في أول رد لها على اللغط الذي دار حول شائعة منعها من الغناء في سوريا، أكدت الفنانة السورية أصالة أنه ليس هناك قرار رسمي بذلك، وقالت في تصريح لـ «البيان» على هامش زيارتها ظهر أمس لمركز دبي للتوحد، «يصعب عليّ الحديث في هذا الموضوع على الأقل في الوقت الحالي».

وأضافت: «أعرف مدى فخر السوريين بي، كما أن أغلب المسؤولين في سوريا تربطني بهم علاقة جيدة، ويعتبرونني طفلة سوريا لأنني أصغر الفنانات السوريات اللواتي غنين على أرض دمشق». وقالت إن علاقتي بالناس في بلدي علاقة خاصة جداً، ومن الصعب على أي شخص مهما بلغت مكانته أن يمنعني من الغناء في بلدي. وكانت الفنانة السورية صورت تقريراً خاصاً في مركز دبي للتوحد لصالح برنامج «أنت مين» الذي يعرضه تلفزيون أبوظبي نهاية الشهر الحالي، وتنتجه شركة «إيلمينتس» ويتناول جوانب اجتماعية وثقافية في حياة الفنان. وشرحت أصالة فلسفة خاصة عبرت من خلالها عن هدف زيارتها لمركز التوحد، مشيرة إلى أن الأبحاث التي قرأتها عن مرض التوحد، أججت بداخلها فضولاً ورغبة في الاطلاع عن قرب على هذا المرض، وقالت إنها تعتقد أن كثيرين في العالم مصابون بهذا المرض ربما تكون هي واحدة منهم.

وعن إمكانية إقامة حفلات فنية لدعم أنشطة المركز، أوضحت الفنانة السورية أنها لا تستطيع التفكير بنفسها في هذا الموضوع، ولكنها تنتظر مبادرة الآخرين بهذا الصدد. وأكدت رفضها لأي نوع من التلاعب والابتزاز في أي نوع من الحفلات الخيرية التي تعرض عليها.

وعلى صعيد تحضيراتها الفنية الجديدة قالت أصالة إن ألبومها باللهجة المصرية سيصدر بعد عيد رأس السنة الميلادية، مؤكدة أن نشاطها الفني في المرحلة المقبلة سيتركز على الألبوم وبعض الحفلات الخاصة.

وجالت أصالة خلال زيارتها بصحبة زوجها المخرج طارق العريان، في أرجاء مركز دبي للتوحد وتعرفت إلى أقسامه، وداعبت عددا من نزلائه الأطفال، واستمعت إلى شرح بسيط عن تاريخ إنشاء المركز والهدف منه وأهميته. وسلم محمد العمادي مدير المركز الفنانة السورية شهادة تقدير، قبل أن تدون كلمة لها في سجل الزوار.

دبي ـ نائل العالم