وصل إنتاج الإمارات من السمك إلى 90 ألف طن سنوياً، وهي تحتل المرتبة الثانية بإنتاج السمك على مستوى الخليج بعد عمان.
ويؤكد أحمد عبد الرحمن الجناحي، مدير إدارة الثروة السمكية في وزارة البيئة والمياه، في تصريحات ل«البيان» ان الإمارات تحقق اكتفاءها الذاتي من السمك بنسبة 100%، وتقوم بتصدير 20% من إنتاجها الخاص إلى دول الجوار.
وأوضح الجناحي ان شركة واحدة في الدولة تأسست قبل 5 أعوام تمارس استزراع الأسماك من نوع «سي بيريم» المحلي، و«الصبيطي»، وهي تشكل نسبة قليلة من إجمالي الإنتاج المحلي البحري.
مشيراً إلى وجود 85 شركة متخصصة في القطاع وبإستيراد وتصدير وإعادة تصدير جميع انواع السمك من دون الشركات العاملة في المناطق الحرة في جبل علي والشارقة وعجمان.
من جهة ثانية، اوضح الجناحي ان صيد الروبيان لايزال ممنوعاً بموجب القانون في الإمارات منذ العام 1980 بهدف الحفاظ على البيئة البحرية في مياه الدولة الإقليمية، نظراً لما يسببه صيد هذا النوع من الكائنات البحرية من تخريب للبيئة البحرية، حيث تحرص الإمارات على المحافظة على الثروة السمكية وترشيد استغلالها عن طريق الإدارة الرشيدة للمصايد والاستزراع السمكي والمحافظة على البيئة البحرية.
وقال الجناحي ان قطاع الثروة السمكية من القطاعات الأساسية في الإمارات حيث يتم الاعتماد عليه بشكل متزايد لتأمين الاكتفاء الغذائي الذاتي وإتاحة فرص العمل وتدعيم الناتج المحلي، مؤكدا أن هذا المورد يتعرض لضغط كبير مما يسبب خطرا على تدهوره وتقلصه وتدني مستويات الإنتاج.
وجاءت تصريحات الجناحي على هامش افتتاحه فعاليات «معرض المأكولات البحرية 2007»، أول حدث متخصص من نوعه في منطقة الشرق الأوسط بقطاع المأكولات البحرية، الذي يشهد مشاركة 85 شركة من 22 دولة، هي الهند والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وإيطاليا وماليزيا وتايوان وتايلند وكوريا وباكستان والمملكة العربية السعودية والمغرب وكندا والكويت وعمان والإمارات والمالديف وسنغافورة والصين ومينمار وتركيا وفيتنام وموريشوس.
ويمثل الحدث الذي تنظمه شركة «أورانج فيرز آند إيفنتس» بفندق كراون بلازا ـ دبي، منصة هامة بالنسبة للشركات الإقليمية والدولية التي تعمل في مجال بيع وشراء المأكولات البحرية والمنتجات الغذائية المصنّعة. ويساهم المعرض في إطلاع الزوار والمهتمين بآخر المستجدات في مجال المنتجات الغذائية البحرية من كافة أنحاء العالم.
دبي ـ ضياء عبد العال
