نشرت صحيفة التلجراف البريطانية مقالة لبريطاني يعيش في دبي يمتدح الحياة ومستوى المعيشة فيها. وكتب روب ستفين الذي يعمل مديراً لشركة نشر في دبي ميديا سيتي يقول إن مستوى المعيشة وجودة الحياة لا يوجد مثلهما في العالم.

وعاش ستيفن في دبي 20 سنة متقطعة وقال إن الشمس تغمر دبي بالدفء طوال العام رغم أن حرارة الصيف قد تكون مرتفعة بشكل لا يمكن الهروب منه إلا بالمكيفات. لكنه أضاف أن مستوى الأمن والسلامة والأمان مرتفع جداً في هذه المدينة التي تحولت من بلدة صغيرة إلى مدينة عصرية يقصدها الزائرون والوافدون من كل حدب وصوب بسبب جودة الحياة التي توفرها لمن يعيش فيها.

وأضاف ستيفن ان دبي هي موطن أفضل الفنادق والمطاعم التي تنتشر في كل ربوعها، فضلاً عن أنه ليس هناك ضرائب على الدخل وليست هذه فقط هي الأسباب التي تجذب الناس إلى مدينة دبي. وقال إن دبي خرجت من وسط الصحراء لتكون مدينة كبرى خلال 40 سنة فقط. والجريمة نادرة الوقوع فيها بفضل العقوبات الرادعة التي تطبقها سلطات المدينة.

وأشار روب إلى أن العقارات هي مسمار الحياة في دبي حالياً مع ارتفاع الإيجارات بفضل تفوق الطلب على العرض. وأشاد بسماح سلطات دبي للأجانب بتملك العقارات ممن أنعش السوق وألهبها في وقت واحد.

وقال روب ان سيارات الأجرة في دبي متاحة في أي وقت وهي جديدة ونظيفة ومريحة وحديثة على الطراز الغربي. كما أن أسعار السيارات معقولة جداً نظراً لسياسة دبي والإمارات الجمركية الحكيمة.

وقال روب في مقاله ان التأمين الصحي يشمل جميع السكان من مواطنين ووافدين في دبي كما أن العلاج في حالات الطوارئ في جميع المستشفيات في المدينة ومتاح للجميع بلا مقابل ولا يوجد أي نوع من وسائل الترفيه من نوادٍ ونواد شاطئية ونواد ريفية وغيرها لا يتوفر في دبي. وقال روب إن التسوق في دبي يشكل متعة حقيقية بسبب مراكز التسوق الكبيرة المنتشرة بأعداد كبيرة وذات مستويات عالمية.

ترجمة: أشرف رفيق