أعلنت «مجموعة الطباعة والنشر» التابعة لغرفة تجارة وصناعة دبي، إعدادها سلسلة من المبادرات الفعالة الموجهة نحو تعزيز معايير الجودة والتميز في قطاع الطباعة والنشر في دول مجلس التعاون الخليجي.

وتستند هذه الخطوة إلى بحوث أجريت مؤخراً تشير إلى أن قطاع الطباعة في الإمارات سيشهد معدل نمو يبلغ 12% خلال السنوات الثلاث المقبلة مع الازدياد الكبير للإنفاق على الجرائد وطباعة الإعلانات. وقد دفعت نفس اتجاهات النمو المتوقعة في بقية دول مجلس التعاون، بمجموعة الطباعة والنشر إلى توسيع نطاق تغطية مبادراتها لتشمل تلك الدول.

وقال مازن حاج، مدير عام شركة «برنتك» لتوريد مواد الطباعة: «أدى النمو الاقتصادي إلى تعزيز أهمية قطاع الطباعة والنشر. كما كان ارتفاع عدد السكان وتنوعهم عاملاً بالغ الأهمية أيضاً في هذا المجال. ويتواجد الآن عدد كبير من دور النشر التي تصدر مختلف الصحف والمجلات والمواد المطبوعة الأخرى بهدف تلبية احتياجات القراءة المختلفة».

وتحتل السعودية قائمة دول مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق بمتوسط توزيع الصحف مع توسع متوقع بنسبة 5%، في حين أنه من المتوقع أن تشهد الإمارات معدل نمو بنسبة 1 إلى 2% في هذا المجال خلال السنوات القليلة المقبلة.

وعلاوة على ذلك، تتواجد في الإمارات حالياً أكثر من 500 دار للطباعة تنتشر في مختلف أنحاء الدولة، في الوقت الذي شهد فيه الإنفاق الإعلاني في وسائل الإعلام المطبوعة زيادة كبيرة بنسبة 70% خلال العام 2005، أي ما يساوي 15,2 مليار درهم.

ووفقاً للخبراء في هذا المجال فإن الطفرة التي حدثت في أنشطة الطباعة والنشر قد عززتها المشاريع التنموية المختلفة في كافة أرجاء المنطقة. ففي دبي، استلزم إنشاء عدد كبير من الفنادق ومراكز التسوق الكبرى عدد كبير مماثل من المواد الطباعية للاستخدامات المختلفة مثل الإعلانات المصاحبة لهذه المشاريع والنشرات الإخبارية والمطبوعات المتنوعة ذات الصلة.

وكانت «جائزة دبي للطباعة» من بين البرامج التي بدأتها مجموعة الطباعة والنشر في السعي نحو تحقيق أهدافها. ويتم تنظيم هذه الجائزة تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم. وقد صيغت فكرة «جائزة دبي للطباعة» على أساس توفير منصة مناسبة للمتخصصين في قطاع الطباعة والنشر تتيح غرس ثقافة الجودة والتميز في هذا القطاع.

وتم توسيع نطاق المنافسة على «جائزة دبي للطباعة» في دورتها الثانية، التي ستشهد حفل تسليم الجوائز بتاريخ 15 يناير/ 2008 في فندق «غراند حياة»، لتشمل كافة دول منطقة مجلس التعاون الخليجي وليس قطاع الطباعة والنشر في الإمارات فحسب.

وسيمنح الفائزون ضمن 21 فئة جوائز ذهبية وفضية وبرونزية. وعلاوة على ذلك، سيكون هنالك ست فئات جديدة هي؛ جائزة البحرين وجائزة الكويت وجائزة عُمان وجائزة قطر وجائزة السعودية بالإضافة إلى جائزة الإمارات.

دبي ـ «البيان»: