تتسلط الأضواء هذا الأسبوع على سوق التأمين السعودية المحررة حديثا مع تقديرات بتسجيلها لمعدلات نمو هائلة مع وجود تقديرات بأن حجم السوق حاليا يبلغ 1.5 مليار دولار سنويا وانه قد يرتفع إلى 8 مليارات دولار خلال 10 سنوات وفقا لخبراء القطاع.
وتعقد قمة التأمين السعودية الثانية في فندق هيلتون جدة حالياً وتنتهي غداً بمشاركة نخبة من الخبراء والمتحدثين من المنطقة والعالم. والقمة التي حازت على موافقة كريمة من محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز متوقع ان يحضرها أكثر من 300 خبير في قطاعات التأمين المختلفة وكبار اللاعبين فيه.
وأفادت مؤسسة النقد العربي السعودي مؤخرا ان سوق التأمين نمت بنسبة 35% في 2006 لوحده. وارتفع إجمالي الأقساط التأمينية إلى 1.8 مليار دولار من 1.3 مليار دولار في 2005. وارتفعت أقساط التأمين العامة التي تمثل 65% من سوق التأمين بنسبة 25% إلى 1.2 مليار دولار في 2006 مقارنة 959 مليون دولار في العام الأسبق.
أما أقساط الحماية والتوفير التأمينية التي تمثل 3% فقط من سوق التأمين فقد ارتفعت بحوالي 16% إلى 59 مليون دولار في 2006 مقارنة بـ 51 مليون دولار في 2005 وقال ديب مرواها كبير مديري المؤتمرات في آي آي آر الشرق الأوسط التي تنظم قمة التأمين السعودية الثانية: »ان التشريعات المتعلقة بشركات التأمين الجديدة وقوانين التأمين الصحي الإلزامية قادت العديد من خبراء القطاع إلى توقع تحقيق مستويات نمو ممتازة في قطاع التأمين على غير الحياة في السعودية حيث تشير التوقعات إلى نمو بـ4 مليارات دولار بحلول 2009«.
وأضاف: »ضمن هذه السوق العالية النمو فإن المشهد يتغير بصورة درامية، وتهدف قمة التـأمين السعودي الثانية إلى ضمان جاهزية اللاعبين الأساسيين تجاه التطورات الجديدة في بيئة اعمال عالمية متسارعة«.
وإضافة إلى القمة التي تستمر ليومين يتم تنظيم ورشتي عمل الأولى حول مبادئ التأمين الإسلامي ـــ هياكل التكافل والتوافق مع الشريعة يقدمها رودني ولسون مدير الدراسات العليا وأستاذ الاقتصاد في جامعة مدرسة دورهام للحكومة والشؤون الدولية في بريطانيا.