تراجعت أسعار النفط الخام في المعاملات الآجلة صباح أمس بعد أن سجلت مستويات قياسية بسبب خفض الانتاج المكسيكي بمقدار الخمس وتجدد انخفاض الدولار الأميركي.

وبلغ مزيج برنت أعلى مستوياته على الإطلاق عند 90.04 دولاراً للبرميل بينما سجل الخام الأميركي مستوى قياسيا ببلوغه 93.20 دولارا.

وأشار متعامل إلى أن من العوامل التي ساهمت في رفع الأسهم خفض الانتاج المكسيكي وتوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي »البنك المركزي الأميركي« سيخفض أسعار الفائدة.وانخفض الدولار الأميركي إلى مستوى قياسي جديد مقابل سلة من العملات وسط توقعات بخفض الفائدة هذا الأسبوع لتعزيز النمو الاقتصادي.

وقال وزير النفط القطري عبدالله العطية ان منظمة أوبك سيسعدها أن ترفع الانتاج إذا لمست دليلا على زيادة الطلب لكنه أشار إلى عدم وجود بوادر على نقص الإمدادات في السوق النفطية.وقال وزير النفط القطري عبدالله بن حمد العطية ان أوبك مستعدة لزيادة انتاج النفط إذا كانت هناك حاجة لذلك ولكن لا توجد أي بوادر بعد على نقص الإمدادات في أسواق النفط العالمية.

وقال العطية للصحافيين ان التوترات العالمية وراء ارتفاع أسعار النفط.

وأضاف »لم أر أي إشارة على أي نقص في إمدادات الخام.. واعتقد ان قسما كبيرا من سعر النفط اليوم متصل بالتوترات السياسية وعامل الخوف وهو ما لا نستطيع حله«.

ومضى قائلا »أحيانا يكون هناك نقص في المنتجات النفطية وليس في النفط الخام. وهذا يرجع إلى قيود »الطاقة« التكريرية. ينبغي للمستهلكين والمنتجين استثمار المزيد في قطاع التكرير. ونحن لا نملك عصا سحرية لحل الأمر«.وقفز النفط إلى مستويات قياسية جديدة اليوم الاثنين مسجلا93.20 دولارا للبرميل بعد أن أوقفت المكسيك لفترة قصيرة خمس انتاجها النفطي بسبب سوء الأحوال الجوية ومع هبوط الدولار إلى مستويات جديدة.

وقال الوزير »سنكون في غاية السعادة لبيع نفطنا إذا كان هناك طلب. إذا كان هناك من يشتريه فلم لا.. ولكن ما نراه اليوم هو طلب يراجع لعوامل نفسية وليس طلبا فعليا«.وذكر العطية ان أوبك لن تتمكن من تعويض أي توقف في صادرات النفط الإيراني إذا حدث تصعيد في المواجهة بين الجمهورية والغرب.

كما قال العطية انه سيكون من الصعب جدا تغيير عملة تسعير النفط من الدولار الضعيف إلى سلة عملات جديدة .وأضاف ان القضية ليست مطروحة على جدول اعمال زعماء أوبك الذين يجتمعون في الرياض يومي 17 و 19 نوفمبر ولكن يمكن لأي وزير أن يطلب طرحها على جدول الاعمال.

ومن المقرر ان يجتمع وزراء أوبك في ابوظبي في ديسمبر.وقال العطية »من الصعب جدا تغيير الدولار. فصناعة النفط تتعامل بالدولار.وإذا جلس كل المنتجين من أوبك ومن خارجها معا للاتفاق على سلة عملات جديدة فقد ينجح الأمر ولكن لا يمكن لأوبك ان تفعل ذلك بمفردها«.

ومن جهته كشف إبراهيم الإبراهيم، »المستشار الاقتصادي لأمير قطر« عن أن الدوحة تعتزم تصدير الغاز الطبيعي المسال إلى الكويت عن طريق »تسييله« عوضا عن مد أنابيب الغاز في قاع الخليج العربي، والذي يواجه عقبات سياسية.

وقال الإبراهيم إن ثمة »تطورات على صعيد تصدير الغاز إلى الكويت، على الرغم من استمرار إشكالات سياسية فيما يتعلق بعملية توصيل الغاز«، لافتا إلى أن هذه المشكلات لا تتعلق بالكويت بل بأطراف أخرى. وكشف الإبراهيم عن حديث يجري حاليا حول إيجاد طرق بديلة لإيصال الغاز إلى الكويت، مرجحا اللجوء إلى عملية تسييل الغاز عوضا عن الأنابيب لإيصال الغاز، معربا عن أمله في نجاحها.

وكان أمير قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، افتتح »مؤتمر الدوحة السادس للغاز الطبيعي« أمس الاثنين، وقال الأمير القطري إن انعقاد مؤتمر الغاز في الدوحة، »يأتي بعد أشهر قليلة من المباشرة بتصدير الغاز القطري إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، من خلال مشروع الدولفين، الذي يهدف إلى تصدير ملياري قدم مكعب من الغاز يوميا عبر خط أنابيب بحري، مما يسهم في توسيع آفاق التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر«.

ولفت الإبراهيم، إلى أن التعاون الإماراتي القطري، في مجال الطاقة، يعد الأول من نوعه على صعيد دول مجلس التعاون الخليجي. موضحا بأن حجم الغاز القطري الذي سوف يتم تصديره إلى دولة الإمارات، ومن خلالها إلى سلطنة عمان، سوف يصل إلى ملياري قدم مكعب مع اكتمال المشروع.

وقال عبد الله بن حمد العطية، نائب رئيس الوزراء، وزير الطاقة والصناعة القطري، إنه »مع زيادة الإنتاج القطري من الغاز، وتشغيل مشروع الدولفين مؤخرا، فقد وصل معدل إنتاج حقل الشمال إلى ثمانية مليارات قدم مكعب من الغاز في اليوم«.

بالإضافة إلى ثلاثمائة ألف برميل من المكثفات يوميا، وهو ما يقارب ـــ بحسب المسؤول القطري ـــ ثمانية أضعاف معدل الإنتاج القطري عام 1991. وتوقع العطية بأن يرتفع الإنتاج بحلول عام 2012 إلى ثلاثة أضعاف الرقم المذكور.

وقال العطية في كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية، إن قطر تمكنت من تحقيق قيمة مضافة للغاز من خلال الصناعات البتروكيماوية، و»التي تحتل قطر فيها مكانا مرموقا على المستوى العالمي«.

قطر تبني مصنعاً للألمنيوم كلفته ثلاثة مليارات دولار

أعلن وزير الصناعة والطاقة القطري عبد الله بن حمد العطية ان بلاده ستبدأ قريبا ببناء احد اكبر مصانع الألمنيوم في العالم بقدرة انتاجية سنوية تصل إلى 585 ألف طن.

وقال العطية خلال مؤتمر الدوحة السادس للغاز الطبيعي المسال »سنحتفل الشهر المقبل بإرساء حجر الاساس لمصنع (ألمنيوم قطر) بطاقة 585 ألف طن في السنة«.وأوضح انه »سيكون اكبر مصنع للألمنيوم في العالم يتم بناؤه بمرحلة واحدة«.وأضاف العطية »من المخطط ان يبدأ المصنع بالانتاج مع نهاية سنة 2009«.

وكانت قطر وقعت في ديسمبر 2004 عقدا مع العملاق النروجي هايدرو لبناء هذا المصنع الذي كلفته ثلاثة مليارات دولار.وتمتلك »قطر للبترول« 51% من أسهمه فيما تمتلك الحصة الباقية »هايدرو« المتخصصة في النفط والألمنيوم.

الجزائر تبحث التعاون في مجال الطاقة مع فرنسا

يزور فرنسا حاليا وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل لإجراء محادثات حول الطاقة مع وزير البيئة والتنمية جان لوي بورول، حسب ما أعلن مصدر في وزارته.وقال المصدر ان هذه الزيارة التي تستمر يومين »ستتناول التعاون بين الجزائر وفرنسا في مجال الطاقة«.

وأضاف ان خليل سيلتقي أيضا وزيرة الاقتصاد والمالية كريستين لاغارد بالإضافة إلى ممثلين عن الشركات الفرنسية في قطاع الطاقة.وكان خليل أعلن في يوليو الماضي ان مجموعات الطاقة الفرنسية لم تعرض على شركة المحروقات الوطنية سونطراك اقتراحات تثير اهتمامها.

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أعرب عشية زيارته إلى الجزائر في الحادي عشر من يوليو عن رغبته في »تقارب« بين سونطراك والشركات الفرنسية مثل غاز دو فرانس وسويز وتوتال.

وأعرب الوزير الجزائري عن أسفه لان »الشركات الفرنسية لم تعرض على سونطراك اقتراحات من شانها ان تساهم في تطورها الدولي، الأمر الذي يكتسي طابعا استراتيجيا بالنسبة لنا«.

الدوحة ـــ أيمن عبوشي ورويترز