ارتقت شركة أودي بمزايا رائدة أسطول سياراتها فائقة التطور والأداء إلى مرتبة جديدة لم يسبقها إليها أحد، حيث ستطل علينا سيارة أودي «إي8» الجديدة اعتباراً من شهر نوفمبر القادم، معزَّزة بمزايا جديدة.

وتتراوح تلك المزايا بين دقة القيادة والمستويات الأعلى لراحة الركاب وعزل الضجيج الخارجي وغيرها من لمسات التطوير التي طالت تصميم الهيكل الخارجي وحجرة الركاب، لتتصدر هذه السيارة الفريدة فئة سيارات الصالون الرياضية الفاخر.

وتجمع أودي إي 8 ذات تقنية «إف إس آي» ذات المحرك 8. 2لتر بين التصميم الرياضي الأنيق ومزايا القيادة والراحة والحرص على حماية البيئة إلى أقصى الحدود، حيث يبلغ معدّل انبعاثاتها من غاز ثاني أوكسيد الكربون 199 جراماً في الكيلومتر الواحد، وهو ما يُعتبر الأفضل على الإطلاق في فئتها.

تحدِّد «إي 8» من خلال مزايا قيادتها مفهوماً جديداً لجاذبية السيارات الرياضية الفاخرة. ويُعتبر هيكل «إي 8» المصنوع من الألمنيوم خفيف الوزن وفائق الصلابة وفق مبدأ هيكل أودي الفراغي، ومحرِّكاتها القوية المعزَّزة بتقنية «إف إس آي» للحقن المباشر للوقود،

واندفاعها الدائم بالعجلات الأربع ونظامها التشغيلي «إم إم آي» الذي استقطب إشادات واسعة النطاق، مجرَّد غيض من فيض المزايا التي تحفل بها هذه السيارة والتي تجسِّد تكنولوجيا أودي في صنع السيارات الفاخرة.

استهلاك للوقود

ستتوفر «اي 8» ذات تقنية «إف إس آي» الجديدة، مثل ما هو الحال بالنسبة لجميع طرز «إي 8» في أسواق الشرق الأوسط، بقاعدة عجلات طويلة قياسياً. ويولِّد محرِّك هذا الطراز المزوَّد بتكنولوجيا «إف إس آي» للحقن المباشر للوقود ونظام أودي المبتكر لتعزيز ارتفاع الصمَّامات «إي في إس»، الذي يوفر قوة «210 أحصنة»، وينتج عزماً أقصاه 280 نيوتن متر ضمن تشكيلة كبيرة من سرعات دوران المحرِّك تتراوح بين 3 و5 آلاف دورة في الدقيقة.

وتتيح هذه القوة الهائلة بالتزامن مع التكنولوجيا الفراغية لهيكل الألمنيوم والوزن المنخفض للسيارة والذي لا يتجاوز 1690 كيلوجراماً، تسارعاً متفوقاً في جميع الأحوال. وينطلق المحرِّك من السكون ليبلغ سرعة 100 كلم في الساعة خلال 8 ثوانٍ، وليبلغ سرعة أقصاها 238 كلم في الساعة.

وعلى الرغم من قوة الأداء التي يتمتع بها محرِّك «إف إس آي»، فهو يحقق أفضل معدّلات التوفير في استهلاك الوقود، حيث يبلغ متوسط استهلاكه للوقود 3. 8 ليترات في كل 100 كيلومتر وفقاً للأسلوب القياسي لاختبار استهلاك الوقود. ويولِّد هذا المعدّل من استهلاك الوقود 199 جراماً من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون في الكيلومتر الواحد. (الأرقام للمحرك الخاص بمعايير الاتحاد الأوروبي لانبعاثات الغازات الملوثة للبيئة).

قيادة فريدة

توفر جميع طرز سيارات «إي 8» متعة قيادة جديدة فريدة من نوعها، حيث خضعت لعملية تطوير مستمرة في العديد من المجالات للارتقاء بمزيجها الفريد من الشخصية الرياضية الأنيقة والأداء المتفوق والتطوُّر الذي لا يُضاهى.

كما تم تطوير نظام القيادة القائم على تقنية الجريدة والترس بحيث أصبح أكثر مباشرة. وتم أيضاً تعديل ماصّات الصدمات والمحامل المدحرجة ومواقع تركيب نظام التعليق الهوائي المتكيِّف، ما جعل Audi A8 تستجيب بشكل أكثر فورية لتوجهات المقود وتتعامل بدقة مع المنعطفات بشكل انسيابي تماماً، محافظة على هدوئها واستقرارها وثباتها عند السرعات المرتفعة.

أنظمة التعليق

تم تطوير راحة الركوب على غرار التطوير الذي شمل دقة القيادة، حيث بات نظام التعليق الهوائي المتكيِّف والقياسي أكثر استجابة الآن لأبسط الشوائب التي قد تصادفها السيارة على الطريق. وتم تزويد ماصَّات الصدمات دائمة الضبط الذاتي بمانعات تسرُّب جديدة تخفِّف الاحتكاك. وبينما تعزِّز الصمَّامات الجديدة هدوء المحرك، يعزِّز النظام الهيدروليكي الذي أعيد ضبطه بالكامل من فعالية عزل ضجيج العجلات والطريق عن حجرة الركاب.

وتنطلق «إي 8» بسلاسة تامة بفضل مفاصلها المركَّبة بشكل أفقي لتحول دون أي اهتزازات على الإطلاق. وبذلك باتت سيارات أودي صالون الفاخرة توفر راحة لا تُضاهى بفضل تقنياتها الجديدة التي تعزل حجرة الركاب تماماً عن ضجيج العجلات والطريق.

وقد تمت ترقية نظام العزل الصوتي لسيارات «إي 8» وتطويره بشكل شامل من خلال استخدام مواد مبتكرة، حيث إن أودي تنظر إلى عزل الضجيج دائماً من منظور الهيكل الخفيف الذكي. وقد أسفرت هذه النظرة عن تميُّز سيارات «إي 8» بأدنى معدَّل ضجيج عجلات وطريق وبيئة محيطية في فئتها، من دون إضافة أي وزن إليها. وتُعتبر «إي 8» من أكثر السيارات هدوءاً في العالم، وهو عنصر مهم لتوفير الاسترخاء والراحة في سيارات الصالون خلال السفر لمسافات طويلة.

أنظمة مساعدة

تدعم «إي 8» سائقها بأحدث الأنظمة المساعدة التي توفر الراحة والرفاهية خلال الرحلات الطويلة وتساعد السائق في المحافظة على لياقته ويقظته، ما يجعلها بالتالي مهمة بشكل حاسم لسلامته أيضاً.

ويستخدم نظام «إي إس إي» للمساعدة الجانبية تكنولوجيا الرادار الذكية على سبيل المثال، حيث تم تصميمه خصيصاً لمناورات التنقُّل بين الحارات على الطرق السريعة، لكي ينبِّه السائق إلى المخاطر المحيطة بالجانبين.

وهكذا نجد أن مصابيح «إل إي دي» صفراء اللون تضيء بشكل مستمر داخل المرآة الجانبية إذا انتقلت سيارة أخرى إلى منطقة انعدام الرؤية المتاخمة لسيارة «إي 8». وإذا صمَّم سائق «إي 8» على تغيير الحارة رغم التحذير وقام بتشغيل المؤشر الضوئي تمهيداً لذلك، يصبح الضوء أكثر سطوعاً ويومض بشكل سريع لمدة ثانية واحدة. ويستحيل عملياً تجاهل هذا التحذير لأن العين البشرية حسَّاسة جداً للتغيُّرات في محيط مجال رؤيتها.

كما يقوم هذا النظام بتحذير السائق إذا ما قرَّر/ قرَّرت تغيير الحارة بشكل مفاجئ، حيث تقوم كاميرا صغيرة مثبَّتة في النافذة الأمامية فوق مرآة الرؤية الخلفية برصد الطريق أمام السيارة، في حين يقوم جهاز كمبيوتر عالي الأداء بالتعرف إلى خطوط الحارة.

فإذا اندفع السائق بالسيارة فوق أحد تلك الخطوط من دون استعمال الإشارة الضوئية، يقوم نظام مساعدة أودي بتحذيره فوراً من خلال إطلاق اهتزازات داخل عجلة المقود. وينتظر هذا النظام اعتماده في منطقة الشرق الأوسط.

لغة التصميم

تتميز لغة تصميم «إي 8» الواضحة والتقدمية بجودتها الكلاسيكية التي لا يحدها الزمن. فقد أضيفت لمسات جديدة إلى الهيكل الخارجي للسيارة على سبيل المثال ولكن في مناطق محدَّدة وفعَّالة فقط، بدءاً من الشبك الأمامي ذي الهيكل الموحَّد ومروراً بالمرايا الجانبية الجديدة المدمجة مع مؤشر ضوئي والتصميم الجديد للعجلات، وصولاً إلى المصابيح الخلفية «إل إي دي» ذات التصميم الجديد والفريد.

وتأتي تشكيلة الألوان الجديدة للهيكل الخارجي لتستكمل مزايا مختلف طرز سيارات «إي 8»، على غِرار ما تفعله زوائد الألمنيوم عالية الجودة والألوان والحواشي التزيينية الجديدة لحجرة الركاب.

مسيرة النجاح

تواصل سيارات «إي 8» السير على طريق النجاح بشكل واضح وحاسم، حيث إن مبيعات الجيل الراهن من هذه السيارات المتميزة بما فيها كلا الطرازين «إي 8 دبليو 12» و«إس 8» التي تجاوزت 100ألف سيارة حتى الآن، فاقت بالفعل إجمالي مبيعات الجيل السابق بأكمله.

وتواصل مبيعات هذا الجيل النمو سنوياً على الرغم من ركود مبيعات هذه الفئة من السيارات. ويعود السبب إلى كون سيارات «إي 8» تستقطب باستمرار زبائن ماركات السيارات الأخرى بفضل وضوح وقوة شخصيتها، كما تتميز هذه السيارات بالولاء الكبير لمالكيها وارتفاع معدّلات إعادة شرائهم لنفس السيارات عن متوسط معدل إعادة شراء السيارات الأخرى.