قال الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة إن دولة الإمارات تعتبر مركزاً إقليمياً للذهب والمجوهرات ويعتبر معرض الساعات والمجوهرات الذي يستضيفه مركز إكسبو الشارقة من المعارض المهمة في المنطقة وقد استمر بنجاح طول الفترة الماضية واكتسب شهرة واسعة، مؤكدا أن المعارض المتخصصة تلعب دوراً مهماً لزيادة النشاط الاقتصادي وإتاحة الفرصة للعارضين للالتقاء مع التجار بالإضافة إلى النفاذ إلى الأسواق المجاورة.

جاء ذلك عقب افتتاحه صباح أمس الدورة الجديدة لمعرض الشرق الأوسط الثالث والعشرين للساعات والمجوهرات الذي ينظمه مركز إكسبو الشارقة ويقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وبدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة ويستمر لمدة خمسة أيام، ويشارك في هذه الدورة أكثر من 350 عارضاً من رواد صناعة وتجارة المجوهرات والذهب والماس واللؤلؤ والأحجار الكريمة والساعات ويعرضون أعمالاً خلابة من الذهب والماس في أجنحة دولية جديدة.

وأشاد رئيس الديوان الأميري بالمشاركة المتزايدة في المعرض، مؤكداً أن دولة الإمارات تعتبر مركزاً إقليمياً للذهب والمجوهرات والماس أيضاً، كما أشاد بحسن التنظيم خلال جولته التفقدية بأجنحة المعرض وحضر حفل الافتتاح أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وعدد من رؤساء ومديري الدوائر المحلية ومحمد سالم المشرخ عضو مجلس الإدارة وسيف محمد المدفع المدير العام لمركز إكسبو الشارقة، وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وممثلين عن الهيئات والمنظمات والمراكز التجارية.

وقام الشيخ عبدالله والحضور بجولة تفقدية لكافة الأجنحة المشاركة فيه والتي اشتملت على عروض متميزة للعديد من التصاميم والموديلات الحديثة والمصنعة من الذهب والماس واللؤلؤ والأحجار الكريمة وغيرها والتي يتم عرض الكثير منها لأول مرة من قبل العارضين المشاركين في المعرض.

ويقدم معرض هذا العام خليطاً مميزاً من اللآلئ والألماس والأحجار الكريمة والمجوهرات الذهبية ومجموعات اللؤلؤ والساعات الفاخرة والعديد من المجموعات الذهبية الماسية النادرة.

وقال سيف المدفع المدير العام للمركز إن المعرض يعتبر من المعارض الهامة على مستوى المنطقة، ولقد أكد المعرض على مدى سنوات عديدة على سمعته وشهرته الواسعة وأهميته بالنسبة لجمهور الزوار من جهة والتجار من جهة أخرى، وهو يزداد اتساعاً عاماً بعد عام حيث بلغت المساحة الكلية للعرض حوالي 16 ألف متر مربع بزيادة تقدر بحوالي 25% مقارنة مع دورة الربيع من هذا العام.

ويمكن القول انه وبعد اثنتين وعشرين دورة متتالية وناجحة فإن هذا الحدث يعد من الأحداث المهمة في المنطقة، وتعتبر العديد من الأسماء العالمية في عالم المجوهرات والساعات هذا الحدث أرضية صلبة وثابتة ونقطة الانطلاق إلى بقية دول منطقة الشرق الأوسط لعرض وترويج أحدث تصاميمهم وابتكاراتهم من المجوهرات والماس والساعات الفاخرة.

الشارقة ـ مصطفى عويضة