حدد كل من معهد حوكمة الشركات وإتحاد المصارف العربية، أسماء الأعضاء الثلاثة الخبراء في هيئة المحلفين الذين سيقيّمون طلبات الانتساب المقدمة من المصارف، قبل الإعلان عن جائزة «حوكمة وإتحاد المصارف العربية لحوكمة الشركات» في الدوح
ة- قطر في السابع من نوفمبر.
تضم هيئة المحلفين كل من شارلز فريلاند، وهو مستشار محترم في الشؤون المصرفية الدولية ونائب الأمين العام السابق في لجنة بازل للرقابة المصرفية في مصرف Bank for International Settlements في بازل. كذلك، يرأس فريلاند عدة فرق عمل في اللجنة، كما شغل منصب ممثل المصرف في الفريق التوجيهي حول حوكمة الشركات لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وكان عضواً في فريق عمل لجنة بازل الذي طوّر دليل حوكمة الشركات للمصارف في فبراير من العام 2006.
كذلك شملت هيئة المحلفين، كل من مايكل ستيفنسون، الشريك الأول لمنطقة الشرق الأوسط في شركة PricewaterhouseCoopers، والسفير جون بون الذي يشغل حالياً منصب مفوضاً في هيئة كاليفورنيا للمرافق العامة، ورئيس مشروع Globalnet Venture Partners.
معهد حوكمة وإتحاد المصارف العربية كشفا أيضاً عن المستوى العالي من الاهتمام الذي حظيت به جائزة «حوكمة وإتحاد المصارف العربية لحوكمة الشركات» المستحدثة. فقد تقدم عدد كبير من المصارف في الدول الشرق أوسطية بطلبات الانتساب، بما في ذلك مصارف من البحرين ومصر والعراق والاردن والمملكة العربية السعودية والكويت ولبنان والمغرب وقطر والسودان والإمارات العربية المتحدة واليمن.
وقد أثارت هذه الجائزة الأولى من نوعها في العالم العربي، والتي تقدّم بالتعاون مع شركة ماستركارد من حول العالم، اهتماماً كبيراً بين المصارف في المنطقة لاسيما وأنها تدرك أهمية حوكمة الشركات في القطاع المالي.
ويأتي المستوى العالي من الاهتمام بالجائزة، ليُثبت الاهمية التي توليها المصارف لمباديء حوكمة الشركات داخل مؤسساتها الخاصة. من هنا، يواجه أعضاء هيئة المحلفين العالميين، والذين يتمتعون بسنوات عدة من الخبرة في تطوير المباديء التوجيهية لحوكمة الشركات، تحدياً شاقاً لاختيار المصرف الرابح من بين ما يقارب 40 طلباً مقدماً.
في هذا المجال، علّق الدكتور ناصر السعيدي، المدير التنفيذي لمعهد «حوكمة» لحوكمة الشركات بالقول: «مع اقتراب الاعلان عن جائزة «حوكمة وإتحاد المصارف العربية لحوكمة الشركات»، يود المعهد التنويه بالاهتمام الكبير الذي أبدته المصارف في المنطقة. فحوكمة الشركات هي مفتاح النمو الاقتصادي في المنطقة كما وأيضاً للآفاق والتنمية المستدامة.
من هذا المنطلق، يطوّر المعهد أطر حوكمة الشركات إقليمياً، كما أنه يقدم فوائد ذات قيمة مرتفعة الى المؤسسات الأعضاء فيه. إننا مسرورون بتأمين حوكمة أفضل للشركات بالتعاون مع شريكنا اتحاد المصارف العربية، كما نشكر ماستركارد لدعمها لنا».
من جهته، قال الدكتور فؤاد شاكر، أمين عام إتحاد المصارف العربية: «يود الإتحاد العربي الإعراب عن تقديره لأعضاء هيئة المحلفين، لاسيما وأن المناسبة المميزة للإعلان عن أول جائزة لحوكمة الشركات في العالم العربي، والتي شجعها وايدها الإتحاد، قد اقترب موعدها.
دبي ـ «البيان»: