أكد وكيل وزارة الاقتصاد محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي أن نسبة القرصنة في الإمارات تضاءلت لتنال الدولة تصنيف أقل نسبة قرصنة في الشرق الأوسط.
جاء ذلك في حفل تكريم الفائزين في مسابقة جائزة الملكية الفكرية للصحافة العربية الذي أقامته جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية برعاية معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد، وحصلت «البيان» على جائزة أفضل مقال حول حماية الملكية العقلية نشره الزميل محمد عبد الرشيد في يونيو الماضي.
وقال الشحي حققت دولة الإمارات تقدما كبيرا غير مسبوق عربيا في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية أدى إلى تضاؤل نسبة القرصنة بصورة كبيرة وارتفاع أعداد العلامات التجارية وبراءات الاختراع المسجلة وشركات المصنفات الفنية المسجلة لدى وزارة الاقتصاد كما تقلصت أعداد الشكاوى.
وأشار إلى أن المكانة المتميزة للدولة في مجال حماية الملكية الفكرية شكلت أحد عوامل جذب الاستثمارات الأجنبية في الدولة ودفع عجلة التنمية الاقتصادية، مشددا على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية بحماية حقوق الملكية الفكرية بهدف منع الانتهاكات وتقليص القرصنة في الأسواق والحفاظ على الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية.
ونوه جواد الرضا نائب رئيس جمعية منتجي برامج الكمبيوتر إلى الدور الكبير الذي تبذله دولة الإمارات في مكافحة القرصنة للمحافظة على حقوق الملكية الفكرية وما حققته الجهات المسؤولة وعلى رأسها وزارة الاقتصاد من جهود في هذا المجال، حيث قامت الوزارة بتشكيل فرق للتفتيش وتتبع الانتهاكات لحماية الاقتصاد الوطني وذلك ضمن استراتيجية الحكومة.
وأكد على دور الوزارة الفعال سواء من حيث كونها تمثل الخطوة الأولى لتسجيل حقوق الملكية الفكرية وإصدار الشهادات لحقوق الملكية الفكرية المتفق عليها والقوانين والاتفاقيات الدولية، أو لكونها من أهم وسائل حماية هذه الحقوق وتنفيذ القوانين المتعلقة بالحماية في داخل الدولة، الأمر الذي يجعل من وزارة الاقتصاد وسيلة متميزة لحماية حقوق الملكية الفكرية من أي تعد عليها
