أعلنت اللجنة الإقليمية لنظم الطاقة الكهربائية بدول مجلس التعاون (سيجري الخليج) والشركة الدولية للمعارض ـ قطر وشركة أي. اف. بي ـ الإمارات- عن تنظيم مؤتمر ومعرض كهرباء الخليج 2007، الذي سيقام تحت رعاية معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة الإماراتي، في دبي خلال الفترة ما بين 5-7 نوفمبر المقبل في فندق البستان روتانا.

وذلك بمشاركة أكثر من 200 شخصية خليجية وإقليمية وعالمية من المختصين في مجال الكهرباء وتوزيع الطاقة الكهربائية، علاوة على مشاركة أكثر من 30 شركة في المعرض.

جاء الإعلان عن ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في فندق البستان روتانا، وحضره باسل أمان الدين مدير عام شركة أي. اف. بي (الإمارات) وفولفجانج براون مدير عام شركةSiemens العالمية في الإمارات، وبونكيات سيم،المدير الإقليمي لشركة أيه بي بي الشرق الأوسط وأفريقيا، واس.ان. شارما، رئيس إي تي ايه ستار انترناشيونال.

وقال باسل أمان الدين أن هذا المؤتمر يعتبر من أكبر الفعاليات في المنطقة التي تهتم بكافة الجوانب المرتبطة بتوليد ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية، مشيرا إلى أنه من المنتظر أن يجذب الحدث أكثر من 200 شخصية خليجية وإقليمية ودولية من المختصين في مجال الكهرباء، إلى جانب العديد من الشركات الخليجية والعالمية التي تشارك في المعرض المصاحب، وتشارك وفود رفيعة المستوى من الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون وشركات توليد ونقل وتوزيع الطاقة في هذه الدول.

وأوضح أمان الدين أن هذا المؤتمر الدولي لسيجري الخليج هو الثالث من نوعه الذي تقيمه المنظمة، حيث عقدت سيجري الخليج مؤتمرها الأول «كهرباء الخليج 2003» في مسقط بسلطنة عمان، والثاني «كهرباء الخليج 2005» في الدوحة بقطر.

وأشار أمان الدين إلى أن برنامج المؤتمر يتضمن مناقشة حوالي 4 مواضيع رئيسية وعشرات من المحاور المهمة، إلى جانب 45 حلقة نقاشية وأوراق عمل مقدمة من كبار الخبراء والباحثين والمستثمرين والمصنعين من المنطقة ومن حول العالم لمناقشة حاضر ومستقبل صناعة الكهرباء في منطقة الخليج.

وسبل تطويرها من خلال استخلاص توصيات من شأنها أن تفيد المعنيين في قطاع الكهرباء في دول مجلس التعاون، منوها إلى أن أوراق عمل المؤتمر تم اختيارها بعناية من قبل اللجنة الفنية لسيجري الخليج، كما أن الجلسات الفنية ستتناول مواضيع مثل: الربط الكهربائي وخطوط النقل ونظم الحماية وتحليل وتخطيط وتشغيل نظم الطاقة الكهربائية. بالإضافة إلى ورش عمل متخصصة.

وتحدث أمان الدين عن انعقاد معرض كهرباء الخليج 2007، المعرض الثالث عشر للمعدات الكهربائية الذي يقام بالتزامن مع فعاليات المؤتمر.

مشيرا إلى أن المعرض يضم أجنحة لشركات وطنية عالمية تعمل في مختلف مجالات صناعة الكهربا،. كالربط الكهربائي، خطوط نقل الطاقة الكهربائية، نظم المراقبة والتحكم، محطات التحويل، التخطيط والتحليل في نظم الطاقة الكهربائية، منوها إلى أنه يشارك في المعرض أكثر من 30 شركة من عدة دول، حيث أنه من أبرز الشركات العارضة: الرعاة الماسيون وهم، شركة Siemens العالمية، وشركة ABB وشركة ETA وشركةTransco ترانساكو، إضافة إلى شركات ومراكز بحوث ومؤسسات عامة مختصة.

وأشار إلى أن سيجري الخليج هي منظمة خليجية نشأت بناء على قرار من وزراء الكهرباء والمياه بدول مجلس التعاون عام 1985 وتعمل سيجري الخليج على تطوير قطاع الطاقة الكهربائية في دول مجلس التعاون وخاصة في مجال توليد ونقل الطاقة الكهربائية، كما تولي أهمية خاصة لإدخال نظم الربط الكهربائي وتشغيلها وحمايتها، بالإضافة إلى إنشاء وعزل وتشغيل خطوط الضغط العالي.

ومن جهته قال فولفجانج براون أن حجم أعمال سيمينز في الإمارات في مجال الطاقة يبلغ حوالي مليار دولار، ومنوها إلى ان الشركة لديها خبرة كبيرة في مجال الطاقة، وهي تعمل بالتوازي مع النهضة الشاملة التي تشهدها دول المنطقة، وموضحا ان هذا النمو يتطلب المزيد من الاستثمارات في مجال توليد وتوزيع الطاقة الكهربائية.

وإلى ذلك قال أس. ان. شارما: «يسعدنا في شركة إي تي إيه ستار أن نكون الراعي الماسي لمؤتمر ومعرض «كهرباء الخليج 2007».

حيث تلعب الشركة دوراً رائداً في حركة التطور في المنطقة. كما يعد مؤتمر «كهرباء الخليج» من أهم الفعاليات التي ترصد التطورات الحاصلة في قطاعي الكهرباء والطاقة. وإننا على يقين بأن هذا الحدث الإقليمي لن يكون مناسبة لاكتشاف آخر التطورات في هذا القطاع الحيوي وحسب إنما ملتقى يجتمع فيه اللاعبون الأساسيون لمناقشة الخطط المستقبلية لهذه الصناعة. ونحن بدورنا نتطلع قدماً للاستفادة من مشاركتنا في المعرض».

ومن ناحيته قال بونكيات سيم: «لقد أدّى التركيز على الكفاءة في استخدام الطاقة، بدافع من القضايا البيئية والموارد الطبيعية المتضاءلة، إلى استحداث تكنولوجيات جديدة لتوليد الطاقة وفي نظم الإمداد، للمحافظة على التوازن بين توليد الكهرباء واستهلاكها على شبكات الطاقة أن تصبح أكثر مرونة واستجابة في بنيتها وتشغيلها على حد سواء».

دبي ـ سمير سويلم