كشف مايكل موللر، المدير التنفيذي لشركة بلانيت فير دبي المحدودة، عن أن 80% من قيمة الملبوسات الأوروبية تذهب ثمناً للعلامة التجارية، على الرغم من أن مختلف أنواع السلع بما فيها أزياء أشهر العلامات التجارية في العالم باتت تصنّع في الصين والهند وغيرها، مؤكداً أن نسبة قليلة جداً من المنتجات المعروضة في »برستيج« وتلك المنتشرة في الأسواق ومنها العلامات التجارية العالمية الشهيرة لا تزال تصنّع في أوروبا.
وقال في تصريحات لـ»البيان الاقتصادي«، على هامش فعاليات الدورة الخامسة لمعرض »بريستيج 2007«، المعرض التخصصي الوحيد في الشرق الأوسط لماركات الأزياء العالمية والأحذية والملابس النسائية الداخلية والإكسسوارات الذي يختتم فعالياته اليوم، عن ارتفاع حجم الصادرات الأوروبية إلى الإمارات بنسبة 28% في النصف الأول من 2007 مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2006، مقابل ارتفاعها بنسبة 8% فقط في كل من السعودية والكويت.
وأكد موللر أن قيمة صادرات الأزياء والألبسة الأوروبية من 25 دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي إلى دول الخليج بلغت 5.2 مليارات درهم (ما يعادل 1 مليار يورو) خلال العام 2006.
وذلك على الرغم من قوة اليورو المتصاعدة مقابل الدولار، وانعكاس ذلك على التجارة بين الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة نتيجة لارتباط معظم عملاتها بالدولار، وانعكاس ذلك سلباً على أسعار المنتجات الأوروبية بما فيها الأزياء. مشيراً إلى أن فك ارتباط الدرهم بالدولار سيؤدي حتما إلى نمو الصادرات الأوروبية إلى الإمارات بنسبة لا تقل عن 10% كحد أدنى.
ورأى موللر أن توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي سينعكس بشكل إيجابي على نمو التبادل التجاري بين دول الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي. منوهاً بأسواق الإمارات نظراً لما تتمتع به من نواح إيجابية أبرزها نمو السوق ودورها كمركز تجاري إقليمي وتدني معدلات الضريبة فيها مقارنة مع غيرها من الأسواق الناشئة.
من جهة ثانية، قال موللر انه يتوقع أن تتحول دبي إلى مركز عالمي لبيوت تصميم الأزياء التي تتناسب مع ثقافة المنطقة، حيث يعكس الحدث الأهمية المتزايدة لدبي كمركز عالمي للأزياء وكمحرك رئيسي لنمو هذا القطاع على صعيد المنطقة.
وقال إن ما نشهده هو إقبال متزايد للماركات العالمية سواء الأوروبية أو الأميركية أو الآسيوية على التواجد والعمل في المنطقة. وهذا ينطبق بشكل خاص على دبي التي تملك التألق ومساحات عرض بيع التجزئة والدخل الاستهلاكي المرتفع التي تصب كلها في خدمة هذه المدينة التي باتت تنافس عواصم الأزياء العالمية. ويشكل معرض »بريستيج« إحدى الوسائل المثلى لهذه الماركات لتتواجد هنا وتتعلم المزيد حول القطاع وما الذي تحتاج إليه كي تكون لاعبا أساسيا فيه.
ويبدي المستهلكون المحليون إقبالاً متزايداً على السلع الأوروبية من الملابس الجاهزة والأقمشة. وأدى افتتاح المزيد من المراكز التجارية وزيادة الإقبال على محلات بيع الماركات العالمية إلى تسارع نمو القطاع بشكل اكبر. وشهد »بريستيج« دبي 2007 مشاركة أكثر من 110 شركات من 18 بلداً، عرضت لأكثر من 160 ماركة أزياء عالمية مختلفة.
دبي ــــ ضياء عبد العال