من المتوقع أن يبلغ المردود المباشر من القطاع السياحي إلى خزينة الدولة نحو 460 مليون دينار أردني (ما يقارب 657 مليون دولار) نهاية العام الحالي استنادا إلى الاستراتيجية الوطنية للسياحة التي من المرجح وفقها أن يبلغ الدخل السياحي لنهاية العام الحالي نحو 3 .1 مليار دينار ما يزيد على 85 .1 مليار دولار.

وقال نايف حميدي الفايز المدير العام لهيئة تنشيط السياحة إن الخطة الجديدة للهيئة التي تتضمن أساليب تسويقية حديثة تحتاج إلى ميزانية تصل إلى 16 مليون دينار العام الحالي بدلا من 12 مليونا مرصودة في الموازنة، بناء على دراسة قامت بها «الهيئة» أخيرا. وطالبت هيئة تنشيط السياحة الحكومة رفع موازنتها للعام الحالي بنحو 4 ملايين دينار بنسبة 33%، في الوقت الذي أوصت فيه الأجندة الوطنية بتخصيص 18 مليون دينار لهيئة تنشيط السياحة العام الحالي، ترتفع إلى 20 مليونا العام المقبل، بحسب الفايز. وتبعا لنمو القطاع السياحي، قال إن الدخل السياحي بلغ للثمانية أشهر الأولى العام الحالي 841 مليون دينار بزيادة نسبتها 3 .12 مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي البالغ آنذاك 749 مليون دينار. وأكد الفايز أن «الهيئة» شارفت على إنجاز خطة تسويقية جديدة تركز على أساليب تسويقية وترويجية متطورة إلى جانب الأساليب التقليدية، أهمها التسويق الإلكتروني «الذي يعد من أنجح الأساليب التسويقية إذا تم تطبيقه بالشكل الصحيح».

وأشار الفايز إلى دراسة متخصصة لتبيان أهمية التسويق الإلكتروني تشير إلى أن 45% من الأوروبيين يستخدمون الإنترنت للحصول على معلوماتهم السياحية هذا العام، متجاوزة بذلك التوقعات التي كانت تعتمد نسبة 38%، ومن المتوقع أن تفوق تلك النسبة التوقعات للأعوام المقبلة.

وفي هذا السياق، شرعت الهيئة بإتباع أساليب جديدة للتسويق للمملكة في جميع الأسواق الأوروبية المهمة، ومنها فرنسا وألمانيا وايطاليا.

وتتمثل تلك الأساليب في تعليق اللوحات الإعلانية على الحافلات التي تستخدم بكثرة في ألمانيا وفي أنفاق ايطاليا، نظرا إلى أهمية تلك الأسواق التي تعد من أهم الأسواق المصدرة للسياح إلى المملكة. ويأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه مؤشرات حجوزات سياحية من قبل تلك الدول بالتزامن مع بداية الموسم الخاص بها.

وبلغ عدد السياح من الدول الأوروبية للأشهر السبعة الأولى العام الحالي 8 .312 ألف سائح بزيادة نسبتها 2 .36% مقارنة مع 7 .229 ألف سائح أوروبي في ذات الفترة العام الماضي بحسب وزارة السياحة والآثار.

عمان ـ عصام المجالي