قال محللون وخبراء في القطاع العقاري إن الطفرة الكبيرة التي تشهدها دبي والطموحات الواسعة في كافة القطاعات التنموية أطلقت العنان للخروج بأفكار ضخمة مما أدى إلى بروز مشاريع عقارية عملاقة مثل برج دبي الأعلى في العالم وجزر النخلة وغيرها من المشاريع الكبيرة التي باتت تشكل شاهداً على نهضة الإمارة.
وشكلت فعاليات «سيتي سكيب» التي جمعت أكبر الشركات العقارية العالمية في جذب الانتباه للطفرة التي تعيشها دبي في القطاع العقاري، حيث تسابقت الشركات على عرض أحدث وآخر ابتكاراتها في هذا المجال. ونجحت «دبي للعقارات» في جذب الانتباه عندما أطلقت أكبر مشروع شهده معرض «سيتي سكيب» والذي حمل اسم «مدن» وتبلغ استثماراته 40 مليار درهم.
وتشهد المشاريع مثل أبراج المكاتب والشقق السكنية والفلل وغيرها رواجاً كبيراً الآن، كما ان سوق إعادة البيع يشهد نمواً متسارعاً. وشكل الإعلان عن مشاريع عملاقة مثل «البوادي» و«الخيران» وغيرها نقلة كبيرة في القطاع العقاري بالإمارة.
ويمتد «الخيران» على مساحة أرض تتجاوز 70 مليون قدم مربع وهو يتألف من سبع جزر منفصلة تغطيها مساحات خضراء شاسعة، وتتضمن تشكيلة متكاملة من المرافق المتطورة بما في ذلك وحدات سكنية ومراكز تسوق.


