تنطلق في فندق «جميرا بيتش» بدبي اليوم فعاليات «مؤتمر العلاقات العامة 2007»، أول مؤتمر لمحترفي العلاقات العامة في المنطقة، ليكون حدثاً سنوياً إعلامياً على قدرٍ عالٍ من الأهمية.

ويشارك في المؤتمر هذا العام أكثر من 40 متحدثا إقليميا ودولياً. ويضم الحضور خبراء في مجال العلاقات العامة مثل أليستر كامبل وكولين هارس وسايمون وماري جاكوبي ووكر الذين شغلوا مناصب استشارية لكبار القادة مثل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، والرئيس الأميركي جورج بوش ورونالد ريغان وأمير ويلز الأمير ويليم والامير هاري وملكة انجلترا.ويغطي المؤتمر مواضيع وأطروحات تتعلق بقواعد حديثة وسبل متقدمة لممارسة العلاقات العامة مثل الوسائط الالكترونية التفاعلية والانترنت وبرامج المسؤولية تجاه المجتمع بالإضافة إلى الممارسات السائدة لمجال العلاقات العامة مثل العلاقات الإعلامية والاتصالات الداخلية وإدارة وتدبير الأزمات والتغييرات وإدارة سمعة الشركات وكذلك استراتيجية تنفيذ الحملات.ويشهد اليوم الافتتاحي للمؤتمر حضور ألستار كامبل الذي شغل منصب مدير الاتصالات والاستراتيجية لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، الذي يشارك في المؤتمر بندوة بعنوان «يوم مع اليستير كامبل»، برعاية سيسيروا آند بيرناي، يتبعها يومان من ورش العمل والأطروحات.

ويمتد المؤتمر لغاية الأول من نوفمبر المقبل.وقالت جيني بيشوب مديرة مؤتمر آي. آي. آر الشرق الاوسط: إنه بالإضافة إلى هؤلاء الخبراء المعروفين عالمياً في مجال العلاقات العامة السياسية، سيحضر المؤتمر الكثير من المتحدثين وخبراء العلاقات العامة من أنحاء الخليج العربي. وتضيف بيشوب: «يعد هذا العدد الكبير من المتحدثين من أفضل المجموعات التي ستقدم أطروحات ودراسات في مؤتمر العلاقات العامة، مما سيجعل المؤتمر حدثاً لا يفوت لكل المهتمين بمجال العلاقات العامة وأفضل ممارساته». ويتصدر أجندة مؤتمر العلاقات العامة 2007، الذي تنظمه شركة آي.آي.آر بدبي موضوعان هما الممارسات المهنية الأخلاقية ومسؤولية الشركات تجاه المجتمع. وقد أصبح محترفون العلاقات العامة أكثر حرصاً على لعب دور مهم في ترويج مسؤولية الشركات تجاه البيئة. وقالت جيني بيشوب، مديرة مؤتمر العلاقات العامة «آي.آي.آر» الشرق الأوسط أن دبي تتجه نحو مرحلة جديدة يسودها الاهتمام بالبيئة والذي أصبح جزءاً مهماً وجلياً في أي عملية تطوير عقاري في المنطقة، تدرك الشركات حالياً ان لما تفعله انعكاسات سلبية وايجابية على الناس وعلى البيئة ويستوجب عليهم إظهار المسؤولية تجاه المجتمع.

وأضافت بيشوب: «على وكالات العلاقات العامة تذكير عملائهم بأن المسؤولية تجاه المجتمع لا تتلخص بالأعمال الخيرية، بل من خلال نشر التوعية وخلق تراث قوي للأجيال القادمة من خلال الاستخدام الحكيم للموارد وإنشاء العقارات الطويلة الأمد التي يسهل الإبقاء عليها.

وقالت ليوني ترابشو المديرة التنفيذية لوكالة «سيسرو أند بيرناي» للعلاقات العامة إن ألستار كامبل سبق وأن شارك في أبرز نشاطات العلاقات العامة في العام خلال فترة عمله مع توني بلير، لذا فإن رعاية حضوره في منتدى العلاقات العامة 2007 تأتي في إطار رغبة «سيسرو أند بيرناي» على رعاية النقاش المتعلق بأفضل الممارسات في مجال العلاقات العامة في منطقة الشرق الأوسط.

من جهتها قالت ليوني تربشو، المديرة التنفيذية لسيسيرو آند بيرناي: «بغض النظر عن نظرة العالم لأليستير كامبل، ليس هناك شك أن وجوده في المؤتمر سيثير نقاشات حادة حول ماهية الحقيقة والدعاية والخبر».

واضافت: «لقد بذل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد جهودا كبيرة لتشجيع صحافة حرة في دبي والتي بدورها ينبغي أن تكون صحافة مسؤولة فضلا عن أن قطاع العلاقات العامة ككل يحترم حدود هذه الحرية والابتعاد عما يسيء لها».

واستطردت بالقول: «وبصفتها استشارية للعلاقات العامة تفخر بأخلاقياتها المهنية وتقول نحن مهتمون وبشكل كبير بمستوى البيانات الصحفية المقدمة للصحافة الالكترونية والتي هي على سبيل المثال أكثر بقليل من إعلانات غير مدفوعة الثمن».