تشارك شركة الاتحاد للطيران في معرض السفر التجاري الذي سيقام في دبي يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين.
وستقوم الشركة خلال المعرض بالترويج للعناصر الأساسية التي تشتمل عليها العروض المقدمة من جانبها لرجال الأعمال بما في ذلك الأسرة المنبسطة القابلة للارتداد بالكامل التي فازت بالعديد من الجوائز إضافة إلى خدمة السيارات مع السائق الخاص داخل دولة الإمارات وخدمة إنهاء إجراءات السفر في مدينة دبي.
وقال بيتر بومغارتنر نائب الرئيس التنفيذي لشؤون التسويق والمنتجات في الاتحاد للطيران ان معرض السفر لرجال الأعمال يقدم فرصة مثالية لعرض خدمات ومنتجات الاتحاد للطيران للمسافرين من رجال الأعمال من جمهور العملاء في شتى أنحاء العالم، مشيرا إلى ان قطاع السفر لرجال الأعمال يعتبر واحداً من الأسواق الأساسية للاتحاد للطيران.
وقال إن درجة رجال الأعمال في الاتحاد للطيران تواصل تحقيق المزيد من النمو، وخلال الربع الثالث من العام 2007 شهدت هذه الدرجة تحقيق معدل 63% لعامل المقاعد في مختلف أرجاء الشبكة وبزيادة نسبتها 30% عن العام الذي سبقه، وتقدم الاتحاد للطيران رحلات إلى العديد من المدن التجارية في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأميركا الشمالية وأفريقيا وآسيا.
ومن بين أفضل الخطوط أداءً لدرجة رجال الأعمال من أبوظبي لندن وتورنتو ونيويورك وسيدني التي تستمتع جميعها بعوامل مقاعد تزيد على 75% خلال الأشهر الثلاثة يوليو وأغسطس وسبتمبر.
وحصلت مقاعد درجة رجال الأعمال في الاتحاد للطيران على جائزة «المقعد المنبسط الرائد عالمياً» ضمن جوائز السفر العالمية في العام الماضي 2006.
أكتوبر 2007
من جهة أخرى قال جيمس هوغان، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، أمس: «لا توجد أي شركة طيران تجارية في تاريخ الطيران وفي أي فترة زمنية سابقة، تمكنت من تحقيق معدل النمو الذي وصلت إليه الاتحاد للطيران في هذه الفترة القصيرة من الوقت».
وكان هوغان أحد المتحدثين في النادي الأوروبي للطيران في مدينة بروكسل، حيث خاطب جمهوراً من كبار الممثلين من جميع قطاعات الطيران، بما فيها الخطوط الجوية الأوروبية والحكومات والشركات المصنعة والصحفيين.
وخلال الكلمة التي ألقاها في العاصمة البلجيكية، ناقش هوغان المسائل ذات الصلة بنمو صناعة الطيران في منطقة الشرق الأوسط والتنوع الهائل في هذه المنطقة وما تشتمل عليه من إمكانات. وتحدث أيضاً عن الفرص المتاحة في منطقة الشرق الأوسط في قطاعي الأعمال التجارية العالمية والترفيه، فضلاً عن قطاع الطيران على وجه الخصوص.
وقال في هذا الصدد: «تعتبر منطقة الخليج العربي في الوقت الراهن محور الطيران الأسرع نمواً في العالم، كما أن تلقي الدعوة للتحدث في النادي الأوروبي للطيران يعد بمثابة اعترافاً بهذا النمو والتأثير الذي تتركه هذه المنطقة على العالم».
وأضاف: «تلعب شركات الطيران في منطقة الخليج العربي دوراً رئيسياً في اجتذاب أعداد متزايدة من المسافرين للأغراض التجارية والترفيهية الذين يزورون المنطقة كل سنة. وعلاوة على ذلك، فإنه في الوقت الذي تواصل فيه الأسواق في آسيا والشرق الأقصى النمو، فإن الاتحاد للطيران وغيرها من شركات الطيران الإقليمية ستقوم بنقل أعداد أكبر من المسافرين بين الشرق والغرب».
واختتم هوغان حديثه بالقول: «تمكنت الاتحاد للطيران من النمو بسرعة كبيرة وبمستوى غير مسبوق، مع وجود إحساس حقيقي تجاه أهدافها منذ أن تم إنشاؤها في العام 2003. لقد قمنا بتقديم أسطول من أحدث طرز الطائرات مع المنتجات وشبكة الرحلات التي تصل إلى 45 وجهة عالمية، وكادر من الموظفين يزيد عدده على 4500 شخص منتشرين في شتى أنحاء العالم».
