تزايدت الضغوط على الهند أمس بشأن مشاركتها في مشروع أنبوب غاز ثلاثي يضم باكستان والهند وايران. وقال مسؤول كبير بوزارة الخزانة الأميركية ان وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون سيحث مسؤولين من الهند قريبا على عدم المضي قدما في مشروع خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي الإيراني إلى الهند.

وأوضح ديفيد ماكورمك وكيل وزير الخزانة الأميركية للشؤون الدولية في بيان صحفي قبل زيارة مدتها أربعة أيام يقوم بها بولسون للهند «نأمل ألا تمضي الهند قدما فيه. نعتقد أن هذا ليس السبيل الصحيح للمضي قدما في وقت ينبغي فيه للعالم أن يفرض قيودا أكبر على تعاملاته مع الشركات والمؤسسات المالية الإيرانية وعلى الحكومة الإيرانية عموما».

وفي وقت سابق فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران شملت الحرس الثوري وقوة القدس التابعة له وثلاثة بنوك حكومية هي بنك ملي إيران أكبر بنوك البلاد وبنك ملت وبنك صادرات إيران.

وقال ماكورمك إن المشروع لن يوفر للهند درجة تذكر من أمن الطاقة. وتابع أن من الأفضل تحقيق ذلك من خلال استكمال اتفاق مع الولايات المتحدة يزود الهند بالتكنولوجيا النووية المدنية ويدخلها في معاهدة منع الانتشار النووي.

ورغم أنه وضع مناقشة سبل إحراز المزيد من التقدم بخصوص جولة الدوحة من محادثات التجارة العالمية على رأس أولويات بولسون في الهند إلا أنه قال إن الزيارة ليست مهمة تجارية. وقال «زيارة الوزير بولسون لن تركز بأي حال على مفاوضات بشأن التجارة.

ستتمثل رسالته ببساطة في تعزيز ما قاله الرئيس وهو ان (جولة محادثات) الدوحة مهمة للغاية ولا يمكننا تركها تنهار». وقال بولسون في وقت سابق إن الهند يمكن أن تلعب دورا رائدا في التوصل إلى اتفاق خلال محادثات الدوحة إذا أظهرت استعدادا لإتاحة المزيد من فرص الوصول إلى أسواقها غير الزراعية ولاسيما سوق الخدمات.