إعلان شركة ماروبيني اليابانية في الأول من أكتوبر عن شرائها حصة مقدارها 40% من شركة الطاقة الإماراتية أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) بمبلغ 140 مليون دولار، كانت له دلالته إذ أنه بمقدار ما يشكله من أهمية لطاقة .

فإن له مغزى مهم بالنسبة لماروبيني حسبما قالت مجلة «ميد» الاقتصادية التي وصفته ببناء جسر إلى طوكيو. فهي المرة الثالثة في غضون عام التي تستحوذ فيها الشركة اليابانية على حصة في مشروع في منطقة الخليج. وقد تشكل هذه الخطوة بداية لاتجاه متنام.

ومضت «ميد» قائلة إن استثمارات ماروبيني في قطاع الطاقة الخليجي، تعيد جزءاً من استراتيجية طويلة المدى. وحسبما قال هيروشيا مايانا رئيس مناطق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في ماروبيني إنها تسعى بصورة متزايدة للاستثمار في السعودية وقطر والإمارات والبحرين.

مضيفاً أن الهدف هو تعزيز الروابط التجارية والعمل كجسر يربط بين طوكيو وتلك البلدان. وعلى الرغم من اهتمامات ماروبيني في قطاعات متعددة كالمواد الغذائية والزراعة والصناعات الكيماوية والخدمات المالية فإن تركيزها الأساس ينصب على الطاقة.

وقالت «ميد» إن الارتفاع المتزايد في الطلب على مشاريع الطاقة المستقلة في منطقة الخليج، شد اهتمام قسم مشاريع الطاقة في ماروبيني.

ترجمة : وائل الخطيب