عادت الحياة من جديد إلى قطاع النقل الألماني، واستأنفت العديد من محطات القطارات عملها بعد سلسلة من الإضرابات. وأنهى سائقو القطارات بألمانيا أمس إضرابا عن العمل استمر 30 ساعة للضغط من أجل زيادة أجورهم.

وقالت جيردا سايبرت المتحدثة باسم نقابة جي.دي.إل لسائقي القطارات إن الإضراب كان الأطول في تاريخ شركة السكك الحديد الألمانية دويتشه بان وشمل القطارات في الأقاليم والضواحي. وكانت شركة «دويتشه بان» المملوكة للدولة قد أشارت في وقت سابق إلى إنها نجحت في تسيير 50% من قطارات الضواحي والأقاليم خلال فترة الإضراب.

وقالت إن الكثير من الركاب استخدموا وسائل انتقال بديلة للذهاب إلى أعمالهم. وأدى الإضراب إلى إلغاء نحو 11 ألف رحلة قطار بين المدن الألمانية وداخلها. يذكر أن النقابة دعت إلى تنظيم الإضراب للمرة الرابعة في أقل من أسبوعين للضغط من أجل زيادة الأجور بنسبة 31% وتوفير عقد عمل جديد لنحو 16 ألف سائق قطار تمثلهم النقابة.

من ناحيتها أكدت شركة «دويتشه بان» تمسكها بالعرض الذي قدمته للسائقين ويتضمن زيادة نسبتها 10% مقابل ساعات عمل أطول إضافة إلى دفع ألفي يورو لمرة واحدة (2850 دولاراً) لكن العرض قوبل بالرفض من جانب النقابة.