحو 3400 مشروع بقيمة إجمالية تزيد على 4 ,2 تريليون دولار فيما يزداد العدد إذا أضيفت المشاريع الهندسية والبنية التحتية التي تصل إلى 2081 مشروعا بقيمة إجمالية تبلغ 3 ,1 تريليون دولار لكن هذا النشاط يواجه تحديا مهما يتمثل في خطر نقص الموارد البشرية.
ويقدم خبير بارز الأسبوع المقبل العديد من الخطط الاستراتيجية والتكتيكية التي من شأنها أن تساعد الشركات على توظيف المهنيين الفنيين والمهندسين والاحتفاظ بهم في أسواق الشرق الأوسط المتزايدة التنافس.
ويشارك رائد حداد كبير نائب رئيس أول لبرامج المؤسسات في أي اس أي إنترناشيونال المصدر الرائد لتدريب مديري المشاريع وتحليل الأعمال، في قمة الشرق الأوسط للموارد البشرية التي تقام بين 4 ـ 8 نوفمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بالإمارات العربية المتحدة .
حيث يتحدث حداد عن استقطاب كبار الموظفين للشركات والاحتفاظ بهم. وتعاني المنطقة كباقي مناطق العالم من نقص في مديري المشاريع والمهندسين وبالتالي فإن الضغط يتزايد مع تنافس الشركات مع بعضها البعض على مصدر محدود جدا من المهارات وتتصاعد التكاليف مع تخاطفها موظفي بعضها البعض.
ويمتلك حداد خبرة مكثفة وواسعة تزيد على عشرين عاما في الهندسة وإدارة المشاريع في العديد من البرامج الدولية وهو مسؤول حاليا عن تطبيق جميع حلول إدارة المشاريع وتحليل الأعمال وتدريب المهارات التجارية والاستشارية لصالح عملاء أي اس أي بما فيهم شركات في قائمة فورتشن 500 والمؤسسات الحكومية الكبيرة.
وقال حداد ان مجرد التفكير بحجم هذا النشاط وحده يضغط بشدة على شركات التوظيف التي تجوب العالم بحثا عن مهندسين ومديرين لإدارة هذه المشاريع. وبالنسبة لبعض الشركات فإن مفهوم المنافسة لديها يعني ببساطة تقديم عقود اطول ورواتب أعلى.
ويرى خبراء ان الشرق الأوسط لا يزال غير مستعد لتقبل مثل هذه الأفكار لكن حداد يرى عكس ذلك قائلا: «هذه القناعات كانت سائدة أيضا في الولايات المتحدة قبل 10 سنوات. وإذا أرادت الشركات في منطقة الشرق الأوسط أن تستمر خلال العقد المقبل فمن الأفضل لها ان تأخذ هذه القضايا على محمل الجد من الآن».
دبي ـ «البيان»: