بدأت إنتل في تشاندلر بولاية أريزونا في الولايات المتحدة إنتاج جيل جديد من المعالجات للحواسيب المكتبية والمحمولة والخوادم وغيرها من أجهزة الحوسبة، في أول مصنع لشركة إنتل يقوم بإنتاج كميات تجارية من المعالجات باستخدام تقنية التصنيع 45 نانومتر.

ويحمل هذا المصنع اسم «فاب 32» وبلغت تكلفته 3 مليارات دولار، ويستخدم تقنية التصنيع 45 نانومتر التي ترتكز إلى ابتكارات إنتل في «إعادة اختراع» مناطق معينة في الترانزستورات داخل معالجاتها لتقليل تسرب الطاقة. وتستخدم الترانزستورات المصنوعة بتقنية 45 نانومتر مادة ذات معامل عزل عالٍ ترتكز إلى عنصر الهفنيوم لعزل البوابة والمواد المعدنية فيها، وهي صغيرة جداً إلى حد إمكانية وضع أكثر من مليونين منها في النقطة الموجودة آخر هذه الجملة.

وباستخدام الملايين من هذه الترانزستورات الصغيرة يتم تكوين معالجات إنتل السريعة وذات الكفاءة العالية في استهلاك الطاقة والخالية من الرصاص والهالوجين، لاستخدامها في الحواسيب المكتبية والمحمولة والخوادم، بالإضافة إلى المعالجات ذات استهلاك الطاقة المنخفض جداً لأجهزة الإنترنت النقالة والإلكترونيات الاستهلاكية والحواسيب المكتبية منخفضة التكلفة. ومن المقرر أن يبدأ شحن أول معالجات إنتل ذات تقنية التصنيع 45 نانومتر في 12 نوفمبر المقبل.

دبي ـ «البيان»: