يشير التقرير الاقتصادي العربي الموحد لعام 2007 والذي حصلت(البيان) على مسودة أولية محدودة التداول منه إلى أن الدول العربية قد حققت مستوى قياسياً في قيمة صادراتها النفطية وللعام الرابع على التوالي ليصل إجمالي القيمة إلى 424 مليار دولار عام 2006 وبزيادة قدرها 84 ملياراً تشكل 25% مقارنة بقيمة الصادرات النفطية العربية لعام 2005.
ويوضح التقرير أن دول مجلس التعاون الخليجي قد حققت زيادة ملحوظة في صادراتها النفطية العام الماضي لتصل إلى 063. 313 مليار دولار. وقد تصدرت السعودية القائمة بحوالي 422. 171 مليار دولار لعام 2006 مقابل 050. 137 مليار دولار لعام 2005 تليها دولة الإمارات التي ارتفعت صادراتها من النفط الخام إلى 437. 52 مليار دولار مقابل 502. 43 مليار دولار
ثم الكويت 859. 48 مليار دولار مقابل 430. 39 مليار دولار ثم قطر 005. 32 مليار دولار مقابل 774. 13 مليار دولار وسلطنة عمان 154. 16 مليار دولار مقابل 373. 13 مليار دولار وأخيراً البحرين 353. 6 مليارات دولار مقابل 162. 5 مليار دولار.
وبحسب التقرير فقد اتسمت السوق النفطية خلال عام 2006 باستمرار ارتفاع أسعار النفط، إلى مستويات قياسية، ويعزى ذلك إلى تضافر عدد من العوامل منها ما هو متعلق بأساسيات السوق (العرض والطلب)، ومنها ما يخص التوترات التي شهدتها مناطق الإنتاج الرئيسية، علاوة على الاختناقات في طاقات التكرير، والمضاربات في الأسواق المستقبلية للنفط.
وقد ساهم الارتفاع في الأسعار في التوسع الملحوظ في نشاط الاستكشاف والبحث عن احتياطيات جديدة خلال العام، مما أدى إلى تحقيق زيادات طفيفة للاحتياطيات العالمية المؤكدة من النفط الخام والغاز الطبيعي في نهاية عام 2006.
وتميز عام 2006 أيضاً بوصول إجمالي الإمدادات النفطية العالمية (نفط خام ومكثفات وسوائل الغاز الطبيعي) إلى مستوى قياسي وهو 8. 84 مليون ب/ي، كما صاحب معدلات النمو المرتفعة في الاقتصاد العالمي خلال عام 2006 ارتفاعاً في الطلب العالمي على مصادر الطاقة المختلفة ليصل إلى 217 مليون برميل مكافئ نفط يومياً، شكل الطلب على النفط حوالي 8. 35 في المئة من الإجمالي، يليه الفحم بنسبة 4. 28 في المئة،
ثم الغاز الطبيعي بنسبة 7. 23 في المئة والنسبة المتبقية للمصادر الأخرى. أما على المستوى العربي، فقد شهدت الدول العربية نشاطاً استكشافياً واسعاً خلال عام 2006 أدى إلى تحقيق عدد كبير من الاكتشافات النفطية والغازية، مما ساهم في ارتفاع تقديرات الاحتياطي المؤكد من النفط والغاز الطبيعي في الدول العربية.
وحافظ إنتاج الدول العربية من النفط الخام على وتيرة الارتفاع، لتستأثر بحوالي 8. 31 في المئة من إجمالي الإنتاج العالمي. وشكلت كميات الغاز المسوق في الدول العربية نسبة 5. 12 في المئة من الإجمالي.
وتزايد استهلاك الطاقة في الدول العربية بمعدل 8. 6 في المئة خلال عام 2006، ولا يزال النفط المصدر الأساسي الأول لتلبية متطلبات الطاقة عربياً حيث شكل 6. 53 في المئة من الإجمالي.
وشهدت أسعار نفوط التصدير الرئيسية في الدول العربية ارتفاعاً في مستوياتها خلال عام 2006 بنسب متفاوتة تراوحت ما بين 20 في المئة، وقد ساهم ذلك الارتفاع في الأسعار المقرون بارتفاع إنتاج النفط الخام في الدول العربية في الزيادة الملحوظة في قيمة الصادرات النفطية في الدول العربية.
الوضع العام للاستكشاف والاحتياطيات
أدى كل من استمرار الطلب المتزايد على النفط والغاز، والارتفاع النسبي في الأسعار، إلى تنشيط قطاع الاستكشاف على المستوى العالمي في البحث عن احتياطيات جديدة في مناطق يصعب الوصول إليها مثل المياه العميقة جداً والمناطق النائية.
وقد ازداد عدد الفرق العاملة بالمسح الزلزالي عالمياً بنسبة 8. 7 في المئة، إضافة إلى زيادة عدد الحفارات العاملة بنسبة 8. 10 في المئة في عام 2006 مقارنة بعام 2005. وكان يتوقع أن تساهم الزيادة في هذا النشاط في دعم احتياطيات النفط والغاز باكتشاف الجديد منها لتعويض المستنزف نتيجة للإنتاج المتزايد، علاوة على رفع الطاقة الإنتاجية.
إلا أن عام 2006 لم يشهد زيادة كبيرة في احتياطيات النفط والغاز الطبيعي، مما أدى إلى تراجع نسبة التعويض عن النفط المنتج. وتشير نتائج الاكتشافات إلى زيادة في عدد الحقول والتراكيب المكتشفة إلا أن أحجامها تقل باطراد، وأن الاحتياطيات الجديدة التي نجمت عنها خلال العام لم تغط سوى 15 في المئة إلى 25 في المئة من الكميات المنتجة.
النشاط الاستكشافي
فيما يتعلق بالمسح الزلزالي، شهد عام 2006 توظيف استثمارات كبيرة في عمليات المسح الزلزالي البحري العميق وتطوير هذا النشاط ودعمه بالتقنيات الحديثة والذي يتطلب معدات خاصة مقارنة بالمسح على اليابسة. وقد استمر تزايد نشاط المسح الزلزالي خلال عام 2006 في معظم مناطق العالم مقارنة بعام 2005،
حيث ازداد عدد الفرق العاملة من 232 فرقة إلى 250 فرقة لعام 2006 أي بزيادة نسبتها 8. 7 في المئة. أما فيما يخص نشاط الحفر الاستكشافي والتطويري، فقد شهد عام 2006 زيادة في هذا النشاط في معظم مناطق العالم، فقد ازداد معدل عدد الحفارات العاملة بنسبة 8. 10 في المئة إلى 3043 حفارة.
وعلى المستوى العربي، شهدت المنطقة العربية نشاطا استكشافياً واسعاً، على اليابسة وفي المغمورة، أدى إلى تحقيق اكتشافات جديدة تؤكد أن هذه المنطقة لا تزال واعدة من حيث الإمكانيات الكامنة.
وقد أدت النشاطات الاستكشافية إلى تحقيق ما لا يقل عن 88 اكتشافاً جديداً في الدول العربية خلال عام 2006 منها 39 اكتشافاً نفطياً و49 اكتشافاً غازياً، مقابل 73 اكتشافاً في عام 2005، منها 57 اكتشافاً نفطياً، و16 اكتشافاً غازياً، والجدير بالذكر أن تقديرات عدد الاكتشافات لعام 2006 أولية، وقد تكون في الواقع أكثر من ذلك.
ومن بين تلك الاكتشافات الجديدة نذكر على سبيل المثال لا الحصر، الاكتشاف الغازي، مدركة 3 وزاملة ـ 1 في المنطقة الشرقية في السعودية، واكتشاف جديد لحقل غازي في المياه الإقليمية السعودية في الخليج،
والاكتشاف النفطي في حوض مرزق جنوب غرب ليبيا واكتشافات للغاز الحر في حقلي أم نقا والصابرية في الكويت، والاكتشافات النفطية في خليج السويس وامتياز بدر الدين وامتياز البحرية شمال الصحراء في مصر.
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك اكتشافات لاحتياطيات نفطية وغازية في حوض بركين في الصحراء الجزائرية، مع الملاحظة أن عدد الاكتشافات المعلن عنها خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2006 في الجزائر يفوق عدد الاكتشافات المحققة في عام 2005.
وشهد هذا العام أيضاً نشاطاً استكشافياً مكثفاً في عمان تحقق من خلاله أربعة اكتشافات جديدة في الشمال بحقلي أفق ودفقن وفي الجنوب بحقلي سخية ومعمور الواقعين في الجنوب الغربي من البلاد، وفي اليمن نذكر الاكتشاف النفطي في بئر جثمة في منطقة تطوير شرق شبوة.
الاحتياطيات
ازدادت تقديرات الاحتياطي العالمي المؤكد من النفط الخام في نهاية عام 2006، حيث بلغت نحو 8. 1160 مليار برميل مقابل 9. 1153 مليار برميل في عام 2005، أي بزيادة نسبتها 6. 0%.
وبالنسبة للدول العربية، شهدت تقديرات الاحتياطيات المؤكدة من النفط الخام ارتفاعاً في مستوياتها في نهاية عام 2006، حيث ارتفعت بحوالي 6. 3 مليارات برميل، أي بنسبة 6. 0% لتصل إلى حوالي 2. 668 مليار برميل.
وعلى صعيد الدول العربية فرادى، ازدادت تقديرات احتياطيات السودان المؤكدة من النفط الخام من حوالي 9. 0 مليار برميل في عام 2005 إلى 0. 5 مليارات برميل في نهاية عام 2006،
كما ارتفعت تقديرات عمان من 0. 5 مليارات برميل عام 205 إلى 5. 5 مليارات برميل في نهاية عام 2006، وفي المقابل تراجعت تقديرات احتياطيات اليمن من 0. 4 مليارات برميل لعام 2005 إلى 0. 3 مليارات برميل في نهاية عام 2006.
والجدير بالذكر أن نسبة 3. 93% من الاحتياطيات المؤكدة من النفط الخام في الدول العربية تتركز في خمس دول وهي السعودية التي تستأثر بحصة 3. 39% من الاحتياطيات المؤكدة من النفط الخام في الدول العربية تتركز في خمس دول وهي السعودية التي تستأثر بحصة 5. 39% من إجمالي احتياطيات الدول العربية،
والعراق بنسبة 2. 17% والكويت بنسبة 2. 15%، والإمارات بنسبة 6. 14%، وليبيا بحصة 2. 6%. وقد شكلت احتياطيات الدول العربية نسبة 6. 57% من الاحتياطي العالمي من النفط الخام في نهاية عام 2006.
أما فيما يتعلق بتقديرات احتياطيات الغاز الطبيعي العربي، فقد ارتفعت بمقدار 99 مليار متر مكعب لتصل إلى حوالي 4. 53 تريليون متر مكعب في نهاية عام 2006، مقابل حوالي 3. 53 تريليون متر مكعب لعام 2005 أي بزيادة نسبتها 2. 0%. وقد ساهمت في هذه الزيادة كل من مصر بنحو 53 مليار متر مكعب،
وعمان بحوالي 20 مليار متر مكعب، والإمارات بنحو 13 مليار متر مكعب، و10 مليارات متر مكعب لقطر، والجزائر بنحو ملياري متر مكعب، والسودان بمقدار مليار متر مكعب. ويذكر أن العديد من الاكتشافات الجديدة لم يجر تقييمها بشكل نهائي، مما قد يؤدي إلى زيادة تلك التقديرات في المستقبل القريب.
وتجدر الإشارة إلى ان الجزء الأكبر من الاحتياطي العربي من الغاز يتركز في دولة قطر التي تستأثر بنسبة 3. 48% منه، تليها السعودية بحصة 9. 12%، فالإمارات بحصة 4. 11%، والجزائر بحصة 6. 8%.
من ناحية اخرى، حافظت تقديرات احتياطيات العالم المؤكدة من الفحم الحجري لعام 2005 على مستويات عام 2004، حيث بلغت 1. 909 مليارات طن. وبلغت نسبة الفحم الصلب من احتياطيات عام 2005 حوالي 7. 478 مليار طن، أي ما يعادل 7. 52% من إجمالي الاحتياطيات.
ولم تحدث في الدول العربية تطورات تذكر في مجال صناعة الفحم واستخراجه الذي ينحصر حالياً في منجم المغارة في شبه جزيرة سيناء بمصر، حيث أن أخذ الإنتاج في التراجع منذ التسعينات. ويعود ذلك التراجع إلى تحول معظم محطات توليد الكهرباء للعمل على الغاز الطبيعي، وصعوبة تسويق الفحم المنتج بالطرق التقليدية لأسباب بيئية.
النفط والغاز الطبيعي
وصل معدل الإنتاج العالمي من النفط الخام وسوائل الغاز الطبيعي والنفوط غير التقليدية خلال عام 2006 إلى 8. 84 مليون برميل يومياً، وهو معدل سنوي قياسي للإمدادات مشكلاً زيادة قدرها 6. 0 مليون برميل يومياً، أي ما يمثل 7. 0% مقارنة بالمعدل لعام 2005.
وقد وصل الإنتاج من مجموعة الدول المنتجة من خارج أوبك إلى 1. 51 مليون برميل يومياً، خلال عام 2006 مشكلاً ارتفاعاً بنسبة 8. 1% مقارنة بالعام السابق، ومستأثراً بنسبة 3. 60% من الإجمالي العالمي، أما إنتاج دول منظمة أوبك فقد بلغ 7. 33 مليون برميل يومياً، وهو مستوى منخفض بنحو 300 ألف برميل يومياً، مقارنة بعام 2005.
وقد واجهت الدول الأعضاء في منظمة أوبك تقلبات عديدة في السوق النفطية خلال عام 2006، تمثلت باستمرار تصاعد أسعار النفط العالمية خلال الأشهر الثماني الأولى من العام، مما اضطر دول المنظمة إلى الإنتاج بمعدلات عالية للتجاوب مع مستوى الطلب على نفوطها،
إلا أن الأسعار عادت وانخفضت بشكل حاد، الأمر الذي استدعى قيام منظمة أوبك باتخاذ إجراءات تقضي بتخفيض المعدل الإنتاجي للدول الأعضاء خلال الشهرين الآخيرين من عام 2006، وذلك للحد من شدة تراجع الأسعار والوصول بها إلى مستويات تلقى القبول من قبل كل من الدول المنتجة والمستهلكة،
وقد وصل إجمالي الخفض الذي أقرته المنظمة خلال عام 2006 حوالي 7. 1 مليون برميل يومياً. أما بالنسبة للإنتاج العالمي من النفط الخام فقط، فقد بلغ 5. 72 مليون برميل يومياً في عام 2006، وشكل معدل إنتاج الدول العربية مجتمعة من النفط الخام حوالي 0. 23 مليون برميل يومياً في عام 2006، مقابل 7. 22 مليون برميل يومياً في عام 2005، أي بنسبة زيادة بلغت 4. 1%.
وساهمت الدول العربية مجتمعة بنسبة 8. 31% من إجمالي إنتاج العالم من النفط الخام عام 2006، مقابل 4. 31% في عام 2005. وبلغ إنتاج الدول العربية من سوائل الغاز الطبيعي خلال عام 2006 حوالي 5. 3 ملايين برميل يومياً، مشكلاً ارتفاعاً بنسبة 8% مقارنة بعام 2005، وليستأثر بنحو 41% من إجمالي الإنتاج العالمي البالغ 5. 8 ملايين برميل يومياً خلال العام نفسه.
وعلى مستوى الدول العربية فرادى، ارتفع معدل إنتاج النفط في الإمارات من حوالي 2378 ألف برميل يومياً لعام 2005 إلى 2591 ألف برميل يومياً، أي بنسبة 9. 8%، كما ارتفع معدل إنتاج النفط في قطر من 766 ألف برميل يومياً عام 2005 إلى 820 ألف برميل يومياً، أي بنسبة 1. 7%،
وفي مصر من حوالي 579 ألف برميل يومياً إلى 634 ألف برميل يومياً، أي بنسبة 5. 9%، كما ارتفع معدل إنتاج الكويت من حوالي 2572 ألف برميل يومياً إلى 2646 ألف برميل يومياً، اي بنسبة 9. 2%. وازداد معدل إنتاج السودان من 290 ألف برميل يومياً عام 2005 إلى 295 ألف برميل يومياً عام 2006.
واليمن من 385 ألف برميل يومياً إلى 415 ألف برميل يومياً خلال الفترة نفسها. وفي المقابل تراجع معدل إنتاج البحرين إلى 181 ألف برميل يومياً في عام 2006 مقابل 187 ألف برميل يومياً في عام 2005، أي بنحو 3%،
كما تراجع معدل إنتاج النفط خلال الفترة نفسها في السعودية إلى 8278 ألف برميل يومياً مقابل 9353 ألف برميل يومياً، أي بنسبة 8. 0%، وتراجع أيضاً معدل إنتاج عمان إلى 728 ألف برميل يومياً مقابل 774 ألف برميل يومياً لعام 2005.
من جهة أخرى استمرت الزيادة في كميات الغاز الطبيعي المسوق (لا تشمل كميات الغاز المحروق أو المعاد حقنه في المكامن أو الفاقد) في العالم بوتيرة متصاعدة، وعلى مدى السنوات السبع الماضية، ليصل إلى حوالي 2837 مليار متر مكعب في عام 2005.
وقد بلغ إجمالي كميات الغاز المسوق في الدول العربية مجتمعة في عام 2005 حوالي 2. 355 مليار متر مكعب، مقابل حوالي 2. 321 مليار متر مكعب في عام 2004، أي بزيادة نسبتها 6. 10%، وهو ما يشكل نسبة 5. 12 في المئة من إجمالي الكميات المسوقة عالمياً من الغاز الطبيعي.
وقد ساهم في هذه الزيادة جميع الدول العربية، باستثناء سوريا والعراق، بحوالي 34 مليار متر مكعب، أي ما نسبته 50% من الزيادة العالمية في كميات الغاز الطبيعي المسوق والبالغة 67 مليار متر مكعب في عام 2005.
كما ساهمت دول منظمة أوبك غير العربية بنسبة 8%، والصين بحوالي 2. 7 مليارات متر مكعب، وبما نسبته حوالي 7. 10% من إجمالي الزيادة العالمية. وقد ساهمت الدول العربية فرادى بنسبة متفاوتة، حيث ارتفعت كمية الغاز المسوق للإمارات من حوالي 3. 46 مليار متر مكعب في عام 2004 إلى حوالي 6. 46 مليار متر مكعب عام 2005، أي بنسبة 7. 0%،
كما ارتفعت في الجزائر من حوالي 0. 82 مليار متر مكعب إلى حوالي 0. 90 مليار متر مكعب، أي بنسبة 8. 9%. وفي السعودية من حوالي 7. 65 مليار متر مكعب إلى حوالي 2. 71 مليار متر مكعب.
مصادر الطاقة الأخرى
الغاز الطبيعي: تبذل الدول العربية جهوداً كبيرة لرفع مستوى استخدامها من الغاز الطبيعي الذي يشكل المصدر الأساسي الثاني في موازين الطاقة فيها. وكان من نتائج هذه الجهود أن ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي بمعدل 5. 6% سنوياً خلال الفترة من 2002 ـ 2006، ليصل إلى 0. 4 ملايين ب.ن.م.ي في عام 2006 مقابل 1. 3 ملايين ب.ن.م.ي في عام 2002.
ورغم هذه الزيادة الملموسة في الطلب على الغاز الطبيعي، إلا أن التغير في مساهمته في إجمالي الطلب على الطاقة جاء متواضعاً نسبياً، حيث بلغت حصته 9. 43% في المئة في عام 2006 مقابل 9. 42% في عام 2002.
وقد استأثرت السعودية بنسبة 7. 24% من إجمالي طلب الدول العربية على الغاز الطبيعي في عام 2006، وتليها الإمارات بحصة 9. 14%، ومصر بحصة 9. 12%، وكل من الجزائر وقطر بحصة 2. 11% لكل منهما، والبحرين بحصة 9. 5%.
الطاقة الكهرومائية: تساهم الطاقة الكهرومائية مساهمة محدودة في موازين الطاقة في الدول العربية، نظراً لمحدودية المصادر المائية. وتنحصر إمكانيات توليد الطاقة الكهربائية باستخدام المساقط المائية في عدد قليل من الدول العربية التي تتمثل في مصر والعراق وسوريا والسودان والجزائر ولبنان.
وتراجعت حصة الطاقة الكهرومائية في إجمالي الطلب على الطاقة في الدول العربية من 8. 1% في عام 2002 إلى 5. 1% في عام 2006. ويقدر حجم الطاقة الكهرومائية المستهلكة في الدول العربية بحوالي 136 ب.م.ن.ي في عام 2006 مقابل 133 ألف ب.م.ن.ي في عام 2002.
وتعتبر مصر هي الدولة العربية الرئيسية في إمكانيات إنتاج واستهلاك الطاقة الكهرومائية، ويقدر حجم استهلاكها 65 ألف ب.م.ن.ي.
أبوظبي ـ أحمد محسن
