يأتي مشروع «منتجع وشاطئ ميرامار العقة» الجديد على الساحل الشرقي من الإمارات العربية المتحدة والذي سيفتتح أوائل شهر نوفمبر المقبل في إطار الدخول القوي لمجموعة «إيبروتيل» إلى سوق الضيافة في المنطقة والذي يشهد تنافسية متزايدة على الدوام، كما يدلل اهتمام المجموعة بالمنطقة على أن الطفرة السياحية والفندقية في الإمارات تتوسع في مختلف انحاء الدولة. وسيحتوي منتجع ميرامار من فئة الخمس نجوم مع اكتماله على مرافق عديدة وفندقين وسوق ومدرج مسرحي، وذلك لتلبية الحاجة المتزايدة في المنطقة إلى متنفس مع حلول نهاية الأسبوع ذي جودة راقية، إضافة إلى زيادة طلب سوق المعارض والمؤتمرات على مرافق ممتازة لعقد مؤتمراتها واجتماعاتها.
ويقع المنتجع الذي استوحى خطوط تصميمه من التراث والهندسة العربية، بين جبال الحجر وخليج عمان على امتداد الخط الرئيسي للمنتجعات الشاطئية في الفجيرة. ويرحب المنتجع بضيوفه وفق أسلوب مألوف في الضيافة وقريب إلى روح المنطقة. وعلى الرغم من احتواء المنتجع على أكثر من 321 غرفة، فإن الدفء الذي يكتنفه والشعور الناتج عن البيئة المحيطة يستحضران إلى الذاكرة فندقاً ذا بيئة ساحرة وهادئة ومكاناً لأجل التمتع براحة تامة بعيداً عن العالم لبضعة أيام.
تعمل مجموعة «إيبروتيل» المصرية على تشغيل «منتجع وشاطئ ميرامار العقة» إضافة إلى العديد من الفنادق والمنتجعات التي صممت عصرياً أو تراثياً في البحر الأحمر وفي مواقع أخرى. وكان التحدي الذي واجه مجموعة «إيبروتيل» يكمن في تطوير منتجع نادر ضمن سوق عالية التنافسية تتطلب أفضل وأدق الخيارات والخدمات. أما التحديات التي ارتبطت بالعلامة التجارية الجديدة فكانت تدور حول التعريف بالمجموعة الحديثة نسبياً في المنطقة، إضافة إلى بناء شخصية مميزة للمنتجع ووضع العلامة التجارية في سياقها المناسب ضمن السوق.
وكان التحدي في تطوير العلامة التجارية للمنتجع الجديد يكمن في تضمين تأثير تراث المنطقة والتراث المحلي عند التواصل وإبراز التجربة التي يوفرها المنتجع لمرتاديه، وتجلى ذلك من خلال تأثير تلك العوامل في عناصر التصميم. أما تصميم المنتجع الذي تأثر بالهندسة العربية فقد قدم عدداً لا يحصى من الألوان والنقوش ليضمن بذلك تقديم حس مميز للتصميم النهائي. وقد ساهم الجمع بين جميع تلك العناصر المؤثرة في خلق منصة قوية ومرنة لإطلاق العلامة التجارية. وساهم الأخذ باحتياجات مجموعة «إيبروتيل» في عين الاعتبار إضافة إلى الأهداف المرجوة من وراء المنتجع والبيئة التي أقيم عليها، في وضع حجر الأساس لبناء تجربة مميزة بحق لا متناسقة ومعقولة وحسب بل ممتعة ومثيرة في نهاية المطاف. فعلى سبيل المثال، كان الإعلان عن إطلاق المنتجع يهدف إلى تقديم المنتجع كمقصد ووجهة نهائية من ناحية أسلوب المعيشة والتجربة التي سيقدمها، في حين قلل التركيز على الخصائص الموجودة في المكان بحد ذاته. وسيعتمد نجاح هذا الفندق بالنهاية على التوصيل الفعلي للمنتج والتجربة للمستهلك أثناء إقامته في المنتجع، لكن التوجه المتكامل نحو بناء العلامة التجارية والتسويق قد أثبت مجدداً وبوضوح أن الاعتماد على الوكالات ذات الخبرة الجيدة في هذا المجال هو أمر ضروري في اكتساب الحصة من السوق التي تضمن النجاح النهائي.