شهدت حركة الملاحة في مطار باريس رواسي شارل ديغول، اكبر مطارات فرنسا، أمس اضطرابا تمثل في إلغاء عدد من الرحلات الجوية وتأخير أخرى بسبب إضراب مضيفي ومضيفات الشركة مطالبين بزيادة في رواتبهم على ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس. وتراوح التأخير بين نصف ساعة إلى ساعة. وأعلن أمين نقابة سي جي تي ـ بي إن سي ايال جوناس ان الالتزام بالإضراب «جيد» حيث ان 60% من موظفي اير فرانس يشاركون فيه.

وأكدت إدارة اير فرانس ما أعلنته خلال الأيام القليلة الماضية بأنها ستنجز 90% من الرحلات القصيرة والمتوسطة (فرنسا وأوروبا) و100% من الرحلات الطويلة. وقررت سبع نقابات من ثماني تمثل 83% من العاملين في مجال الملاحة في الشركة إضراباً للمطالبة بزيادة في رواتبهم وتحسين ظروف عملهم.

وشهدت العديد من العواصم الأوروبية اضطراباً في حركة النقل، وعانى مستخدمو القطارات في ألمانيا مزيدا من الفوضى المرورية بعد أن بدأ سائقو القطارات إضرابا لمدة 30 ساعة للضغط من أجل زيادة أجورهم. وقالت شركة «دويتشة بان» للسكك الحديدية المملوكة للدولة إنها نجحت في تسيير 50% من قطارات الضواحي والأقاليم. وأن الكثير من الركاب استخدموا وسائل انتقال بديلة للذهاب إلى أعمالهم.

وكانت مناطق الشطر الشرقي من ألمانيا الأشد تضررا من الإضراب الذي لا يشمل الخطوط الطويلة وقطارات البضائع بموجب قرار من إحدى المحاكم العمالية.

وتواجه نقابة «جي دي إل» لسائقي القطارات حظرا على شن إضرابات بالنسبة لخدمات قطارات نقل البضائع والمسافات الطويلة لكنها أعربت عن أملها في أن يتم رفع الحظر عندما تنظر محكمة عمالية القضية في الثاني من الشهر المقبل.

وقال نادي السيارات الألماني (إيه دي إيه سي) إنه يتوقع زيادة حركة المرور بنسبة 20% على الطرق خلال فترة الإضراب لكنه لا يتوقع أن تتكرر الفوضى التي شهدتها مدن رئيسية عندما توقف سائقو القطارات عن العمل لمدة 9 ساعات يوم 18 من الشهر الجاري.

ودعت النقابة إلى تنظيم الإضراب للمرة الرابعة في أقل من أسبوعين للضغط من أجل زيادة الأجور بنسبة 31% وتوفير عقد عمل جديد لنحو 16 ألف سائق قطار تمثلهم النقابة.

من ناحيتها أكدت شركة «دويتشة بان» تمسكها بالعرض الذي قدمته للسائقين ويتضمن زيادة نسبتها 10% مقابل ساعات عمل أطول إضافة إلى دفع ألفي يورو لمرة واحدة (2850 دولاراً) لكن العرض قوبل بالرفض من جانب النقابة. (د ب أ)