صرح وزير العمل الدكتور مجيد العلوي أن اليوم (الاثنين) سيتم افتتاح مكتب توظيف البحرينيين في الدوحة بدعم من الحكومة القطرية، مشيراً إلى أنه سوف يلحقه افتتاح ثلاثة مكاتب أخرى في أبوظبي ودبي وسلطنة عٌمان خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
وقال العلوي ان كل ذلك جاء بتوجيه من القيادة السياسية بناء على التعاون والتنسيق القائم بين دول مجلس التعاون والذي أثمر الكثير من المشاريع ومنها استفادت دول الخليج في المشروع الوطني للتوظيف في البحرين والتأمين ضد التعطل.
وأكد الوزير في حواره مع صحيفة «الوطن» البحرينية أن توظيف البحرينيين بدول الخليج لا يعني خروج الكفاءات البحرينية إلى الخارج، وإنما يعتبر نقلاً وتبادلاً للخبرات بين دول الخليج في إطار قانون التأمينات الجديد الذي يضمن حقوق المتقاعدين لمواطني دول التعاون.
وأضاف العلوي ان العمالة الأجنبية زادت بنسبة 40% سنوياً، وذلك مع الطفرة الاقتصادية في البحرين، ولذلك جاءت فلسفة سوق العمل وصندوق العمل الذي زاد رسوم العمالة الأجنبية لكي تستخدم في تدريب المواطنين وجعلهم منافسين للعمالة الوافدة، مشيراً إلى أن قيمة رخص العمل تبلغ سنوياً ما بين 20 - 32 مليون دينار تستثمر في التدريب ورفع الإنتاجية.
وحذر وزير العمل البحريني من زيادة العمالة الأجنبية، حيث أنها تؤدي إلى التغيير الديمقراطي والثقافي والاقتصادي بدول الخليج مما يؤثر على العادات والتقاليد، مشيراً إلى أن هناك (لوبي) اقتصاديا خليجيا قويا لا يبالي بتأثير العمالة الأجنبية على المنطقة ولا يهمه إلا المصلحة الشخصية.
من جانبه أكد الوكيل المساعد لشؤون العمل بوزارة العمل جميل حميدان أن فتح مكتب توظيف بحريني لا يحمل أيّ أبعاد سياسية، ولا يمكن تحميله أكثر مما هو مرسوم له من تقديم خدمات للراغبين في العمل في قطر، وأشار إلى أن البعد السياسي الوحيد للمشروع يمكن أنْ يكون في إطار تنمية التكامل بين دول مجلس التعاون بحسب سياسات معتمدة في هذا الإطار.
المنامة ـ غازي الغريري